هاني عادل: «السهام المارقة» يعالج مسألة الإرهاب بعمق

زهرة الخليج  |   28 مايو 2018

استكمالاً لتسليط الضوء على مسلسل «السهام المارقة»، الذي يعرض في رمضان على «قناة أبوظبي»، التقت «زهرة الخليج» الفنان هاني عادل، وهو مطرب وملحن ومؤلف قبل أن يكون ممثلاً، استطاع بخطى ثابتة أن يصعد سلم النجومية، ليصبح من أبرز الوجوه الفنية المصرية. عن «السهام المارقة»، يقول هاني: «هذا المسلسل يحمل العديد من المفاجآت بسبب القضايا الساخنة التي يناقشها، وخصوصاً الإرهاب، ونحن كطاقم عمل حاولنا أن تتم مناقشة هذه القضية بطريقة مختلفة عن الطرق التي قُدمت بها من قبل»، ويضيف: «ما شجعني على المشاركة في «السهام المارقة» أني وجدته عملاً مختلفاً عن الأعمال الموجودة في السوق، لا يتعرض للإرهاب بسطحية أو لمجرد مجاراة الموضة، لكنه يعالج القضية بموضوعية وعمق وشمولية، محاولاً البحث عن أكثر الإجابات للألغاز التي تحيط بالقضية». ويضيف هاني: «عندما قرأت السيناريو شدتني جداً تفاصيل الشخصية، واشتغلت على الدور بعمق، بل إنني شاركت في كورس تمثيل، لزيادة قدراتي وصقلها أكثر، وهذا ليس عيباً ولا ينتقص من الممثل بل يُحسب له». • يتردد أنه من المتوقع أن يكون هناك جزء ثانٍ من «السهام المارقة»، ما صحة هذا؟ - هذا الأمر لا يمكن التنبؤ به مبكراً، وهو يتوقف على جهة الإنتاج ومدى تقييمهم للتجربة، ومدى نجاح العمل ككل، فإن وجدوا أنه يستحق أن يكون هناك جزء ثانٍ من «السهام المارقة»، هنا سيكون القرار لهم، لكني شخصياً لا أحبذ حكاية الأجزاء في المسلسلات، ويكفي العمل أن يكون مركزاً ومتعمقاً وشاملاً حتى يحقق أهدافه. • يعتمد «السهام المارقة» على البطولة الجماعية، ما تعليقك على ذلك؟ - نعم، وهذه من العوامل التي شجعتني على قبول الدور، فقد راعى كُتاب المسلسل إعطاء كل شخصية حقها، وأنا شخصياً أميل إلى هذا النوع من الدراما؛ لأنه يجمع عدداً أكبر من الخيوط الدرامية؛ لذلك أراهن على نجاح العمل، وأظهر من خلاله في شكل جديد وطريقة أداء مختلفة عما سبق أن قدمته. والدور كان بمثابة تحدٍّ كبير لي كممثل يريد أن يكون على مستوى عالٍ من الاحترافية. • ما رأيك في اقتحام المطربين دراما رمضان هذا العام، وأنت وهيفاء وهبي وحمادة هلال ومي سليم وخالد سليم من هؤلاء؟ - لا أجد أي مشكلة في تكرارنا كمطربين لتجربة التمثيل ما دمنا نمتلك الموهبة ونحقق نجاحاً مع الجمهور في تجارب سابقة. فالتمثيل ليس حكراً على الممثل. • في رمضان الماضي شاركت في عملين هما: «حلاوة الدنيا» و«هذا المساء». أما هذا العام فتشارك في مسلسل واحد، لماذا؟ - تصوير عملين في الوقت نفسه أمر مرهق جداً، وشخصيتي في مسلسل «هذا المساء» كانت صغيرة، لكن خلال التصوير تم تكبير حجم الدور، وهذا أتعبني. أما مسلسل «حلاوة الدنيا» فأخذ مني مجهوداً؛ لأن دوري فيه كان من الشخصيات المحورية؛ لذلك تعرضت لإرهاق شديد على أثره قررت عدم تكرار تجربة تصوير عملين في الفترة ذاتها؛ لأن الأمر يحتاج إلى وقت ومجهود كبيرين، وهذا بالفعل ما أفعله في رمضان الحالي، إذ أركز على تصوير دوري في مسلسل «السهام المارقة». • كونك في الأساس مطرباً، ما سبب رفضك فكرة تقديم ألبوم غنائي منفرد بعيداً من الفرقة، خصوصاً أنك حققت أخيراً شعبية واضحة؟ - هناك هدف أسعى إليه من وراء ذلك، هو عدم تشتيت الجمهور بين تقديمي أغنيات بمفردي ومشاركتي فرقة «وسط البلد»، ومن الأفضل أن يكون التركيز على الفرقة لتحقق مزيد من النجاحات، حتى الموسيقى التي نقدمها للمسلسلات والأفلام السينمائية نحرص على أن تكون مع الفرقة، للحفاظ على هذا الكيان الذي يجمعنا معاً، وإن كنت حقّقت شهرة أو جماهيرية فبمساعدة كل أعضاء الفرقة التي كانت شهادة على بداياتي الفنية؛ لذا لا أفضل أن أتركهم لأقدم ألبوماً بمفردي. • أخيراً، أنت كمطرب لمن تستمع؟ - أستمع لكل أنواع الموسيقى، لكنني أميل إلى موسيقى الجاز والروك. وعلى صعيد المطربين أعشق صوت محمد منير ووائل جسار. أما بالنسبة إلى المطربات، فأحب صوتي شيرين عبد الوهاب وأصالة؛ لأنهما تشعرانني بالسلطنة الطربية وتجعلانني أعيش في حالة مليئة بالطاقة الإيجابية. ومن الفرق الغنائية أستمع لأغاني فرق «مسار إجباري» و«كايروكي» و«إسكندريللا» و«بلاك تيما».