د.إلهام شاهين: يجب أن يكون للإعلام دور تنويري

رحاب الشيخ

  |   9 أكتوبر 2019

تمثل الدكتورة إلهام محمد فتحي شاهين، أستاذة العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، النموذج الإسلامي السمح، والذي يدعو إلى البناء والتعايش المشترك، وخلال عملها الأكاديمي، ألفت إلهام عشرات الكتب والمراجع العلمية، كما أشرفت على عشرات الرسائل العلمية ولها العديد من الدراسات المحكمة، وهي أيضاً عضو هيئة كبار العلماء، وعضو مركز حوار الأديان بمشيخة الأزهر، كما تولت مؤخراً منصب الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات وتدريب الداعيات وتنمية مهارات الدعوة لدى السيدات الأزهريات، وبذلك أصبحت أول امرأة مصرية تشغل هذا المنصب.

• كيف تثمنين اختيار شيخ الأزهر لك لتشغلي هذا المنصب وما دلالة ذلك؟
يعمل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، على تشجيع المرأة ودعمها ويعتبرها شريكاً أساسياً في عملية التطوير والبناء، ودلالة ذلك أن أكون أول امرأه تشغل ذلك المنصب بمجمع البحوث الإسلامية، لكنني وجه العموم لست أول سابقة بالأزهر، ففي عهد الإمام الأكبر، هناك الكثير من السيدات تولين عمادة كليات ومديرات عموم وغير ذلك من المناصب المرموقة، فالأزهر يمنح المرأة المكانة التي تليق بها ويهتم كثيراً بإبراز الكفاءات.

شروط
• ما الشروط الواجب توافرها فيمن ترغب في العمل بمجال الوعظ والدعوة؟
يجب أن تكون على مستوى علمي جيد ولديها ثقافة عامة، وقدرة على التواصل الفعال لتستطيع التفاعل مع جميع المشكلات المجتمعية ووسائل الاتصال الحديثة، وأن تكون لديها القابلية لتعلم الجديد والتطوير من أدائها، خاصة أن مستجدات الأمور تتطلب منها مزيداً من العمل والجهد، فضلاً عن كونها قارئة متميزة تطلع على كل ما يتعلق بمجال عملها وبالواقع المحيط بها لتتمكن من الربط بين المشكلات الواقعية والعلوم النظرية، وبالتالي الخروج برؤية يمكن توظيفها في حل مشكلات المجتمع التي تهدد أحياناً استقرار الأسرة.

• ما رأيك فيمن يطلق عليهم دعاة الفضائيات؟
رأيي معروف للجميع، يجب أن يكون هناك تواصل وتنسيق تام بين القنوات الفضائية والمؤسسات الدينية، ويكون الترشيح من قبل المؤسسات الدينية حتى لا نقع فريسة خطاب ديني يضلل الناس.

• كيف قابلت البلبلة التي حدثت على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه بين اسمك واسم الفنانة المصرية إلهام شاهين؟
لم أتأثر به فلكل شخص طبيعة عمله، فتعاملت بروح الدعابة، ولكن فيما يصح من الأمور أن تحمل على محمل الجدية وليس إثارة الجمهور والتلاعب بعقولهم، فليس لدينا من رفاهية الوقت ما يتحمل ذلك، والإعلام ينبغي أن يأخذ في اعتباره أهمية وثقل دوره التنويري، وأن يعمل بجانب غيره من المؤسسات في الحفاظ على عقول الناس وتثقيفهم، وبيان حقيقة الأمور لهم وإبداء النصح، من خلال الاستعانة بمتخصصين كل في مجاله وخبراته.

رسالة
• لك صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي بها الكثير من المتابعين من فئة الشباب، ما الرسالة التي تحرصين على إيصالها لهم باستمرار؟
الشباب من الجنسين هم عصب المجتمعات وهم القوة الفعالة التي تركز عليها الدولة، لذا فإن رسالتي لهم الجد والعمل من أجل النهوض ببلادنا، فهي تحتاج منا الكثير والكثير، وعدم الانجراف وراء الشائعات، والتماسك من أجل تضييق الخناق على كل من يريد بث الفتنة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فنحن نريد شباناً وشابات يتحمسون لرفع اسم بلدهم عالياً على كل الأصعدة.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث