أميرتي

د. مانع سعيد العتيبة

  |   11 أكتوبر 2018

أميرتي.. الحبُّ في عالمِنا علومُ.. بفضلها تَرْنُو لنا النُّجومُ.
تُبَدَّدُ مِنْ سماءِ فكْرِنا الغيومُ..
بالحبِّ ينشر الإنسان حَوْلَهُ السَّلاما.
يُحقِّقُ الآمالَ والأحْلاما.. يُبَدِّدُ الظَّلاما..
وأنتِ يا أميرتي المثيرة.. حبيبتي الأثيرة.. وهبْتِني كنوزَكِ الكثيرة
جَعلتِني بين الورَى قدِّيسا.. وَلِلملوكِ كلِّهم جليسا..
أعطيتِني الحكمة والبَيانا.. فصُغْتُ مِنْ كِلَيْهِما كِيانا..
علَّمْتني أن أجعلَ التّألُّما.. إلى الوصول للحبيب سُلَّما..
يَسمَعُهُ الفؤادُ إنْ تَكَلَّما..
أرشدْتِني فصِرْتُ حَقّاً مُسْلما..
أسْعَى إلى الآخَر كَيْ أُسَلِّما
أميرتي.. هذا هُوَ الرُّقيُّ.. ودونَهُ.. أنا هو الشَّقِيُّ.

شعر

بِعِلْمِ الحُبِّ نَرقى يَا فَتاتي      وَنَصْحُو بالمَحَبّةِ مِنْ سُبَاتِ

قبُولُ الآخَرينَ بِغَيْرِ قَيْدٍ        وَلا شَرْطٍ طَريقٌ لِلنَّجَاةِ

خِلافُ الرَّأْيِ لَا يَدْعُو لِحَرْبٍ   إذا مَا الحُبُّ كانَ مِنَ الوُلاةِ

يَنوبُ الوَدُّ عَنْ حُمَّى خِلافٍ    فَصُبِّي الوُدَّ في كَأْسِي وَهَاتي

وَلي عَقْلٌ يُخالِفُ رَأْيَ قَلْبي    وَرُغْمَ الخُلْفِ يَبْقَى حُبُّ ذَاتي

وَمَدْرَسَةُ المَحَبَّةِ لَيْسَ فيهَا      تَعاليمٌ بِمُخْتَلَفِ اللُّغاتِ

فَكُلُّ العاشِقينَ إِذا تَلاقوا        سَمِعْتَ البَوْحَ مِنْهُمْ كَالصَّلاةِ

لُغاتُ الحُبِّ وَاحِدَةٌ ولَكِنْ        يَضيقُ بنُطْقِها كُلُّ الطُّغَاةِ

وَأَنْتِ حَبيبَتي إِنْ قُلْتِ: آهٍ       رَأيْتُ القَلْبَ قَامَ بالالْتِفاتِ

وَإِنْ خَلَتِ الحَياةُ مِنَ الأَماني     وَجَدْتُكِ أَنْتِ أَحْلَى أُمْنِيَاتي







غاب الفن.. فغاب النقد