وفاء عامر: تجمعني وتحية كاريوكا قواسم مشتركة

شيماء عبدالرحمن  |   22 مايو 2019

وفاء عامر، فنانة متميزة تختار أدوارها بعناية كبيرة، لا تهمها البطولة المطلقة، لكنها عندما تختار دوراً لتقديمه في أحد الأعمال الدرامية، تختار ما يعلق بأذهان المشاهدين، ويحقق صدى كبيراً ومردوداً إيجابياً، وهذا ما يتضح في ظهورها الدرامي في رمضان الجاري في مسلسلي «حكايتي» و«السر».

• لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل «حكايتي» مع ياسمين صبري؟
دائماً أنتظر الدور والعمل الذي يناسب مشواري وتاريخي الفني، وعندما قرأت سيناريو مسلسل «حكايتي»، شعرت بقيمة العمل والدور الذي سأقدمه، وسعادتي تضاعفت للغاية لمشاركة العبقري أحمد سمير فرج، والمؤلف الموهوب محمد عبد المعطي والرائعة ياسمين صبري، وقصة العمل مختلفة للغاية ولم يتم تناولها من قبل درامياً، كل هذه الأسباب حمّستني كثيراً للاشتراك في هذا العمل.

• ماذا تقولين عن العمل مع الفنانة ياسمين صبري؟
ياسمين من أجمل الفنانات اللواتي عملت معهن، فهي فنانة مجتهدة للغاية، لديها قُدرات فنية غير عادية، وسعيدة للاشتراك معها في هذا العمل الدرامي الضخم.

«السر»
* يعرض لك في الموسم الدرامي الرمضاني أيضاً مسلسل «السر»، ماذا تقولين عنه؟
جميع عوامل النجاح توافرت في مسلسل «السر»، لذا وافقت بكل ترحاب على الاشتراك في بطولته، فهو كوميدي وتراجيدي واجتماعي، تشترك فيه نخبة من النجوم، مثل الفنانين حسين فهمي، نضال الشافعي، مايا نصري، ريم البارودي، أشرف عبد الغفور وأحمد حلاوة، وهو من تأليف حسام موسى، وإخراج محمد حمدي، ومن إنتاج أفلام محمد فوزي، وأقدم بالعمل دور سيدة شعبية تُدعى «غالية» وهي بائعة طيبة القلب، ولكنها قوية تدافع عن نفسها وعن غيرها بقوة، شخصية ثرية للغاية، في حياتها العديد من الأسرار التي يتم الكشف عنها تباعاً، وهذا الدور لم أقدمه من قبل عبر مشواري الفني الطويل. والمسلسل يسعى إلى الإسهام في الإصلاح المجتمعي، وذلك عبر إبراز جماليات الحارة المصرية، وشهامة و«جدعنة» قاطنيها من مختلف الأعمار.

• على الرغم من مرور عامين على عرض مسلسل « الطوفان»، إلا أن دور «منيرة» في هذا العمل لا يزال عالقاً في أذهان المشاهدين، ما السبب وراء ذلك؟
مسلسل «الطوفان» تجربة فريدة من نوعها لمسلسل اجتماعي مُقدَّم للأسرة، اشترك فيه العديد من النجوم، مثل الفنان ماجد المصري، فتحي عبد الوهاب، أحمد زاهر، روجينا، أيتن عامر، دينا، هنا شيحة، والفنانة نادية رشاد، والمؤلف نادر حمدي، والمخرج خيري بشارة، جميعنا اشتركنا في إنجاح هذا العمل، وجميعنا كنا نعمل بحب ورغبة في النجاح، إضافة إلى وجود شركة إنتاج محترمة، وهي «شركة فنون مصر» بقيادة المنتجين ريمون مقار، ومحمد محمود عبد العزيز، كل هذه العوامل ساعدت على نجاح المسلسل، وتحقيقه لكل هذه الإشادات من المشاهدين والنقاد، أيضاً شخصية «منيرة» قريبة من المشاهدين بسبب بساطتها وطيبة قلبها، وحبها لأمها وأشقائها بكل قوة، كما أن هذه الشخصية تشبهني كثيراً، خاصة في حبها لعائلتها، وحبها للطهو، لأنني في الواقع مُحبة جداً للمطبخ.

تحية كاريوكا
• أديت مجموعة من الأدوار المثيرة للجدل.. فكيف تختارين أدوارك؟
أنا مجنونة باختيار أدواري، وقد تعرضت للنقد بسبب مجموعة من الأدوار التي أسهمت في شهرتي، مثل الراقصة واللعوب والخادمة، وهي نماذج موجودة ولا أتبرأ منها، ولم أعد أتضايق من تذكيري بها، لأن ما يحدث الآن أكثر بكثير مما قدمته، ولكنها أدوار أسهمت في تكوين شخصيتي الفنية.

• من أدوارك المثيرة للجدل، كان تقديمك مسلسلاً عن الفنانة تحية كاريوكا!
تشُرّفت بعمل دور تحية كاريوكا، وهي لم تكن راقصة فقط، ولكن كانت لها مواقفها السياسية، وتمثل العالم العربي كله على «السجادة الحمراء»، كانت فنانة وطنية، ولو كانت «اتمسكت» وهي تنقل السلاح إلى الفدائيين لكانت أعدمت في ميدان عام، ولم يتملكها الجبن لتنسحب من المعركة ونزلت واشتغلت مع «الهلال الأحمر»، وخلال تجسيدي لشخصيتها شعرت بأن هناك أشياء مشتركة بيننا، وأكثر حاجة أحببتها في كاريوكا، مواقفها الإنسانية، وأنا أحب مسلسلات السيرة الذاتية لكنها متعبة.

سميرة موسى
• ما العمل الذي تتمنين تقديمه على الشاشة؟
أتمنى أن أجسد سيرة العالمة المصرية الراحلة سميرة موسى، عالمة الذرة التي تحوي حياتها الكثير من الأسرار، وفترتي الزمنية والشكلية الحالية مناسبة لتفاصيلها، وقد بدأت في تجميع بيناتها وعائلتها، ونسعى إلى أن نعملها بالفعل.

طقوس رمضانية
تقول وفاء عامر عن طقوسها الرمضانية: «أنا ربة منزل في المقام الأول وطباخة ماهرة، أستيقظ في الصباح من أجل تجهيز الطعام بنفسي، ولكن قبل ذلك أجري بعض الاتصالات لمعرفة من سيفطر معي في هذا اليوم، عندما تجتمع العائلة أطهو أنا الطعام حتى في وجود والدتي، وأفراد عائلتي يطلبون مني أطباقاً محددة على الإفطار، وفي شهر رمضان لي طقوس خاصة من ختم القرآن، وصلاة التراويح، لأن رمضان شهر عبادة أولاً وأخيراً».