أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   12 يوليو 2019

أَميرةَ السَّرابِ لَسْتُ لائِما

فَاللّوْمُ لَيْسَ دائِماً مُلائِما

مَا كُنْتِ حُلماً في الكرَى يَزورُني

وَلَمْ أكُنْ حينَ الْتَقَيْنا نائِمَا

لكِنّني كَالطَّيْرِ كُنْتُ مُطْلِقاً

أَجْنِحَتي فَوْق الدِّيارِ حَائِمَا

أَصْنَعُ مِنْ بَسْمَتِكِ الوَعْدَ الذي

مَا قُلْتِهِ وَأَسْتَمِرُّ هَائِمَا

أنا بَنَيْتُ قَصْرَ وَهْمٍ إِنَّما

أَنْتِ الّتي مَنَحْتِهِ الدَّعَائِمَا

وَلَسْتُ يَا أَميرَةَ السَّرابِ عَاتِباً

كُنّا مَعاً في وَهْمِنا تَوائِمَا

فَحَاوِلي أَنْ تَقْبَلي حَقائِقاً

أَخُوضُ بَحْرَهَا الرَّهيبَ عَائِما

لا زَوْرَقٌ يَحْمِلُني وَلَا أَرَى

لَدَيَّ يَا أميرَتي العَزائِمَا

عُودي فَقَدْ تَعودُ لي ابْتِسامَةٌ

كانَتْ تُقيمُ فَوْقَ وَجْهي دَائِمَا

أَحْتاجُهَا أَميرَتي فَدُونَهَا

يَبْقَى فَضَاءُ أُمْنِياتي غَائِمَا

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث