عائشة المعيني: «لعبة الأذكياء» أسرت حواسي منذ الصغر

ياسمين العطار

  |   21 أكتوبر 2019

أظهرت لاعبة منتخب الإمارات للشطرنج عائشة سرحان المعيني موهبة كبيرة في «لعبة الأذكياء» في سن مبكرة، مما مهد لها الطريق لتحقيق العديد من الألقاب على الصعيدين المحلي والدولي، منذ أن كانت في السابعة من عمرها، لتصبح واحدة من الجيل الصاعد الذي حقق مع المنتخب إنجازات باهرة، في الرياضة التي تمتزج بها متعة اللعب مع فائدة تطوير العقل وتقوية الذاكرة، لتطمح نابغة الشطرنج في أن تصبح يوماً ما بطلة العالم في رياضة الشطرنج إلى جانب مواصلة تفوقها الدراسي لتصبح طبيبة في المستقبل.

• حدثينا عن بدايتك مع رياضة الشطرنج؟
نشأت في أسرة عاشقة لرياضة الشطرنج، بحكم ممارسة والدي للعبة بشكل احترافي إلى أن وصل لمنصب رئيس الاتحاد الإماراتي للشطرنج، حيث بدأت في الذهاب إلى نادي الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة في عمر ثلاث سنوات على سبيل التنزه، لتأسر جميع حواسي وأقرر في السابعة من عمري ممارسة اللعبة بشكل احترافي والمشاركة في البطولات حتى تمكنت من المشاركة في بطولة العرب للشطرنج في عمر تسع سنوات وكنت حينها أصغر لاعبة في فئتي.

مواصفات
• ما المواصفات التي يجب أن تتحلى بها لاعبة الشطرنج المحترفة؟
يجب أن تتسم بالتفاني منقطع النظير والإصرار والإرادة التي لا تقهر، والمران المتواصل بالإضافة إلى الموهبة الفطرية، إذ إن هذه السمات عادة ما تقود صاحبها إلى النجاح، إلى جانب أهمية دور الآباء في دعم وتشجيع أطفالهم، ولحسن حظي أن والديّ كانا على يقين بما يمكنني تقديمه برياضة الشطرنج باسم عائلتي ودولتي التي وفرت كل الإمكانات لتنمية ودعم أبنائها.

• كيف تمكنت من الموازنة بين الدراسة وممارسة رياضة الشطرنج؟
توصلت مبكراً إلى مفاتيح النجاح في جميع جوانب حياتي، فالنجاح في الدراسة يلزمه جد واجتهاد، والريادة في الشطرنج تتطلب تدريبات ومشاركات مستمرة، وعلى الرغم من أنني قدمت الكثير من وقتي لصقل خبراتي برياضة الشطرنج، إلا أنني تمكنت من تحقيق التوازن بين رياضتي المفضلة وبقية شؤون حياتي، كما تساعدني رياضة الشطرنج على تذكر دروسي لما لها من مفعولها الخاص على الذاكرة، ويرجع ذلك إلى القواعد المعقدة التي يجب على اللاعب تذكرها، بالإضافة إلى تذكر الأخطاء السابقة ومحاولة تجنبها، أو تذكر أسلوب لعب منافس معين، لذلك يتمتع لاعبو الشطرنج بأداء الذاكرة الاستثنائي، وقدرة استذكار جيدة.

قدرات خارقة
• ما أهم صفاتك الشخصية؟
التحدي هو شعاري في الحياة، حيث إنني لا أستسلم أبداً في أي عمل أقوم به حتي لو كان أكبر من قدراتي المنطقية، فأنا أؤمن بأن لدى الإنسان قدرات خارقة يستطيع وحده أن يكتشفها في ذاته، فضلاً عن حب الأعمال التطوعية ومساعدة الآخرين.

• أيهما أحب إلى قلبك البطولات الداخلية أم الخارجية؟
أكون سعيدة جداً خلال مشاركتي في البطولات الخارجية لأن الحافز فيها يكون أكبر، حيث إن منافساتها أقوى من البطولات الداخلية، فضلاً عن إقامة صداقات على نطاق أوسع.

• ما أحلامك المستقبلية؟
أتطلع إلى الإنجازات الدولية والوصول إلى أعلى مراتب الأستاذية في عالم الشطرنج، من خلال التدريب المستمر بدعم من عائلتي التي ساعدتني على تنظيم وقتي ومنحي مزيداً من الاهتمام بمراجعة دروسي وتدريباتي اليومية، سواء في المنزل أم النادي، حتى أتمكن من الالتحاق بكلية الطب التي أحلم بها منذ الصغر، حيث إنني أتألم كثيراً لرؤية أي مريض وأرغب مستقبلاً في مساعدة الناس وخدمة بلدي.

إنجازات
• ذهبية بطولة كأس رئيس الدولة تحت 18 سنة «كلاسيك» عام 2013
• فضية بطولة العرب للشطرنج «كلاسيك» التي أقيمت في الشارقة عام 2018
• فضية بطولة الشطرنج الخاطف في الإمارات عام 2018
• المركز الأول على الطاولة الخامسة ببطولة العرب للفرق عام 2019

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث