صور ابنتها مع الكلب كادت أن تؤدي للطلاق
لاما عزت 9 ابريل 2017
هذه الصور لفنانة الفوتوغراف البريطانية من أصول مشرقية سوجاتا سيتيا، وهي مصورة معروفة حازت على الكثير من الجوائز الدولية، كما أنها تكتب القصص القصيرة، وتحاول من خلال صورها أن تفعل الأمر ذاته، أي أن تروي الحكايات بالصور. لدى سيتيا طفلة اسمها آيات، وقد قررت أن تصورها مع كلبها عدة صور، لكن هذا المشروع كاد أن يؤدي إلى طلاقها، حسب ما تقول في موقعها. القصة أنها عادة ما تلتقط الصور بمفردها، لكنها هذه المرة طلبت من زوجها المساعدة في لحظات التقاط صور طفلتهما، توضح "كان طلب المساعدة من زوجي أسوأ من ذلك اليوم الذي طلبت منه مساعدتي في التدرب على قيادة السيارة، حين كان عصبياً ويظل يعطي الأوامر ويغضب عند أي خطأ أو تردد". وتكمل "ظل يتدخل بيني وبين اللحظة المناسبة للتصوير، فيقاطع ويتدخل ويصدر التعليمات لي، وتعليمات أخرى لآيات، ضاعت علي الكثير من اللقطات الحلوة والعفوية بسببه، ولسبب ما كان يعتقد أنه يساعدني فعلاً في التقاط صور رائعة". وتؤكد "رغم ذلك حصلت على صور جميلة، هذه هي اللقطات التي استطعت اقتناصها، وما تعلمته هو أنني لن أطلب من زوجي مساعدتي ثانية، فقد نشبت بيننا شجارات كادت أن تودي بزواجنا إلى الطلاق بسبب الصور، أو بسبب طريقته في التدخل والأوامر وإعطاء التعليمات". ربما يكون السبب خلف ما فعله الزوج هنا هو شعور الرجل المستمر بأنه يفهم أكثر من المرأة، وأنه يعرف ما ينبغي فعله وأن عليه إرشاد المرأة وتوجيهها وإلا فإنها لن تقوم بالعمل كما ينبغي. هذه العقلية تقود الزوجين إلى كثير من الشجارات إلى أن يتم وضع حد لها، لكن على الشجارات أن تكون مفيدة وبناءة بحيث يفهم الزوج أن المرأة لا تحتاج إلى توجيهات طيلة الوقت، فهي تعرف كيف تقوم بعملها الذي تحبه، وهي بطبيعتها تهتم بالتفاصيل الصغيرة أكثر من الرجل. والآن ما رأيك؟ هل تعانين من نفس المشكلة؟ .