يوم المرأة العالمي يتصادف مع يوم الكلى العالمي: فلتعشنّ بكليتين سليمتين 

زهرة الخليج  |   8 مارس 2018
الثامن من مارس هو ليس فقط اليوم العالمي للمرأة? وبمحض الصدفة التقى اليومان العالميان هذه السنة،  فالعالم يحتفل عادة باليوم العالمي للكلى في الخميس الثاني من شهر مارس. قلّة منا يعرف أن خطر إصابة النساء بأمراض الكلى المزمنة، أعلى بكثير من خطر إصابة الرجال بها? وأكثر النساء المعرضات، هنّ اللواتي يعانين أمراض العظام والنساء الحوامل، ومن يعانين أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، ومن أمراض وراثية. ومن الأعراض التي تُنذر باحتمال إصابة المرأة بداء الكلى:
  • عدم انتظام الدورة الشهرية
  • انخفاض الرغبة الجنسية
  • انقطاع الطمث المبكر
  • نقص فيتامين D
  • هشاشة العظام
  • تغيرات في البول
وعلى المرأة التي تعاني أعراضاً محتملة التحدث مع طبيبها، خصوصاً إذا كانت تعاني أساساً وجود أمراض كالسكري، ارتفاع ضغط الدم، فقر الدم وصعوبة في التركيز. وأيضاً إذا كانت تلاحظ تغييرات في البول، كأن يميل لونه إلى البني الغامق ويصبح رغويّاً، أو الشعور بالحاجة إلى التبول وعدم القدرة على إتمام هذه العملية، أو حدوث ألم عند إفراغ المثانة، وهذه إشارة إلى عدوى ما في المسالك البولية. من ناحية أخرى? تنخفض لدى المرأة التي تعاني من مشاكل في وظائف الكلى، فرصة الحمل بأقل من 20% عن سائر النساء? وهي تواجه تكرار الفشل في الإباضة وارتفاعاً في نسبة الإجهاض. أمّا النساء اللواتي يخضعن لغسيل الكلى فهنّ يواجهن ارتفاعاً في ضغط الدم، وهي حالة تسوء أكثر في حال كانت المرأة حاملاً. يزيد اضطراب الكلى المزمن عند المرأة قبل أن تصبح حاملاً من خطر عدم نمو الجنين بشكل سليم أو ولادته ميتاً، كما أن وجود اضطراب حاد في الكلى يحد من قدرة النساء عموماً على الحمل. بالإضافة تشتد أمراض هشاشة العظام أيضاً بين النساء اللواتي يعانين أمراض الكلى ويخضعن لجلسات الغسيل. وفي الأغلب يصف الطبيب لهؤلاء النساء مكمّلات الكالسيوم وفيتامين D، لعلاج المشاكل الكيميائية في العظام. كذلك حالات الاكتئاب شائعة بينهن، وهي بمعدل ضعف الحالة بين الرجال، حيث إن امرأة واحدة من كل أربع نساء يخضعن لغسيل الكلى، معرّضة للإصابة بالاكتئاب. ويهمّ في هذا الإطار أن نعرف أن الحمل سبب رئيسي للإصابات الكلويّة الحادة بين النساء في سن الإنجاب، وهنا لا بُدّ من الانتباه الشديد، في حال ظهور أي قصور في الكلى في أشهر الحمل الأولى، ومراقبة ضغط الدم عن كثب، والتأكد من نمو الجنين للتأكد من نضوج الرئتين، وذلك عبر أخذ عيّنة من السائل الذي يحيط به ويسمّى «أمنيوتيك فلويد». ومع تطور الطب والعلاجات? أصبح زرع الكلى يحسّن بشكل كبير في القدرة على الحمل والإنجاب? خصوصاً إذا كان ضغط الدم عند المرأة طبيعياً? ولم يشهد الجسم في مرحلة من المراحل حالة رفض للكلية المزروعة، لكن تبقى هذه الإمكانية من دون المعدلات العادية. ومن المهم أن تعرف المرأة التي تنوي الحمل والإنجاب، أن زراعة الكلى ليست سهلة، لكنها ليست أبداً مستحيلة.