جزء رابع من "الهيبة".. استخفاف بالجمهور أم إفلاس إبداعي؟

لاما عزت

  |   9 يونيو 2019

باتت معظم الأعمال الدرامية تمضي نحو إنتاج أجزاء جديدة من المسلسل نفسه حتى يصبح جزءاً من ليالي رمضان، وربما ما بعد رمضان، ففي الأمس كان مسلسل "باب الحارة" الذي وصل إلى جزئه العاشر، واليوم "الهيبة" وغداً أعمال كثيرة أخرى.

وفي هذا السياق، تنوي شركة "صباح أخوان" إنتاج جزء رابع من مسلسل "الهيبة"، العمل الذي يؤدي بطولته الممثل السوري الوسيم تيم حسن إلى جانب الممثلة القديرة منى واصف، ونجمات تغيرن من جزء إلى آخر (نادين نجيم وفاليري أبو شقرا ونيكول سابا وآخرهن النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور)، وجوه نساء يتهافتن في حب "جبل شيخ الجبل"، ينسين المتابع معنى الفوضى والخراب السائد الذي يساهم في خلق صراع بين أبناء القرية الوهمية "الهيبة"، بين الأخوة وأبناء العم وما يتبع هذا من تفسخ اجتماعي وقيمي.

ووجه الجمهور العديد من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لصناع العمل معتبرين أن سياسة الأجزاء هي استخفاف بعقول الجمهور وتدل على الإفلاس الإبداعي، وأن إنتاج جزء رابع من "الهيبة" ما هو إلا تكريس لثقافة التهريب والقتل والخروج عن القانون.

ورأى آخرون أن الحلقة الأخيرة من العمل جاءت مخيبة للآمال خصوصاً أن النهاية بقيت مفتوحة، وجميع الممثلين تقريباً قتلوا، فيما رجح بعضهم عودة البطل "جبل" إلى الحياة مع بطلة جديدة بطريقة ساخرة وفكاهية. على جانب آخر، عبر البعض عن رغبتهم بمشاهدة بطل العمل تيم حسن في مسلسل جديد وقصة جديدة.

ويبقى السؤال: ما الرسالة التي يريد أن يقدمها الهيبة بجزئه الرابع؟ هل سينتصر القانون ويختفي المهربون، أم أن الواقع سيزداد قتامة؟ ننتظر التصريح الرسمي من الشركة عن الصورة الجديدة التي سيكون عليها هذا العمل.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث