زينة.. وافقت على «التاريخ السري لكوثر» بسبب أولادي

زينة.. وافقت على «التاريخ السري لكوثر» بسبب أولادي

حظيت الفنانة المصرية زينة باحتفاء نقدي كبير هذا العام، بعد نجاحها في ظهورها الرمضاني من خلال مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، وتعزيز هذا النجاح سينمائياً في فيلم «كارما»، الذي شهد عودة المخرج خالد يوسف للفن. في حوارها مع...

حظيت الفنانة المصرية زينة باحتفاء نقدي كبير هذا العام، بعد نجاحها في ظهورها الرمضاني من خلال مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، وتعزيز هذا النجاح سينمائياً في فيلم «كارما»، الذي شهد عودة المخرج خالد يوسف للفن. في حوارها مع «زهرة الخليج» تروي زينة حكاية نجاحها، وتزيح الستار عن عملها السينمائي الجديد «التاريخ السري لكوثر». ونسألها.

كيف تعلقين على آخر أعمالك السينمائية «كارما»؟
سعيدة جداً بمشاركتي في فيلم مهم وكبير مثل «كارما»، وسعادتي الأكبر وجودي مع عمرو سعد وغادة عبد الرازق وخالد الصاوي وماجد المصري ودلال عبد العزيز في عمل واحد، والفيلم يقدم حكاية مختلفة، وأعتبر دوري في هذا العمل هو الأفضل في حياتي الفنية حتى الآن.

ما بين مسلسلي «الهوية» و«ممنوع الاقتراب أو التصوير».. لماذا استقررت على تقديم الأخير في موسم رمضان الماضي؟
كان من المفترض أن أبدأ تصوير مسلسل «الهوية»، ولكنه توقف لأسباب لها علاقة بتصاريح التصوير، بينما كان مخرج العمل خالد مرعي، يحتاج إلى الوقت الكافي لإنجاز العمل بشكل جيد، وبالتالي تقرر تأجيله إلى رمضان 2019، وسيشارك في بطولته آسر ياسين.

ولماذا اخترت «ممنوع الاقتراب أو التصوير» بعد تأجيل مسلسل «الهوية»؟
في الأساس كنت قد أبرمت تعاقداً مع المنتج أمير شوقي لتقديم عمل، وذلك قبل أن يعرض علي «الهوية»، وبعد أن وافقت على تقديم الأخير، استأذنت المنتج أمير شوقي في تأجيل المشروع القائم بيننا، لأني اعتبرت «الهوية» حلم حياتي، وبالفعل وافق على ذلك، ولكن بعد تأجيل المسلسل، تواصل معي شوقي لتنفيذ مشروع «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، وكون المسلسل يروي قصة اجتماعية، أقدمها لأول مرة على الشاشة، وأقدم شخصية تجذب في أحداثها كل البيوت، فضلاً عن أنه مختلف في طرحه بشكل كبير، ويعتبر ثيمة جديدة، رأيته مسلسلاً «بتاع بيوت»، فأعجبتني الفكرة وقدمته، ونجحت في الوصول إلى الناس، وهذا ما اتفق عليه النقاد والجمهور معاً.

وكيف تم ترشيح أنغام لغناء «تتر المسلسل»؟
قابلت الملحن وليد سعد وتحدثت معه عن المسلسل، وقال لي بأن الوحيد الذي سيساعدني في مسألة التتر هو الشاعر أمير طعيمة، وبعد أن ناقشنا فكرة المسلسل، رشحنا سوياً أنغام لغناء «التتر»، وتم عرض الأمر عليها ووافقت على الفور.
 
تاريخ سري

ما طبيعة فيلمك المقبل «التاريخ السري لكوثر»؟
الفيلم يؤرخ مرحلة حكم الأخوان في مصر ولكن بشكل مختلف، الفيلم اجتماعي وليس سياسياً، ويوضح كيف كانت تدار الأمور بمنظور آخر، وأريد القول أن هذا الفيلم بالذات يحتاج إلى مجلدات للحديث عنه، وأرى أنه سيكون أفضل فيلم في تاريخ السينما من دون مبالغة، وعند قبولي المشاركة في هذا الفيلم، رفضت عدة أعمال، ومنها أدوار بطولة، كوني أريد أن أترك في أرشيفي تاريخاً فنياً ومحترماً، يشرف أولادي مستقبلاً.

وما طبيعة دورك في العمل؟
أقدم دور «كوثر». وفي الحقيقة أشعر بالسعادة لعملي مع ليلى علوي؛ لأنها فنانة وإنسانة رائعة، لكني لن أستطيع أن أتحدث عن دوري قبل عرض الفيلم. وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور؛ لأنه فيلم مهم للغاية، ويناقش العديد من القضايا المحورية والهامة.

مي عز الدين

من هي أقرب صديقاتك في الوسط الفني، وكيف هي علاقتك بها؟
مي عز الدين، فهي تمثل لي النصيحة والرأي الصحيح والسند، ودائماً أعتمد عليها في حياتي، فهي الأخت والأم فنياً وإنسانياً.

هل من الممكن أن يجمعكما عمل واحد؟
وارد جداً، وبالتأكيد أحب التعاون معها.

هل أصبحت تفضلين البطولة المطلقة على الجماعية؟
البطولة المطلقة لا تعنيني. وللعلم كنت سعيدة للغاية بالتعاون مع نيللي كريم العام الماضي، وكان هناك «ديو» تمثيلي بيننا، وكذلك كان أحمد فهمي رائعاً، وأحبنا الجمهور معاً.

قصة حياتي
ترفض زينة فكرة تقديم قصة حياتها في عمل درامي أو سينمائي، معللة الأمر بأنه سابق لأوانه، لكنها تستدرك: «أعي أنني مررت بالعديد من الأحداث التي يمكن أن يتم معالجتها فنياً، وتقديمها في التلفزيون أو السينما، لكن كل ذلك لا يعني أن أقدمها على الشاشة».