أسمهان النقبي: السعوديون الأكثر تفاعلاً وهذا خوفي الوحيد

زهرة الخليج  |   1 مايو 2018

بدأت أسمهان النقبي تقديم البرامج في عمر الـ13 عاماً، مع برنامج الأطفال «صوت العصافير» على «قناة الشارقة»، ثم انتقلت إلى البرامج الشبابية والمنوّعة، وتكشف أنها قبل انضمامها لـ«أبوظبي للإعلام» في عام 2015، كان عليها اتخاذ قرار بالاستقالة من عملها في الإعلام الأمني في وزارة الداخلية.

تعترف أسمهان بأن «كل البرامج التي قدمتها على مدى 16 عاماً في كفّ، و«شاعر المليون» في كف أخرى»، وعزَت ذلك إلى أن «صاحب فكرة البرنامج هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولأن الساحة الشعرية ليست بالأمر السهل، فهي تتطلب فطانة وذكاءً وسرعة بديهة في التعامل مع أعضاء اللجنة والجمهور والمشاركين من الشعراء». لكنها تشير إلى أنه على الرغم من سعادتها بتقديم البرنامج، إلا أنها كانت خائفة بداية من عدم تقبّل الجمهور المتذوق للشعر العامي لها.

وبعد تبديد مخاوفها مع الوقت، كما تقول، تعترف بأن ثمّة خوف واحد ظل يسيطر عليها في كل مرّة تسير فيها على خشبة مسرح البرنامج، وهو الخوف من السقوط جرّاء تعثّرها بفستانها أو حذائها، لهذا فإنها تظل تردّد عبارة «يا رَبّ ما أطيح».

وعن إطلالتها الأسبوعية في «شاعر المليون»، توضح النقبي «أحب التميّز في كل شيء، وأختار دائماً الأشياء التي تليق بي من قصات وألوان بمساعدة فريق عمل أثق بذوقه»، مشيرة إلى عشقها للون الأزرق، وهو ما جعل الجمهور السعودي يعتقد أنها من مشجعي نادي الهلال السعودي».

تتابع النقبي «صحيح أن لديّ متابعين وجمهور من كل الدول العربية، بيد أن جمهور السعودية هو الأكثر تفاعلاً معي».

ترفض النقبي الخضوع لحقن البوتوكس أو الفيلرز، تقول «ليس لأنني ملكة جمال، بل لكثرة ما أصبحنا نشاهده من وجوه تشبه الكائنات الفضائية على الشاشة»، وتتساءل: «لماذا اللجوء إلى الحقن طالما أن في مقدورنا الاعتماد على المكياج لإحداث التغيير المطلوب، بصراحة اشتقت إلى رؤية وجه طبيعي بدلاً من هذه الكائنات الفضائية»، بحسب وصفها.

وعن حياتها بعيداً عن الشاشة، أشارت النقبي إلى أنها خارج الشاشة هي شخص مجنون بشكل عقلاني، «أعشق المغامرات والتحديات، أحب الرياضة كثيراً، وأمارس الرماية، صحيح أنني لا أصوّب بشكل جيّد، ولكن كثيراً ما أتخيّل شخصاً محدّداً أمامي وأصوب باتجاهه».

لكن النقبي تقول إنها تعيش اليوم أقوى قصة حُب مع نفسها، «ما في حد رح يهتم بأسمهان ويدلعها أكثر مني»، وتضيف: «أنا أؤمن بالحب ولا أعتبره حراماً طالما أنه يبقى ضمن إطار الاحترام المتبادل»، وتتابع: «كل شيء جميل في هذه الحياة يرتبط بالحب، العائلة السعيدة هي عائلة مَبْنيّة على الحب. وأنا أحلم دائماً بأن أطلق على ابنتي في المستقبل اسم «خيال»، وأعدك وأعد الجميع بأن ابنتي ستكون شيئاً خيالياً فعلاً».

عن زواجها السابق تعرب أسمهان عن أن قصة حب جمعت بينها وبين مطلقها.. «لكن الزواج قسمة ونصيب، إذ لم يدم سوى سنتين، بعدها انفصلنا لظروف خاصة لا أرغب في مناقشتها، وكان انفصالنا مبَنيّاً على الودّ والاحترام».

وعن احتمالية ارتباطها في المستقبل القريب، توضح «كثيرون تقدموا لطلب يدي، لكني اليوم أكثر حذراً في مسألة الارتباط، بالنسبة إليّ يجب أن يُبنَى الزواج على قواعد وأسس متينة من الوضوح والتفاهم حول المسائل كافة، وإلّا لا لزوم له».