ما مصير نجلاء فتحي بعد رحيل زوجها؟

كريمة موسى  |   26 نوفمبر 2018

ما مصير الفنانة نجلاء فتحي الآن؟ مثل هذا السؤال المشروع يأتي بعد أن بدت نجلاء مؤخراً في توديع جثمان زوجها الإعلامي حمدي قنديل إلى مثواه الأخير في حالة انهيار كامل وبكاء مستمر، حتى إنها كادت تقع لولا مساندة صديقاتها الفنانات اللواتي شاركنها أحزانها في رحيل زوجها، ومنهن: إلهام شاهين، رجاء الجداوي، دلال عبد العزيز وميرفت أمين، اللاتي انفعلن أكثر من مرة، مطالبات من المصورين باحترام أحزان زوجة الراحل، وأيضاً عمرو سعد الذي شاركهن الموقف وكان يسير بصحبة نجلاء وإلهام.


لقد رصدت «زهرة الخليج» الموقف، وسألت المقربين وبعض أهل الفن والإعلام الذين حضروا العزاء، عن رؤيتهم لحال نجلاء فتحي.

زوج ابنة نجلاء يتحدث عنها

ظهرت نجلاء فتحي خلال الجنازة مرتدية ملابس الحداد، كما وضعت حجاباً أسود على رأسها، ونظارة شمسية على عينيها، ودخلت في نوبة بكاء بمجرد دخولها المسجد لأداء صلاة الجنازة. وهذه الصدمة التي لحقت بنجلاء حالت دون مشاركتها في تقبّل العزاء في زوجها، وحضرت بدلاً منها ابنتها ياسمين سيف أبو النجا. وبرّر المخرج خضر محمد خضر، زوج ابنة نجلاء فتحي لـ«زهرة الخليج» عدم حضور حماته العزاء لوجودها في المستشفى. وأضاف: «كانت قد نُقلت إلى المستشفى منذ أيام عديدة لتلقّيها العلاج عقب إصابتها بانهيار عصبي بعد وفاة زوجها، ولكنها بخير». وحسم أمر وضعها الصحي نافياً ما يتردد عن إصابتها بمرض في القلب، مؤكداً: «نجلاء بخير ولا تعاني أي متاعب جسدية، لكنها لا تزال أسيرة «صدمة عصبية»، ولا تصدق حتى اللحظة حقيقة رحيل زوجها».

طلب من زوجة الراحل

أيضاً، يحاول الكثيرون الاتصال بنجلاء فتحي لتعزيتها والاطمئنان على صحتها، لكنها لا ترد إلا على المقربين منها فقط، ومن بينهم الفنان سمير صبري الذي يُهاتفها يومياً. وعلمنا أنها طلبت من خلاله من الجميع احترام حزنها على رحيل رفيق العمر، ومُراعاة متاعبها النفسية جراء الصدمة، وعدم إطلاق الشائعات عن حالتها الصحية، لأن حالتها النفسية حالياً لا تسمح لها بالرد على الجميع.

سمير صبري يطمئن جمهورها

بدوره، تحدث الفنان سمير صبري لـ«زهرة الخليج» قائلاً: «أنا واثق بأن نجلاء ستتجاوز محنتها، إذ أعرفها جيداً، وأعرف قدرتها على مواجهة الأزمات الكثيرة التي مرت بها، ولكنها تمر الآن بلوعة الفقد وتأثير الحزن». وأشار صبري إلى أن نجلاء قادرة على استيعاب الموقف لكونها إنسانه مؤمنة، وهي رافقت زوجها واهتمت برعايته في مراحل مرضه الأخير، وظلت إلى جواره حتى اللحظات الأخيرة من حياته، وكانت خير سند ومُعين له في رحلة المرض، كما كان هو سندها في رحلة علاجها. ويُطمئن صبري محبي نجلاء بقوله، إن عائلتها تحيط بها وتعمل على التخفيف من أحزانها، سواءً أكانت ابنتها ياسمين وزوجها خضر وحفيدتها زين، فهي تحبهم وتستمع لنصحائهم، وتجد فيهم الأنيس بعد فقدانها لرفيقها.

رجاء الجداوي: لن نتركها

بدورها، قالت الفنانة رجاء الجداوي: «نجلاء فتحي بخير، ولم يمنعها من حضور العزاء سوى تأثرها برحيل الرجل الذي شاركها حياتها، وكان صديقها ورفيقها ومُحباً لها ولكل أفراد أسرتها، وكان يعتبر ابنتها وحفيدتها كابنته وحفيدته، لذا من الطبيعي أن تنهار لفقدانه، لكنها ستتجاوز الأحزان وتعود كما كانت وأنا قلبي معها، فقد جربت الحزن ولوعة الفقد، وربنا يصبرها، فهي إنسانه رائعة وأم حنونة وجدّة تعشق حفيدتها، وكلي ثقة بأنها ستتعافى، ونحن الفنانات جميعاً سنظل حولها ولن نتركها».

من أزمة والديها إلى رحيل زوجها

أما صديقها الصحافي محمود قاسم، فقال: «فاطمة الزهراء حسين أحمد، التي أطلق عليها عبد الحليم حافظ اسم نجلاء فتحي، بما أعرفه عنها، هي قادرة على الصمود وتجاوز الموقف كما كان حالها في العديد من الأزمات التي واجهتها سابقاً وبمنتهى الشجاعة، بدايةً من انفصال والديها وهي صغيرة، ثم طلاقها من سيف أبو النجا والد ابنتها الوحيدة ياسمين، حتى إنها ظلت على علاقة ود واحترام معه، بل وشاركت في عزائه، كما واجهت أزمة مرضها بـ«الصدفيّة» منذ عام 2015، وتلقت العلاج في سويسرا، ولكن علينا احترام رغبتها في العزلة هذه الفترة، حتى تتمكن من لملمة أوراقها من جديد».