لهذه الأسباب.. كيت ميدلتون وميغان ماركل في "مرتبة أقل" من الأميرتين يوجيني وبياتريس
زهرة الخليج - القاهرة 31 ديسمبر 2021
تتبع العائلة المالكة في بريطانيا بروتوكولات خاصة في التصنيف الملكي، أو التسلسل الهرمي للعائلة، وهو البروتوكول الذي وضعته الملكة إليزابيث الأولى لأول مرة عام 1595، والذي يصنف أقارب الدم للملك فوق أي شخص آخر في العائلة.
وكشفت الخبيرة الأرستقراطية ويندي بوسبيري سكوت أن دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، ودوقة ساسكس ميغان ماركل، يجب أن تعطيا احتراماً أكبر للأميرة يوجيني والأميرة بياتريس.
وقالت ويندي، في حديثها إلى صحيفة "People"، إنه نظراً لأنه يُنظر إلى دوقة كامبريدج ودوقة ساسكس على أنهما تتمتعان بمكانة أقل من نظرائهما من أفراد العائلة المالكة بالكامل، يتم وضعهما تلقائياً في رتبة أقل.
وتابعت: "نساء العائلة المالكة اللواتي يتزوجن مثل كيت وميغان يحصلن على ألقابهن بالزواج، وبالتالي فإنهن في مرتبة أدنى من اللواتي ولدن بدم ملكي".
وفي ما يتعلق بالجمهور، فإن التسلسل الهرمي الملكي يتضح من الترتيب الذي قد يقفن به في مناسبة عامة، أو الترتيب الذي قد يدخلن به الغرفة، أو يغادرن منها، أو من تأمر من.
ووفقاً لقواعد إليزابيث الأولى (وقانون أسبقية مجلس اللوردات لعام 1539)، يُمنح الرجال دائماً الأسبقية على النساء، مع استثناء واضح للملكة، وهذا يعني أن مكانة كيت وميغان داخل الأسرة تدور فعلياً حول الزوجين الأمير وليام (39 سنة)، والأمير هاري (37 عاماً).
وشرحت ويندي: "عندما تكون الزوجات مع أزواجهن، فإن مكانتهن ترتفع نتيجة وجود الرجال"، وتضيف بوسبيري سكوت: "نظراً لأن الرجال لديهم مرتبة أعلى من الأميرات (آن، أوجيني، وبياتريس)، فإن لهم الأسبقية، وتنعكس هذه المرتبة الأعلى على زوجاتهم، لذلك يتقدمن بعد ذلك".
ونظراً لأن ويليام هو الثاني في ترتيب العرش، ولديه مرتبة ملكية أعلى من هاري، فهذا يعني أيضاً من الناحية الملكية أن ميغان يجب أن تنحني لكيت.
لكن الاستثناء الوحيد لقاعدة "الزواج من العائلة" القديمة يحيط بكاميلا، دوقة كورنوال، حيث إنها بصفتها زوجة الوريث المباشر للعرش، تتمتع كاميلا (74 عاماً)، بمكانة أعلى من كيت أو ميغان، بغض النظر عما إذا كان الأمير تشارلز موجوداً في الغرفة أم لا.
وتوضح بوسبيري سكوت: "على الرغم من أنها لا تستخدم اللقب، فإن كاميلا هي أميرة ويلز وتتمتع بمكانة أعلى، وقد تحركت الملكة لوضع كاميلا في الأسبقية على حفيداتها في السنوات الأخيرة، لتعكس حقيقة أنها زوجة الملك القادم".
وعلى الرغم من ذلك، فحتى موقع كاميلا في العائلة المالكة لايزال يعتمد جزئياً على وجود زوجها، حيث إنها من الناحية الفنية تحت تصنيف ابنة عم الملكة، الأميرة ألكسندرا (84 عاماً)، عندما كان أمير ويلز (73 عاماً)، غير موجود.