تجربتها تحافظ على شبابك أيضاً 6 خطوات لاستعادة الطفل بداخلك

د.نعيمة حسن / 2019-03-24T19:05:21Z / Published in مجتمعك
تجربتها تحافظ على شبابك أيضاً 6 خطوات لاستعادة الطفل بداخلك

هل تساءلت يوماً، لماذا يتمنى معظم الكبارلو يستطيعون العودة لمرحلة الطفولة مرة أخرى؟ بينما يريد الأطفال أن يكبروا بسرعة؟

هل تساءلت يوماً، لماذا يتمنى معظم الكبارلو يستطيعون العودة لمرحلة الطفولة مرة أخرى؟ بينما يريد الأطفال أن يكبروا بسرعة؟

لقد تسربت الكثير من الصور السلبية عن مرحلة الطفولة إلى حديثنا، فنسمع أوصافاً لشخص كبير يلعب لعبة للصغار، تجد الناس تقول عنه: «إنه يتصرف كالصغار»، أو «إنه فعلاً طفل»، أو «هو لن يكبُر أبداً».

وكلما تقدم بك العمر يزداد ارتباط الطفولة بالصفات السلبية عند بعض الأطفال مثل الأنانية، التأفّف، قلة الصبر ونوبات الغضب. ويسعى المجتمع جاهداً أن يُخلصك من تلك الصفات، لكنك أثناء سعيك لتُصبحي فرداً في عالم الكبار، قد تفقدين الكثير من صفات الطفولة الرائعة، مثل حسّ التساؤل والدهشة، الجرأة، المرح، البراءة والثقة.

وهذا ليس انتقاصاً للنضج، فهو يسمح لك بتحمل مسؤولية أفعالك الخاصة وسعادتك، ويمنحك الثبات الداخلي لتستطيعي التعامل مع تحديات الحياة، فالنضج يُسهّل بشكل كبير اندماجك في المجتمع كشخص راشد. لكن. هل بدا لك التقدم في العمر أقرب ما يكون إلى مسؤولية مُنهكة للروح، وكدح متواصل أكثر من كونه شيئاً مبهجاً؟ إن كان ذلك ما تشعرين به.. فلعلك في حاجة إلى اكتشاف الطفل الساكن داخلك.

إليك بعض الطرق الممتعة التي يمكن أن تبدئي بها، إن قمت بتجربة كل منها فقط لأربعة أيام، ستبدئين باستعادة ذلك الطفل الجميل الكامن داخلك وتحافظين على شبابك أيضاً:

1 - حددي وقتاً للعب
يؤكد الباحثون أن اللعب من أقوى طرق علاج الضغط النفسي، فكري بما يعنيه اللعب بالنسبة إليك، واتركي لنفسك وقتاً للّعب، يمكنك شراء لوح ووضعه في مكتبك، أو في غرفتك، وارسمي بعض «الخربشات» عندما يحلو لك ذلك، يمكنك اللعب بـ«الكوتشينة»، وهناك مواقع إلكترونية وتطبيقات ألعاب، يمكنك اختيار ما يناسبك منها، كما يمكنك مشاركة شريكك أو أطفالك في الألعاب التي يحبونها.
 
2 - اكتبي ما يجعلك سعيدة أو حزينة
احتفظي في جيبك ببطاقتين من بطاقات الفهرسة الملونة، لتدوّني على الأولى أمراً ما يجعلك سعيدة وعلى الأخرى ما يجعلك حزينة. وعندما تجدين حالات أو مواقف أو أنشطة معينة تُبهجك أو ترفع معنوياتك، خصّصي لها مساحة أكبر من وقتك، ربما تشعرين بالسعادة حين تقابلين أصدقاءك، تتناولين وجبة طعام تحبينها، تقرئين كتاباً، تشاهدين فيلماً، تجدين بيتك نظيفاً ومرتباً، أو حين يشكرك أحدهم من أجل بضع كلمات منحتها له وهو غضبان أو حزين فحسّنت من نفسيته. وعلى العكس، حاولي أن تُقللي من كل ما يمكن أن يسبب لك الحزن أو يُتعب أعصابك، عندما تشعرين بالضيق والحزن من موقف ما، أو أشخاص مُعيّنين، ويسيطر عليك إحساس بمستوى عالٍ من الضغط النفسي، اكتبي الموقف أو اسم الشخص الذي سبّب لك ذلك.. فبمُجرد أن تكتبي ذلك سترتاحين.

3 - استعيدي متعة الدهشة
أعطي العالم من حولك اهتماماً أكثر، راقبي الزهرة بشكل أقرب، ادرسي الأنماط المعقدة لأوراق الأشجار، استمتعي بالمنظر المدهش للكمّ الهائل من غبار العاصفة أو المحيط، أدخلي حياتك الدهشة وحُب الاستطلاع مرة أخرى.

4 - كوني كما أنت
لا تدعي الناس يحارون من تصرفاتك أو أفكارك. بالطبع، لا بد أن يكون للّطافة والمراعاة حيّز لديك. كوني ذلك الشخص الواضح، ما تُبدينه هو حقيقتك، والأهم أن تحترمي وتقدّري ذلك عند الآخرين.. فالأمر يتطلب شجاعة منك لتكوني على طبيعتك كما أنت.

5 - جربي شيئاً جديداً
الأطفال لا يخافون دخول مغامرة جديدة، لكنك كلما تقدم بك العمر، يصبح الخوف من الفشل عائقاً أمام جرأتك.. فهل لديك نيّة قوية لتأليف كتاب؟ هل تتمنين استثمار هوايتك في مشروع مُفيد؟ هل تريدين تعلّم لغة جديدة؟ حسناً، قومي ولو بخطوة صغيرة في اتجاه هدفك اليوم.

6 - اخرجي عن الروتين
اخرجي عن روتين حياتك، اقرئي كتاباً، أو شاهدي فيلماً مختلفاً عمّا اعتدت عليه في السابق، جرّبي طعاماً جديداً.. اذهبي إلى مكان كنت تنوين زيارته من قبل. هذه الطرق البسيطة لن تكون حلاً لجميع ضغوطك، وأحزانك أو ما يُقلقلك في حياتك، لكنها ستساعدك على إعادة اكتشاف جزء منك ربما كنت تفتقدينه.