مريم النصف: أطباق «تام بوبو» تعالج الروح

مريم النصف: أطباق «تام بوبو» تعالج الروح

عشقت الشيف الكويتية مريم النصف الطبخ منذ كان عمرها 14 عاماً، ودرسته أثناء تحضيرها رسالة الماجستير في إدارة الأعمال في لندن، لتقرر الاحتراف من خلال مطعمها المميز بكل تفاصيله «تام بوبو».. هي إنسانة قررت أن تعيش حقيقتها من دون زيف، فواجهت...

عشقت الشيف الكويتية مريم النصف الطبخ منذ كان عمرها 14 عاماً، ودرسته أثناء تحضيرها رسالة الماجستير في إدارة الأعمال في لندن، لتقرر الاحتراف من خلال مطعمها المميز بكل تفاصيله «تام بوبو».. هي إنسانة قررت أن تعيش حقيقتها من دون زيف، فواجهت الجميع بكل شجاعة، كلماتها تتناثر صدقاً وحكمة وعمقاً تمس القلب بعقلانية، فهي تشعر بأن جزئيات من روحها المحبة تقدمها من خلال الطعام.

• كيف بدأت قصتك وشغفك بالطبخ؟
- شغفي بمسألة الطبخ بدأ منذ كان عمري 14 عاماً، في شاليه خالة والدتي، فلديها حديقة جميلة تعتني بها بنفسها وتحرص على عمل كل شيء بيدها، وكان بيتها مليئاً بالدفء والحب، وفي إحدى المرات كان لديها ضيوف من إيطاليا وقامت الضيفة الإيطالية بطهو بعض الأطباق، فأحببت الأطباق التي طهتها، ومنذ ذلك الوقت بدأت أعدها بنفسي وأكررها وأشارك بها أصدقائي ومن أحب وأصنعها لهم إيماناً مني بقيمة العمل واستخدام اليد والروح لتقديم شيء صنعته خصيصاً لهم، أحببت ذلك الشعور الذي منحني مشاعر جميلة لأني قدمت لهم الحب من خلال الطعام.
• وهل فكرت في دراسة الطبخ بشكل متخصص؟
- منذ البداية أحببت الطبخ وأردت التخصص فيه، لكن خوف الأهل على مستقبل أبنائهم يدفعهم دائماً لتوجيههم لدراسة مجال مطلوب للحصول على وظيفة مناسبة، فدرست المحاسبة وأحببتها، ومن ثم حضرت الماجستير في إدارة الأعمال، ولكن ظل حبي وشغفي بالطبخ قائماً.
• وماذا حدث بعد؟
- في السنة النهائية في لندن، أثناء تحضيري رسالة الماجستير وقبل كتابة الرسالة فترة الصيف، قررت أنه الوقت المناسب لكي أضع قدمي وأخطو أول خطوة في مجال شغفي الخاص، وبالصدفة كانت مدرسة «كوردن بلو» على بعد خطوات من مكان سكني، فأحسست بأن حلمي بات سهلاً وقريباً بعد أن كان مستحيلاً، التحقت بالمدرسة وبدأت بالفعل.

• هل تتذكرين أول يوم قضيته في المدرسة؟
- أذكر أننا أخذنا مقدمة عن عالم الطبخ وكانت من أقسى الكلمات عليّ، فقد قال لنا المدرب إن عالم الطبخ عالم صعب جداً ولا يناسب الفتيات وأنها مهنة شاقة يصعب أن ينجح فيها أحد، وأن الأغلبية العظمى تنتهي بهم الحال عمّالاً في المطبخ، وأن هذا المجال يمنح أقل رواتب في مقابل أطول ساعات عمل. أصابتني حالة إحباط واكتئاب شديدة فلم أستطع الخروج من غرفتي، فبعد 26 عاماً أحلم بالاحتراف في عالم الطهو يأتي من يحطم أحلامي في لحظة، ويخبرني بأن القرار الذي أخذته خاطئ.
• وماذا حدث بعد ذلك؟...
 
اقرؤوا الحوار كاملاً في عدد فبراير من مجلة زهرة الخليج الآن في الأسواق

Tagged under: