بالرغم من الربيع العربي..المرأة تعيش الزمهرير السياسي

زهرة الخليج  |   5 مارس 2012

ذكر تقرير للإتحاد البرلماني الدولي نشر الجمعة أن عدد النساء في البرلمانات في مختلف دول العالم منخفض "على نحو مزعج" مع تقدم المتوسط العالمي نصف درجة مئوية فقط في عام 2011 الى 5ر19 في المئة.

وقال تقرير الإتحاد وعنوانه "نساء في البرلمان 2011" أنه في الانتخابات البرلمانية في 69 مجلساً تشريعياً في 59 دولة في العام 2011 نالت النساء 8ر21 في المئة من المقاعد في هذه المجالس التشريعية وهي نسبة مماثلة للأعوام السابقة.

وقال الإتحاد وهيئة نساء الأمم المتحدة وهي هيئة معنية بشؤون المساواة بين الجنسين في بيان "هناك حاجة الى ارادة سياسية قوية وتبني معايير محددة للخروج من الطريق المسدود المتعلق بالمشاركة السياسية للنساء".

وأضاف "التحديات التي تواجهها المرشحات تتضمن نقص التمويل لتنظيم الحملات الانتخابية والتوقعات الكبيرة من الناخبين" والطبيعة التنافسية للاحزاب السياسية.

ووجد التقرير أن 20 دولة فقط من ضمن 188 دولة تمتلك برلمانات تسيطر النساء فيها على نسبة ثلث المقاعد على الأقل. وتصدرت رواندا وأندورا طليعة الدول من حيث مشاركة النساء في البرلمان حيث كانتا الدولتان الوحيدتان اللتان تجاوزت فيهما مشاركة النساء في البرلمان نسبة 50 في المئة.

وفي ذيل القائمة جاءت سبع دول من دون تمثيل للمرأة في برلماناتها وهي بيليز و ميكرونيسيا وناورو وبالاو وقطر والسعودية وجزر سولومون.

وعلى الرغم مما وصفه التقرير بوعد احتجاجات الربيع العربي التي أطاحت برؤساء تونس ومصر وليبيا من رأس السلطة مازالت المنطقة العربية هي المنطقة الوحيدة في العالم التي لا توجد فيها برلمانات نسبة مشاركة النساء فيها 30 في المئة على الأقل.