عبد المحسن النمر: أحبّ هيفاء حسين وزهرة عرفات

زهرة الخليج  |   24 نوفمبر 2010

يستعد النجم السعودي عبد المحسن النمر للمشاركة في مسلسل جديد يحمل توقيع أحمد المقلة إخراجاً. النجم الدي يتكتّم على بعض مفاجآته، زار مهرجان "الدوخلة" المقام في المنطقة الشرقية. "أنا زهرة" اغتنمت الفرصة للحديث معه حول جديده وفنه والمرأة التي يحبّ!


حدثنا عن زيارتك لمهرجان "الدوخلة"؟
يسعدني التواجد في مهرجان تطوعي كـ "الدوخلة"، ولا أخفيك مدى تفاجئي بالتفاعل الشعبي، وكم سرني وجود عائلات تتنزه وتستمتع بالفعاليات بطريقة سلمية. كما أن للفخامة في الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية دوراً في إبراز أهمية المهرجان رغم تمويله المتواضع.


هل يمكن أن نرى عبد المحسن النمر مشاركاً مسرحياً مستقبلاً في المهرجان؟
يسرني إقامة مسرحية مستقبلاً في أي مهرجان يقام في المنطقة الشرقية.


ماذا عن زيارتك لمهرجان "الوفاء" الواقع في المنطقة الشرقية؟
أنا حريص على التواجد في المهرجانات الشعبية. لكنني متحمّس لحضور العرض المسرحي الذي يقام هناك لزميليّ علي السبع وسعيد قريش.


هل ترى أن السعودية بيئة خصبة للمسرح؟
السعودية أكثر بلد خليجي مهيأ للمسرح. حين فتح مكان للعرض في الرياض، لقي كثافة حضور، فما بالك في المنطقة الشرقية وهي الأهم على مستوى الحضور؟ إنّنا بحاجة فقط لفرصة ومكان للعرض.


ماذا تحضّر مستقبلاً؟
أشارك في مسلسل "سماء ثانية" الذي يحمل توقيع أحمد يعقوب المقلة إخراجاً، وأمين صالح تأليفاً. وتشاركني البطولة نخبة من النجوم أمثال هيفاء حسين، وغانم السليطي وعبد الله عبد العزيز. دوري "لايت كوميدي"، إذ أجسّد شخصية جديدة لم ألعبها سابقاً ولها علاقة بالخيال. لكن العمل رومانسي بشكل عام.


لماذا انقطعت عن المشاركة في أعمال كويتية مؤخراً؟
أتيحت لي فرصة للمشاركات العربية الأكثر انتشاراً فاغتنمتها. إذ مثلت في أكثر من عمل سوري.


ألا يرعبك احتضان الساحة للوجوه الشابة؟
على العكس. هذا يثري الساحة ولا يرعبها. ومع ذلك، تجدين نقصاً. والدليل تكرار الوجوه في أكثر من عمل في العام.

ماذا عن شركة إنتاجك الخاصة "النجوم"، فالفن ليس مربحاً؟
منذ زمن وأنا أخوض تجربة الإنتاج، لكن ليس شرط أن أكون بطل أعمالي المنتجة.


من هي الأسماء النسائية التي تشعر بالاندماج أثناء الوقوف إلى جانبها؟
يمتعني العمل مع حياة الفهد وسعاد العبد الله. ومن الوجوه الشابة الجديدة يلدا، وهيفاء حسين، وزهرة عرفات لما لهنّ من وزن وتأثير أمام الكاميرا.


هل تتدخل في اختيار الأسماء التي تمثل معك؟
لو أتيحت لي فرصة الاختيار، لفعلت. لكنني لا أقف مطلقاً موقف الاعتراض في ما يخص أرزاق الناس. على العكس، أحاول الاندماج مع الشخصية والتفاعل معها.

ما الدور الذي مثلته وما زال عالقاً في أذهان الناس؟
دوري في مسلسل "حتى التجمد" مع زينب العسكري. كان رومانسياً واقعياً، فلامس أحاسيس الناس.


ألا يحفزك هذا على البحث عن دور رومانسي جديد؟
لدينا ضعف في السيناريوهات المكتوبة. الحب لا يأتي "بتسبيل العينين". حين يفتعل بعضهم الكتابة، لا يجد قبولاً من الجمهور. أذكر مسلسل "متلف الروح" الذي دفن في إحدى القنوات المشفرة. كان رومانسياً وقريباً من الواقع، لكن الجمهور يفضل الأكشن. وأنا ضد إنتاج ما يخرج عن قناعتي. كما أنّ هناك لغطاً شائكاً وكبيراً حول الرواية التي تكتظ بها مكتبات المملكة ونحن روّادها بلا شك. لكن في غالبية الأحيان يدمر كتّاب السيناريو الرواية ويحرقون جمالها.

أين أنت من التمثيل في مصر؟
لدي عمل مصري يُطبخ على نار هادئة لكن بشروطي.

ماذا تقصد؟
أقصد أنني لن أتنازل عن تقاليدي ولا يوجد ما يضطرني للحديث بغير لهجتي.


كيف تقيّم تجربة ممثلي الخليج الذين اقتحموا السينما المصرية مؤخراً؟
أنا أعترض على كل أدوار الخليجيين في السينما المصرية. السينما العالمية لديها مفهوم بأنّ الخليجي يركب الجمل حاملاً بئراً من البترول. ولدى العرب، فإنّ السعودي رجل "ذو كرش" يحبّ التسلية. لقد جاءتني فرصة للعمل في فيلم إيطالي عالمي لكنني رفضت. كذلك جاءني أكثر من عرض للعمل في السينما المصرية. شروطي ليست مادية ولا تنحصر في مساحة الدور الممنوح لي بل في مضمونه ورسالته.


ما الرسالة التي تريد إيصالها من خلال سينما عالمية أو عربية؟
أريد القول إنّنا مجتمع سعودي يمتلك كل المقومات من ثقافة ورقي. ولا بد من أن نسهم في إظهارها. كما أنّ نساءنا من أرقى النساء وأكثرهن ثقافة، ولسن قابعات بين أربعة جدران.


ما رأيك بالمسلسلات التي أنتجها الفنان حسن عسيري وعارضها الناس؟
أنا ضد أخذ الأشياء الخاصة والتعامل معها على أساس أنّها ظاهرة معممة. لقد عرضت عليّ غالبية الأعمال ورفضتها. أنا أرفض العمل في مسلسل يبدأ وينتهي بعلاقات شاذة لأنّنا لا نعيش في مستنقع. أنا سعودي وأعيش في البلد وأعرف أوضاعه جيداً.

كيف يعيش عبد المحسن النمر الحب؟
ضاحكاً. لم أجربه بعد. أعيش الحب مع كل شيء في الحياة، مع نفسي، وبيتي، وسيارتي والآخرين.


ما هي طقوسك للانخراط في أي عمل فني؟
طقوسي تبدأ بقراءة مكثفة للنصّ ثم عقد لقاءات مع المخرج والمؤلف للحديث عن الشخصية. وبالاتفاق معهما، أضيف ما أقتنع بأنه مكمل للشخصية. ثم أبدأ رحلتي الخيالية مع الدور.


ما الذي يلفتك في المرأة؟
الشكل مهم جداً والمضمون أيضاً. لكن قد تلفتني أشياء بسيطة فيها.

 

 

للمزيد:
مهرجان الدوخلة يعيد إحياء التراث

نجوم "زهرة الخليج" اليوم: عبد المحسن النمر ومي كتبي وزويا صقر