اكتشفي أبرز الحقائق العلمية عن سكري الحمل

ميرا عبدربه  |   24 سبتمبر 2018

إليك أبرز الحقائق العلمية حول مرض السكري عند المرأة الحامل والتي يجب معرفتها لصحة أفضل:

سكري الحمل يؤثر على الأم والجنين معاً

يؤثر ارتفاع السكر في الدم عند الحامل على الجنين إذ أن حجمه يصبح أكبر وأيضاً يزيد من خطر تعرضه إلى عدد من الأمراض في المستقبل. كما أن معاناة المرأة من السكري خلال الحمل يزيد من خطر إصابة الطفل بانخفاض حاد بالسكر في الدم عند الولادة مباشرة. أما بالنسبة للأم، سكري الحمل يزيد من خطر إصابتها بتسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم خلال هذه الفترة. من جهة أخرى، تزيد احتمالية خضوع الأم للولادة القيصرية بسبب سكري الحمل وذلك لوزن الجنين العالي.

قياس السكر بانتظام ضروري للمرأة التي تعاني من سكري الحمل

يجب على المرأة التي تعاني من سكري الحمل القيام بقياس نسبة السكر في الدم باستمرار. يجب قياس السكر في الصباح وقبل تناول الطعام وبعد تناول أي وجبة بساعتين. هذه الطريقة تساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي. كما أن علاج سكري الحمل يتطلب في بعض الأحيان إعطاء المرأة الحامل أدوية تساعد على تعديل السكر في الدم. كما أن بعض السيدات تحتاج الى حقن الإنسولين من أجل الحفاظ على مستويات السكر الطبيعية. هذه الحقن يتم تعريف مريضة سكري الحمل عليها من قبل الطبيب المختص الذي يساعد على تحديد جرعة الإنسولين التي تحتاجها. ويجب على المرأة التي تعاني من سكري الحمل أن تبقي بحوزتها قطعة من السكاكر أو الشوكولا لتناولها في حال انخفاض نسبة السكر في الدم لديها بشكل مفاجئ.

سكري الحمل يختفي بعد الولادة

من المعلومات المثيرة حول سكري الحمل أنه يحتفي مباشرة بعد الولادة. ولكن طبعاً يجب إعادة إجراء فحوصات بعد 6 إلى 12 أسبوع من الولادة للتأكد من أن كل شيء على ما يرام. كما أن الطبيب في غالبية الأحيان يطلب من المرأة بالتوقف عن أخذ حقن الإنسولين بعد الولادة وذلك لأن مستويات السكر تعود إلى طبيعتها.

المرأة التي تصاب بسكري الحمل أكثر عرضة للإصابة بالسكري في ما بعد

تشير الأبحاث العلمية إلى أن المرأة التي تتعرض لسكري الحمل هي المرأة الأكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني خلال مرحلة ما من حياتها. لذا يجب على المرأة التي عانت من سكري الحمل أن تتخذ احتياطاتها الدائمة من أجل الوقاية من السكري من النوع الثاني لمنع هذا المرض من مهاجمتها خلال حياتها. اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والابتعاد عن التوتر هي من بين الوسائل التي تساعد في الوقاية من حدوث السكري لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن الرضاعة الطبيعية من بين الوسائل الأكثر فعالية التي تحمي المرأة من خطر الإصابة بالسكري في المستقبل، وبالتالي يجب على كل امرأة بعد الولادة القيام بالرضاعة الطبيعية.