تكريم 9 فئات أدبية بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع

أسامة ألفا  |   5 مارس 2020

كان حفل توزيع جوائز الدورة الثانية لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع واحداً من أبرز الفعاليات التي شهدها مهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الثالثة، الاحتفال الثقافي الكبير بنسخته الثانية، إذ كرمت الجائزة تسع فئات من الآداب والبحوث المختلفة لتكريم أفضل ثلاثة من المتقدمين عن كل فئة، بحضور لجان التحكيم الخاصة بكل فئة وسط احتفال خاص شهده المسرح الرئيسي على كورنيش الفجيرة.
وفازت بالمركز الأول شيماء المرزوقي عن رواية (أياز)، وفازت بالمركز الثاني سلمى الحفيتي عن روايتها (تراب السماء)، وفاز بالمركز الثالث عبيد إبراهيم محمد بوملحة عن رواية (أحد ما يطرق الباب).
واختتمت الاحتفالية بتقديم سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي الإصدار الأول لعملة جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع إلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
وكان سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، قد أكد اهتمام القيادة الرشيدة بالدولة بالمشهد الثقافي والأدبي على مستوى الإمارات والعالم العربي، مشيراً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بتفعيل النشاط الثقافي والإبداعي في الإمارة وتوفير كل الإمكانيات التي تجعل من الفجيرة بيئة حاضنة للإبداع والمبدعين في المجالات كافة.
كما ثمن سموه، الدور الذي تضطلع به جائزة راشد بن حمد للإبداع في إبراز إنتاج الشباب المفكرين والمبدعين والناشرين ومد جسور التواصل والانفتاح بينهم، معرباً عن فخره بالمستوى الذي وصلت إليه الجائزة رغم حداثتها في تكريم الإنتاج الأدبي وتصدرها للمشهد الفكري والثقافي والأدبي العربي. وحضر الحفل معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، وسمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وسمو الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، والشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس دائرة الحكومة الإلكترونية بالفجيرة، والشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي.
يذكر أن جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في النسخة الثانية قد أطلقت من القاهرة، وهي جائزة سنوية أطلقتها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام في بداية عام 2018، بمبادرة من سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام. وتهدف الجائزة إلى رعاية المواهب الأدبية والنقدية العربية، مسلطة الأضواء على أسماء أصحابها ودعمهم مادياً ومعنوياً عبر التخصيص الذي تقتضيه الجائزة وفق تصنيفات فروعها.