#أخبار الموضة
زهرة الخليج اليوم
في خطوة تجمع بين سحر الماضي وفخامة الحاضر، أطلقت دار «Cartier» مجموعة محدودة من الحقائب الصغيرة الفاخرة، التي تحتفي بأناقة السهرات، ورقيّ الإطلالات المسائية. أربع حقائب استثنائية، كل واحدة منها قطعة مجوهرات بحد ذاتها، فتتألق بتفاصيل دقيقة، مستوحاة من روح عشرينيات القرن الماضي، عندما كانت الإكسسوارات الصغيرة رمزاً للترف والتميّز.
وتستوحي الدار الفرنسية تصميم هذه الحقائب من أرشيفها الغني، حيث تنعكس عناصرها الجمالية في أشكال هندسية وزخارف نباتية، وفي ألوان متناغمة وحرفية الذهب، التي لطالما ميّزت إبداعات «Cartier». كما تأتي الحقائب بأشكال دائرية، أو أسطوانية، أو مربعة ناعمة كـ«الوسادة»، وتُفتح بأقفال مرصّعة بأحجار كابوشون من الأونيكس، أو غارنيت الهيسونايت، أو الأوبسيديان؛ لتكشف عن داخل مبطّن بجلد العجل السويدي الفاخر.
-
حقائب فنية بلمسة تاريخية
خامات مميّزة
لا تقل المواد المستخدمة فخامةً عن التصميم نفسه: نسيج كروشيه مستوحى من مجموعة «Cactus de Cartier» الشهيرة، وساتان مخملي الملمس يعكس أناقة الزخارف النباتية، وجلد العجل المزين بأحجار كريمة، مثل: الأميتيست، أو غارنيت الهيسونايت، أو الأونيكس الأخضر. كما يمكن حمل هذه الحقائب يدوياً، أو عبر سلسلة ذهبية على الكتف، ما يجعلها مناسبة للإطلالات المسائية كافة.
حِرَفية دقيقة
تم تنفيذ كل حقيبة داخل ورش «Cartier» بحرفية استثنائية، حيث عمل صائغو الأحجار على اختيار أجود الأحجار الكريمة، فيما خضع كل تفصيل معدني لمعالجات متعددة بالذهب؛ لضمان لمعان ومتانة يدومان. ولعل أبرز ما يلفت النظر زخارف الأزهار المطرزة بخيوط سوداء على الساتان الأخضر الداكن، التي تتطلب تقنيات تطريز دقيقة، تقوم على قصّ كل خيط يدوياً؛ للحصول على لمسة مخملية ناعمة، مثل خرزة الصبّار الشبكية الفنية، التي استغرقت أكثر من سبع ساعات من العمل اليدوي المتقن.
في هذه المجموعة.. تتجاوز الحقيبة مفهوم الإكسسوار؛ لتصبح قطعة مجوهرات محمولة، تلخص هوية «Cartier» في التصميم، والحرفية، ورؤية الأناقة العصرية..