يفتقد علاء ولي الدين.. ولا يعلم شيئاً عن منى زكي محمد هنيدي: المسرح وحشني

أحمد عبد الحكيم  |   6 سبتمبر 2018

«ما أحلى الرجوع إليه»، جملة كتبها الفنان محمد هنيدي منذ ما يقرب من شهر، عبر صفحته الخاصة على «أنستجرام»، تاركاًً جمهوره في انتظار الإفصاح عن أي تفاصيل تخص الجملة المكتوبة، والتي اتضح أنها تخص عملاً مسرحياًً جديداًً من المقرّر أن يخوض تجربته هنيدي بعد انقطاع اقترب من الـ 16 عاماً، وذلك بعد تقديمه مسرحية «طرائيعو» عام 2002. فماذا عن التفاصيل التي أفصح عنها هنيدي لـ«زهرة الخليج»، وهو يقضي اجازته الصيفية مع عائلته؟

لماذا التأجيل؟

انتشرت مؤخراًً أخبار تؤكد أن النجم محمد هنيدي سيُقدّم مسرحيته الجديدة «صراع في الفيلا» في موسم عيد الأضحى الفائت، الأمر الذي لم يحدث لأسباب، وبسؤال هنيدي عن التأجيل. يقول: «لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن موعد محدّد للمسرحية، فحتى الآن لا نزال في مرحلة البروفات، وكل ما حدث أن المؤلف أحمد عبدالله انتهى فقط من كتابة الجزء الأول للمسرحية، ويعكف حالياًً على الانتهاء من الجزء الثاني، وبمجرد استكمال كل العناصر سنُعلن عن الموعد الأنسب للعرض».

منى زكي وغادة عادل

وعن العودة للمسرح بعد كل هذه السنوات، يقول هنيدي: «المسرح وحشني، وفي الحقيقة حدثت العديد من المحاولات خلال السنوات الماضية لكنها لم تكن جدّية، وبمجرد طرح مجدي الهواري، مخرج ومنتج المسرحية، فكرة العمل عليّ تحمّست جداًً، وشعرت بأنه الوقت المناسب للعودة». وفيما يتعلق بترشيح واعتذار عدد من النجمات عن مشاركة هنيدي مسرحيته «صراع في الفيلا»، وآخرهن الفنانتان منى زكي وغادة عادل، أكد هنيدي قائلاًً: «سمعت أخباراًً كثيرة وأسماء بطلات من دون ذكر أسمائهن في الفترة الأخيرة، لكن أول ترشيح كان لمصلحة الفنانة مي سليم، وبالفعل تم التعاقد معها، وفيما يخص ترشيح منى زكي فلم أسمع هذا الكلام من قبل ولا أعلم عنه شيئاًً».
السيدة «حمامة هانم»

عن الدور الذي سيُقدّمه هنيدي في مسرحية «صراع في الفيلا»، وحقيقة تجسيده شخصية سيدة، يقول: «بالفعل أقوم بتجسيد شخصية سيدة عجوز، تُدعى «حمامة هانم» تعمل في مجال الموضة والأزياء، وتتعرض خلال الأحداث لمواقف مختلفة في إطار كوميدي، بمشاركة الفنانين: مي سليم، بيومي فؤاد، أحمد فتحي، محمد ثروت ومحمد محمود. وأراهن على كل منهم، لأنهم في اعتقادي «فاكهة الكوميديا» في مصر حالياًً، وكل منهم استطاع أن يُثبت موهبته وخفّة دمه في أكثر من عمل على مدار السنوات الماضية. وفي المسرحية سيتم الاستعانة بفرق استعراضية أجنبية، كل ذلك من أجل هدف واحد، هو استعادة ثقة الجمهور في المسرح من جديد».

فرقة «كايرو شو»

عن حقيقة بيع المسرحية إلى إحدى القنوات الفضائية، يقول هنيدي: «لم أسمع عن هذا الأمر، وبشكل أوضح أنا لا أفكر فيما إذا كان عرض المسرحية تلفزيونياًً أو تجارياًً، فكل ما يشغلني هو عودة المسرح، على أن تكون مسرحيتي «صراع في الفيلا» سبباًً في بداية جديدة لعودة المسرح الذهبي بشكله الحديث».
ويستكمل هنيدي كلامه: «قرر المخرج مجدي الهواري إنشاء فرقة «كايرو شو»، لإنتاج عروض مسرحية تبدأ بـ«صراع في الفيلا»، ومن المقرر خوضهم العديد من التجارب المسرحية المختلفة التي تحمل طابعاًً مختلفاًً».
 
الأستاذ رمضان

على الرغم من المحاولات غير الجدّية العديدة لخوض هنيدي تجربة مسرحية جديدة، إلّا أننا علمنا أنه كان من المقرر أن يقدّم شخصية «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» في مسرحية أخرى، وبسؤال هنيدي أجاب: «بالفعل عُرض عليّ تقديم مسرحية أعيد فيها تقديم شخصية «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، وكانت ستحمل طابعاًً موسيقياًً بشكل مختلف عمّا قدمته من قبل، لكن حالت الظروف دون ظهور المشروع للنّور».

علاء وأشرف

إذا تحدثنا عن المسرح وعن هنيدي، لا بدّ أن نتحدث عن الراحل الفنان علاء ولي الدين، صديق رحلة هنيدي على خشبة المسرح، وعنه يقول: «بالتأكيد أفتقد علاء، صديق الكفاح والذي كنت أتمنّى وجوده اليوم، لنعود معاًً ونُعلن عودة المسرح من جديد».ويضيف: «علاء كان صاحب شخصية وكاريزما ومدرسة كوميدية كانت لها نكهتها الخاصة، وحُبّ الجمهور له كان سر نجاحه، وقدّمنا معاًً أنجح الأعمال التي لا تُنسى».
وعن تجربة الفنان أشرف عبد الباقي في «مسرح مصر» قال محمد هنيديً:«هي من التجارب الناجحة التي جذبت الجمهور وخلقت جيلاًً جديداًً من الـ«كوميديانات»، ولا بدّ من احترامها، وأشرف مجتهد وسيظل حتى آخر نَفَس يعشق المسرح ويحترم الجمهور».