آخرهن جوردين وودز.. أبرز صديقات كارداشيان اللاتي طردن من العائلة!

لاما عزت   |   26 فبراير 2019

يبدو أن عائلة كارداشيان قاطعن صديقة كايلي جينر المقربة جوردين وودز البالغة من العمر 21 عاماً، وطردنها خارج إمبراطوريتهن، بعد فضيحة خيانتها مع حبيب كلوي كارداشيان السابق تريستان تومبسون، لتنضم بذلك الى قائمة من الصديقات اللاتي تم استبعادهن في السنوات الماضية من حياة عائلة كارداشيان لأسباب غامضة، أمثال المصممة مونيكا روز، وخبيرة التجميل جويس بونيلي، ومساعدة كيم كارداشيان ستيفاني شيبارد.

وعندما اندلعت أخبار خيانة جوردين مع تريستان، شعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصدمة معتبرين أن جوردين لم تخاطر بفقدان صداقتها مع كايلي فحسب، بل بمصالحها التجارية مع شركات كارداشيان ايضاً. إذ قامت كايلي بتخفيض أسعار مجموعة الشفاه "جوردي" إلى النصف فيما قامت كلوي بحذف جوردين من موقع "غود أمريكان".

فيمايلي نستعرض قائمة من صديقات كارداشيان اللاتي تم طردهن من إمبراطورية العائلة.

جويس بونيلي

 

عملت جويس كخبيرة تجميل لنجمات تلفزيون الواقع، لأكثر من عقد من الزمان حتى أطلق عليها لقب "شقيقة كارداشيان" لأنها كانت ترافق كيم في رحلاتها لجميع أنحاء العالم. وفي يوم وليلة وجدت جويس نفسها مطرودة من جميع صفحات فتيات العائلة اللاتي ألغين متابعتها وحظروها على إنستقرام.

وكشف موقع US Weekly، أن عائلة كارداشيان لم تعد تتعامل مع خبيرة التجميل، مشيراً إلى أنها انفصلت بطريقة ودية، لكن مصادر أخرى أشارت إلى وجود خلاف بينها وبين آل كارداشيان. وقال مصدر: "لقد توقفت فتيات عائلة كارداشيان عن العمل مع جويس لأنها لم تعد تصلح لهذه الوظيفة"، واقترحت مصادر أخرى أن تكون العائلة قد قطعت علاقتها بها لأنها تمتلك مجموعة مستحضرات تجميل خاصة بها تصل قيمتها 420 مليون دولار، الأمر الذي أشعر كيم وكايلي أنها ستنافس مستحضراتهن التجميلية.

ستيفاني شيفرد

شكل انفصال كيم كارداشيان عن مساعدتها الشخصية السابقة ستيفاني شيفرد ضجة في الأوساط الإعلامية، خصوصاً أنها عملت معها منذ عام 2013 وكانت بمثابة الداعم الدائم الذي يقف إلى جانبها، إذ قامت بالتنقل مع كيم حول العالم وعملت على تنظيم جدول حياتها المزدحم.

وبعد أن توقفت ستيفاني عن العمل لدى كيم في عام 2017 بدأت تنتشر شائعات العداء بينهما، وزعمت التقارير في ذلك الوقت أن علاقتهما  لم تكن على يرام بعد أن بدأت كيم تشعر بالغيرة بسبب اهتمام ستيفاني الزائد بأختها كورتني كارداشيان.

وفي بداية عام 2017 تم ترقية ستيفاني لتصبح مسؤولة عن شركة Kardashian West Brands ، ولكن الأمور تراجعت عندما اشتكت شيفرد لكورتني بأنها لا تشعر بالرضى عن وظيفتها، الأمر الذي اعتبرته كيم غير مهني إطلاقاً، ودفعها للتخلي عن خدماتها وصداقتها نهائياً.

مونيكا روز

عملت مونيكا كمنسقة أزياء لفتيات كاراشيان لمدة عشر سنوات، لتجد نفسها في عام 2017 خارج إمبراطوريتهن. أشرفت مونيكا على جلسات تصوير كيم وكورتني وكلوي وكيندال وكايلي، وحظيت بشهرة وأصبح اسها معروفاً في الأوساط الفنية.
وصرحت كيم أنها توقفت عن العمل معها لأنها تريد أن تمنح نفسها نظرة جديدة، كما أن زوجها أرادها أن تغير إطلالتها.