محمد بن راشد: وظيفة الحكومة تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد

زهرة الخليج  |   9 مارس 2016
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أن السياسات والبرامج والخدمات الحكومية كافة، لا بد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد، وأن وظيفة الحكومة هي تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد والأسر والموظفين وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات، وذلك نقلاً عن وكالة الأنباء الإماراتية (وام). جاء ذلك خلال استعراض نائب رئيس الدولة للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في دولة الإمارات، وذلك في المكتب التنفيذي بدبي أمس الأول الاثنين، بحضور ولي عهد دبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب حاكم دبي سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد ال مكتوم، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبد الله القرقاوي. البرنامج الوطني للسعادة وعرضت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، والذي تضمن مجموعة من المبادرات في ثلاثة مجالات رئيسية هي تضمين السعادة في سياسات وبرامج وخدمات الجهات الحكومية كافة وبيئة العمل فيها وترسيخ قيم الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة في مجتمع الإمارات وتطوير مقاييس وأدوات جديدة لقياس السعادة في مجتمع الإمارات. وجاءت وزيرة الدولة للسعادة كأول وزيرة يبدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باستعراض خططها خلال المئة يوم الأولى، على أن تتبعها خطط بقية الوزارات المتأثرة بالتغيير الهيكلي الأخير في الحكومة الاتحادية. هدف الدولة وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "هدفنا أن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي فيها". وأكد نائب رئيس الدولة أهمية توفير بيئات إيجابية وسعيدة لجميع موظفي الحكومة، وترسيخ القيم الإيجابية في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية كافة، لأن جميع الوزارات ينبغي أن تكون وزارات سعادة بسياساتها وبرامجها وخدماتها وبيئة العمل فيها، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق أيضاً مع القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف. أهمية السعادة كما سموه أهمية قياس السعادة بشكل دقيق لدى فئات المجتمع كافة، وبما يتناسب مع التطلعات الخاصة بكل فئة واحتياجاتها الحالية والمستقبلية، وأكد أيضاً أهمية الاستماع لآراء وأفكار جميع الأفراد والمؤسسات واقتراحاتهم فيما يتعلق بتحقيق السعادة والإيجابية في مجتمع الإمارات. واستعرضت معالي عهود الرومي أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهم مكونات البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، والذي يهدف إلى مواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها وتشريعاتها لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع والعمل على تحفيز الجهات الحكومية والخاصة لإطلاق وتبني المبادرات والمشاريع والسياسات لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع، واقتراح السياسات والمشاريع والبرامج الاستراتيجية العامة الهادفة لتحقيق السعادة والإيجابية وتطوير مؤشرات قياس مستوى السعادة في الجهات الحكومية وعلى مستوى الدولة، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في دولة الإمارات ونشر الوعي بأهميتها. مبادرات لتحقيق الأهداف وتضمنت الخطة الوطنية للسعادة مجموعة من المبادرات الرئيسية لتحقيق الأهداف، مثل تطوير واعتماد نماذج مؤسسية للسعادة وإطلاق ميثاق للسعادة والإيجابية في الجهات الاتحادية كافة وتطوير دليل لسعادة المتعاملين وتطوير مؤشرات أداء مؤسسية لمواءمة خطط الجهات وبرامجها مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية. كما تضمنت المبادرات تطوير أدوات جديدة لتقييم مدى مواءمة السياسات والتشريعات كافة مع سعادة المجتمع قبل رفعها لمجلس الوزراء. وسيتم إطلاق مبادرات تتعلق بنشر المحتوى العلمي والثقافي الخاص بالسعادة من مؤلفات ومطبوعات وكتب تخصصية وتشجيع القراءة في هذا المجال لتنمية الوعي بأهمية الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة متكامل ونشر الوعي بمصادر السعادة والعادات التي تسهم في سعادة الناس والمجتمعات.