أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   12 أبريل 2019

أَميرَةَ السَّرابِ يا حَبيبَة

تَرَكْتِني في لَيْلَةٍ عَصيبَه

حَقائِقُ الأمُورِ في ظَلامِهَا

تَوَهَّجَتْ تَوَهُّجَ المُصِيبَه

فَلا أنَا في البَرِّ سَالِمٌ وَلا

سَكينَةُ البِحَارِ لي مُثيبَه

حَقائِقُ الأمُورِ يَا أميرَتي

مَريَرةٌ، مُريعَةٌ رَهيبَه

هذا سِجِلُّ أُمَّتي خَوَى، ذَوَى

وَلَمْ تَعُدْ أقْدَاسُنا سَلِيبَه

وَالوَحْدَةُ الحُلمُ الّذي عِشْنا لَهُ

غَدَتْ لَدَيْنا لَفْظَةً غَريبَه

حَتّى هَوِيَّةُ الإِنْسانِ أَصْبَحَتْ

مَحَلَّ شَكٍّ سَافِرٍ وَرِيبَه

مُذْ غِبْتِ يَا أَميرَتي تَوَقّفَتْ

أَحْلامُنا وَلَمْ تَعُدْ قَرِيبَه

فَأَيْنَ أَنْتِ؟ ذَا نِداءُ خافِقي

أَمَا سَمِعْتِ فِي الدُّجَى نَحِيبَه

بِالأَمْسِ تَابَعْنا خُطاكِ كُلّنا

وَاليَوْمَ نَحْنُ نَدْفَعُ الضّرِيبَه

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث