عليا الشامسي .. صديقة الكاميرا حتى الاحتراف

فتحية البلوشي

  |   25 يناير 2012

ضيفة أنا زهرة هذا الاسبوع، إماراتية عشقت الصورة وحمل الكاميرات، كانت واحدة من إماراتيات قلائل يحترفن العمل في مجال التصوير، وعملت كمصورة صحفية في جريدة الامارات اليوم، عليا الشامسي فتاة تخصصت في مجال التقاط الصور وأسست شركتها الخاصة المعنية بالتصوير.

-من هي عليا الشامسي.. وكيف تخبرنا عن نفسها؟

إمرأة إماراتية، عشقت الكاميرا والتقاط الصور، توغلت في حب هذه الهواية حتى أصبحت لقمة عيشي ومجال عملي.

-ما هي قصة الصورة الاولى التي التقطتيها؟

لا أتذكر بالتحديد و لكن كان أبي هاوي وكنت غالبا وراء خطواته أو في الكواليس . و في مرة ناولني الكاميرا و ألتقط صورة ألصقها ‎في ألبوم العائلة. و عندما بلغت السابعة من عمري أهداني أول كاميرا !

- كيف تحولت هواية التصوير إلى احتراف عندك؟

حينما عرضت صوري على أستاذي، حثني على المضي قدما في طريق التخصص وشجعني على الالتحاق بجامعة خارج الدولة لتكملة دراستي وقال أنه يرى لي مستقبل في هذا المجال. و يجب أن أشكر أبي و أمي على إيمانهم بقدراتي حين كان الكثير لا يرى للتصوير أو للفنون مستقبل.

- أنتي حاصلة على دراسات عليا في التصوير، كيف اخترتي مجال الدراسة؟

أغرمت بهذا المجال و ليس لي غيره يفرحني و يشعرني بالإنجاز و ها أنا الآن أفكر بدكتوراه في التصوير أيضاً!

- كونك عملت كمصورة صحفية.. كيف ترين المرأة في مجال التصوير الصحفي؟

تختلف المرأة عن الرجل في حبها للتفاصيل، وفي مجال التصوير تبدع المرأة في استعمال موهبتها هذه فعينها تركز على التفاصيل بشكل جيد، لو كذلك كونها امرأة يشعر الكثير بانها لن تثير مشاكل... هكذا يعتقدون .

- التقطي صورا عديدة في ظروف انسانية صعبة كالزلازل والحروب.. ماذا تقولين عن هذه التجربة؟

كحالة إنسانية كان التصوير في الأماكن المنكوبةو بالزلازل تحدي خاص بالنسبة لي ، فالظروف صعبة للغاية لكنها تركت في داخلي ذكريات لا يمكن وصفها. والشيء الذي لن أنساه كيف كان الجميع منهمكا بمساعدة بعضهم البعض.

- كيف يمكن تقييم المصور الهاوي من المحترف؟

ببساطة تستطيع ذلك من الصورة التي ينتجها. المحترف لديه عمق في صوره. شي يجر المشاهد أن يتريث و يتفكر. صورة تجعله ينفعل.

-هل تعتقدين أن التصوير أصبحت هواية من لا هواية له ؟

ربما أثر انتشار الكاميرات حتى في الهواتف المتحركة لكي يصبح الكل هواية للتصوير، الجميع أصبح يصور! أعتقد أن إمكاننا القول أن هذه هي الهواية الرئيسية لدولة الإمارات!

-كيف كان تعامل أهلك معك كمصورة؟

أهلي ساندوني دائما، وباركوا اختياراتي على الدوام هو يؤمنون إيمان كامل بقدراتي و هم فخورين جدا بي.

-حصلتي على جائزة المرأة الاماراتية
http://emirateswomanawards.com/ewa

عرفينا عليها .

هذه جائزة سنوية من مجلة المرأة الاماراتية تمنح للنساء المنجزات في الدولة وكان نصيبي أن حصلت عليها من فئة جائزة فنانة العام 2011

-ماذا عن الجوائز بشكل عام.. هل تعتبرينها مقياس نجاح المصور؟

بالطبع هي ليست مقياسا لمدى النجاح أو الاحتراف، أعرف أن هناك مصورون رائعون لم ينالوا حظهم من البروز الاعلامي ولا التكريم، لكن الجوائز على اختلافها تشعر صاحبها بالفرح، وتدعم روحه المعنوية، وتشجعه على المزيد من الانجاز.

-من هو المصور العالمي الذي يلفتك نجاحه؟

أحب إليوت يرويتز و نظراته للحياة من خلال عدسته. هو شخص يعشق الحياة و مرح و يمكن للمشاهد أن يرى هذا من خلال صوره.

-هل هناك صورة تتمنين لو أنك التقتطيها؟

لا .. كل الصور الجميلة تمتعني لأني أقرأها كما يقرأ الناس الكتب.

-وماهي الصورة التي تحلمين بالتقاطها فعلا؟

عندي مشروع جديد بورترية. أريد الصور أن تحكي للمشاهد عن من فيها. أن تتكلم الصورة بدون حروف

-أخبرينا عن موقف طريف حصل معك بسبب التصوير؟

هذا السسيناريو كان يحدث كثيرا... الجميع ينتظر "علي" و تدخل عليا، السبب هو ان الناس ينتظرون أن يدخل مصور رجل لا أنثى لقلة النساء في مجال التصوير..

-ماهي أبرز الصعوبات التي تواجه المرأة كمصورة؟

الصراحة فقط في إقناع الناس أن تعطى المراة فرصة و بعد ذلك الأمور سهلة!

-أسستي شركة للتصوير الاحترافي في 2011، ماهي مشاريعك القادمة؟

أنا أعمل على إنتاج أول كتاب لي عن التصوير بعد مرور 11 سنة في هذا المجال الرائع.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث