رانيا فريد شوقي: نصيحة نور الشريف أفادتني

جمال عبدالقادر

  |   3 يونيو 2019

عادت الفنانة رانيا فريد شوقي للوقوف على خشبة المسرح بعد غياب طويل، حيث تشارك النجم يحيى الفخراني مسرحيته «الملك لير» في رمضان.

• ما سبب موافقتك على الاشتراك في مسرحية «الملك لير»؟
أنا عاشقة للمسرح، وكلما تُتاح لي الفرصة لتقديم عرض مسرحي لا أتردد في القبول، إذ شاركت في 13 عرضاً مسرحياً بين القطاعين العام والخاص، منها عروض باللغة العربية الفصحى ومنها عروض باللهجة العامية، فالعمل في المسرح متعة بحد ذاتها، وقد سعدت باتصال الفنان يحيى الفخراني، واختياره لي لمشاركته العمل في نص عالمي متميز، وإنتاج ضخم، ومع مخرج شاب لديه الحماس للنجاح.

• تظهرين في المسرحية بدور شريرة، ألم تخشي أن يكرهك الجمهور؟
أجسد في العمل دور الابنة الكبرى «جولوريل» التي تتسم بالشر الواضح الصريح. وبالفعل، أنا أفضل تقديم أدوار الشر؛ لأنها تساعد الممثل على إظهار قدراته التمثيلية، خاصة مع وجود نص جيد.

«أبو العروسة»
• كيف كانت ردود الفعل حول مسلسلك «أبو العروسة»؟
نجاح العمل، ومبادرة «لم العيلة»، وتلبية الفنان سيد رجب دعوة فتاة شابة كي يحضر عرسها بدلاً من أبيها المتوفى، كل هذا خير دليل على تحقيق العمل الهدف المرجو منه، وأيضاً دليل على حاجة الجمهور للأعمال الاجتماعية التي تمس الأسرة بمشكلاتها وهمومها، كما أن الجيل الجديد مظلوم، نشأ بعد تفكك أسري حل بنا، ولم يرَ شكل العائلة التي تربينا بين أفرادها، وهذا هو دور الفن وتأثيره في المجتمع والجمهور.

• ما تقييمك للموسم الدرامي الرمضاني وخروج شركات الإنتاج والنجوم منه؟
هو موسم درامي أحادي الإنتاج، قضى على المنافسة بعد خروج العديد من شركات الإنتاج والنجوم دون مبرر، فلو كان الغرض تخفيض أجور الفنانين، أو تحديد موضوعات درامية يجب تقديمها، وأخرى يجب أن تختفي أو تُعرض لاحقاً، لكان من السهل تنفيذ كل هذا دون الحاجة للإقصاء والاحتكار، وما سبّبه من آثار سلبية على صناعة الدراما التلفزيونية، كما أن ما تم تقديمه رمضانياً بعد كل هذا لم يختلف كثيراً عن المواسم السابقة. بالطبع هناك تغيير حدث، ولكنه تغيير بسيط لا يوزاي ما تعرضت له الصناعة من خسائر وإقصاء. عموماً لنعتبر هذا الموسم تجربة، وليس عيباً أن يتم التراجع عن الخطأ، العيب هو التمادي فيه.

* رغم مشوارك الفني، إلا أنك غائبة عن البطولة المطلقة.. ما السبب؟
طوال مشواري الفني لم أبحث عن البطولة، وأعتبر كل دور أقدمه بطولة، فأول أعمالي كان بطولة مطلقة «آه و آه من شربات»، وأنجح أعمالي ليس بطولة مطلقة وآخرها «أبو العروسة»، والجمهور لا يهتم بترتيب الأسماء على التتر، ويرتب الأسماء حسب رؤيته بعد متابعته العمل، وتلك هي النصيحة التي قالها لي الفنان نور الشريف عندما شاركته أحد الأعمال وأفادتني، إذ اعترضت على ترتيب اسمي، فقال لي: «الناس لها ترتيب تاني خالص.. وهو الأهم».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث