التصرف السليم مع «الحميات الغذائية»

كارمن العسيلي  |   5 يناير 2020

مع انتشار الوعي بأهمية اتباع نمط حياة صحي، والتخلص من الكيلو جرامات الزائدة، ومع شيوع أنواع مختلفة من الحميات الغذائية، صار لزاماً على من يتبع مثل هذه الحميات أن يلتزم بقواعد التصرف السليم في دعوات العشاء والغداء.  

 قد يستغرب البعض من وجود إتيكيت خاص يجب على من يتبع حمية غذائية الالتزام به ليتفادى إزعاج من لا يتبع حمية غذائية من المحيطين به، وليضمن في الوقت ذاته نجاح حميته. إليكم أبرز هذه القواعد:

لا تتحدثوا في موضوع حميتكم ومسألة فقدان الوزن أمام أي شخص باستثناء أخصائي التغذية الذي يتابع حالتكم. 

عند تلبية دعوة عشاء تظاهروا بتناول كل شيء تماماً كبقية الضيوف، وتفادوا تناول أو وضع في أطباقكم ما هو ممنوع عليكم. 

لا يجوز إحراج صاحبة المنزل بإخبارها أنكم لن تأكلوا أياً من أطباقها لأنها تصنف في خانة الممنوعات عندكم. كما لا يجوز إرباكها بتحضير أطباق خاصة لكم. وإنما أثنوا على مائدتها وطريقتها بتنسيق الأطباق وتزيينها. 

بقدر ما تهتمون بقوامكم، عليكم الانتباه أيضاً إلى حالتكم النفسية وطريقة تصرفكم مع الآخرين، فعندما تشعرون بأنكم بدأتم تفقدون روحكم المرحة بشكل أسرع من تلك الكيلو جرامات التي تسعون إلى التخلص منها، وأنكم صرتم تستشيطون غضباً لأدنى شيء لا يعجبكم، سارعوا إلى التهام قطعة حلوى لاستعادة توازنكم النفسي.

اختياركم الالتزام بحمية غذائية نباتية لا يخولكم إصدار الأحكام على من لا يجارونكم في قراركم هذا أو يوافقون ميولكم الغذائية. من غير اللائق توجيه انتقاد إلى من يفضل تناول اللحوم على حبوب الصويا وغيرها من النباتات. 

لا تتأففوا أو تظهروا علامات الاستياء عندما تدعون إلى تناول الغداء وتكتشفون أن جميع الأطباق المقدمة غير نباتية، الزموا الصمت، واختاروا ما هو مناسب لكم من المقبلات والخضار أو الفاكهة المقدمة، أو اكتفوا بشرب العصائر أو تناول الخبز.