بعد شيرين... جاء دور محمد منير

دعاء حسن ـ القاهرة  |   24 أبريل 2012

يبدو أنّ نقيب الموسيقيين المصريين إيمان البحر درويش يصر على خوض معارك مع المطربين. بعد انتهاء أزمته مع شيرين عبد الوهاب وتراجعه عن قرار منعها من الغناء، ها هو يخوض معركة جديدة مع  محمد منير هذه المرة.

هكذا، شنّ إيمان البحر درويش هجوماً عنيفاً على "الكينغ"، قائلاً إنّ حفله الأخير الذي أحياه في العين السخنة في مناسبة شم النسيم كان من دون تصريح النقابة، فضلاً عن عدم دفع مستحقات النقابة عن الحفل.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل أعلن إيمان البحر درويش عبر الصفحة الرسمية للنقابة أنّ جميع العاملين في الوسط الغنائي يعلمون أن منير و عمرو دياب هما الأعلى أجراً في الحفلات، مؤكداً أنّ منير حصل على 4 ملايين جنيه عن تلك الأمسية. لذلك، طالبه بدفع 25 ألف جنيه، أي ما يعادل اثنين في المئة من أجره عن الحفلة.

من جهته، نفي متعهد الحفل علي الشريعي أن يكون منير حصل على 4 ملايين، مؤكداً أنّه حصل على 180 ألفاً. وعندما رفض نقيب الموسيقيين إعطاءه تصريحاً للحفل، توجه المتعهد إلى الجهاز المركزي للمحاسبات وأعطاه العقد، فحسَب النسبة المستحقة على منير من قيمة العقد، وأرسل حوالة من مكتب البريد إلى نقابة الموسيقيين بقيمة 3800 جنيه. وأخذ المتعهد وصلاً بقيمة المبلغ من مكتب البريد ثم ذهب به إلى الرقابة على المصنفات الفنية واستكمل باقي الإجراءات والتصاريح من دون الرجوع إلى النقابة.

هذا الأمر أثار غضب نقيب الموسيقيين الذي هدد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد منير في حال عدم دفع المبلغ المستحق. وقد تتطوّر الأمور إلى حد صدور قرار بمنع منير من الغناء.

للمزيد:

محمد منير يتألق في شمّ النسيم