إصابات كورونا في الإمارات لا تتجاوز 0.12%

رحاب الشيخ  |   29 أبريل 2020

 يشكل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» نحو 0.12% من سكان دولة الإمارات، حسب الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي المتحدث الرسمي باسم حكومة الإمارات، والتي كشفت عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 2329 حالة بعد تسجيل 148 حالة شفاء جديدة.
وقالت، خلال الإحاطة الإعلامية اليوم، إن العدد الإجمالي لحالات الشفاء يمثل 20% من إجمالي الإصابات في الدولة.

549 حالة إصابة
وذكرت أن القطاع الصحي أجرى 26195 فحصاً جديداً كشف عن 549 حالة إصابة جديدة بكوفيد19 من جنسيات مختلفة ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة إلى 11929 حالة.
وأوضحت أن هذا العدد يشمل جميع الحالات التي تتلقى العلاج والحالات التي تماثلت للشفاء والوفيات، بينما بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس والتي تتلقى العلاج 9502 حالة من جنسيات مختلفة.
وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك عن 9 حالات وفاة من جنسيات مختلفة ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 98 حالة.


لا حالات في الإمارات
بدورها، أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي، أنه لا توجد حالات في دولة الإمارات أصيبت بالفيروس مرة أخرى بعد شفائها، لكن تم بالفعل تسجيل حالات في العالم أصيبت مرة أخرى بعد تعافيها من المرض، مرجعة ذلك إلى عدم شفائها كلياً عند إصابتها أول مرة، أو عدم إجراء فحوصات كافية لها قبل خروجها من المستشفى للتأكد من الشفاء التام.
وفيما يتعلق بتأثير فيروس كورونا في الجسم وأعراضه في حالات المرض البسيطة والحالات الحرجة، أكدت أنه بالنسبة لأغلب الحالات التي تصاب بالفيروس، لا تظهر عليها الأعراض وقد تكون بسيطة، كارتفاع درجة الحرارة، والسعال وألم في الحلق، وقد يعاني البعض فقدان حاستي الشم والتذوق لفترة مؤقتة.
وأوضحت الدكتورة فريدة الحوسني بشأن احتمالية إصابة المتعافي من الفيروس مرة أخرى بكورونا أن الفيروس حديث الانتشار والوجود لذا لا توجد حتى الآن دراسات علمية كافية بخصوصه ولا يزال البحث في هذا المجال مستمراً.

نقل العدوى
وأكدت أن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص المصابين بالفيروس قد لا تظهر عليهم أي أعراض ولا تتطلب حالتهم أي رعاية صحية أو دخول للمستشفى، لكنهم يمكن أن ينقلوا العدوى للآخرين. وأوضحت :»لذا نؤكد باستمرار ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية كافة وأهمية التباعد الجسدي في الفترة الحالية ولبس الكمامات على الرغم من أن القيود والإجراءات خففت وفق ضوابط ونستطيع الخروج للضرورة لكن هذا لا يعني التهاون فالوقاية إلزامية على كل فرد لحماية نفسه أولاً وحماية من حوله وعلى قدر الوعي والمسؤولية في الالتزام.
وحول الآثار التي يخلفها فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد الشفاء منه على المدى الطويل قالت: «أثبتت بعض الدراسات أن فيروس كورونا المستجد يترك بعض الآثار والأعراض في جسم المتعافين، وهم فئة قليلة جداً من الأشخاص الذين يدخلون في حالات حرجة وفي العناية المركزة».