علّمي طفلك حبّ القراءة!

زهرة الخليج

  |   25 يناير 2012

في عصر السرعة والكومبيوتر والتطور، باتت القصص والكتب التثقيفية من آخر اهتمامات الطفل والأسرة في العالم العربي. لكن رغم التطور الكبير الذي تشهده الدول الأوروبية، إلا أنّها ما زالت تهتم بالقراءة والمطالعة. فمثلاً أينما ذهبت في أوروبا، تجدين الأطفال منكبّين على كتاب أو قصة بفرح ومتعة. وهذا ما لا نراه في عالمنا.

تتمتع القراءة بالعديد من الفوائد للطفل. فهي أولاً تساعده في تطوير نموه الذهني. إذ تكوّن لديه استعدادت أكبر للقراءة وتلقّي المعلومات الجديدة. ثانياً عندما تقرأ الأم لطفلها الصغير، سيعزّز ذلك الرابط العاطفي بينهما وسيجعل طفلها يعتاد شيئاً فشيئاً على سماع صوت والدته. بالإضافة الى ذلك، فالقراءة تحضّر الطفل لكتابة مواضيع الإنشاء في المدرسة وتساعده في إيجاد أفكار جديدة. من جهة أخرى، تأخذ هذه القصص الطفل الى عالم الأحلام وتوسّع خياله وتمنحه المزيد من  الثقة بالنفس.

لكل هذه الأسباب، عليك عزيزتي العمل جاهدة على تنمية حب القراءة لدى طفلك باكراً. إليك بعض الخطوات التي تساعدك في تطوير شغف المطالعة عند طفلك الصغير:

- ابدئي من عمر الشهرين بقراءة الكتب المصوّرة والصغيرة لطفلك حتى لو أنّه لا يفهم ماذا تقولين.

- اطلبي من أفراد الأسرة قراءة القصص لطفلك. فالأطفال بطبيعتهم يحبّون سماع القصص من جدّهم وجداتهم.

- اختاري الكتب المخصصة لعمر طفلك المتوافرة في المكتبات.

- بعد عمر الثلاث سنوات، اطلبي من طفلك مشاهدة الصور ومحاولة فهم القصة قبل قراءتها له لأنّ هذه الطريقة ستشجعه على معرفة ما في القصة من أحداث.

- بعد قراءة القصة لطفلك، اطلبي منه أن يمثّل أحد أفراد شخصياتها بالإستعانة بألعابه.

- راقبي الهوايات أو الشخصيات التي يحبها طفلك، واشتري له القصص التي تحتويها.

- خذي طفلك معك الى المكتبة لاختيار الكتاب الخاص به.

- خصصي وقتاً معيناً للقراءة. فمثلاً فترة قبل الخلود الى النوم هي الوقت الأفضل.

المزيد:

المغص سبب بكاء الطفل

"الطاهي الصغير": لقب جديد لطفلك

د. مكرزل: لا يجب وضع الحزام للمولود الجديد نهائياً

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث