#مكياج
تغريد محمود اليوم
في عالم تتعدّد به معايير الجمال، وتتبدّل صوره من زمن إلى آخر.. تبرز المرأة الإماراتية صوتاً أصيلاً، يُعيد تعريف الجمال من الداخل، ويجمع بين التراث والابتكار، وبين الشغف والهوية.. «زهرة الخليج» تحتفي بأربع رائدات إماراتيات جعلن من الجمال رسالة، وصغنَ من تحدياتهنّ علامات فارقة، واخترن أن يكنّ أكثر من مجرد صانعات علامات تجميل، فأردن أن يكنَّ حاملات لقيم تمكين وشفاء، كلٌّ بأسلوبها الفريد، وبجمال رؤيتها، وصدق نهجها!
-
لميس حمدان -
جميلات الرؤية.. إماراتيات يرسمن ملامح الجمال
لميس حمدان.. عندما تتحول المعرفة إلى شفاء
في رؤيتها، لا يبدأ الجمال من المرآة، بل من الداخل، من تصالح الجسد والروح والعلم. الدكتورة لميس حمدان، الطبيبة ورائدة الأعمال، أسّست «شفاء» إحدى أرقى علامات العناية بالبشرة في المنطقة والعالم، التي تعد منظومةً متكاملةً من الفخامة النابعة من الطبيعة، ومن علم متأصل في الطب العربي القديم، وعلوم الطاقة. وتعتمد منتجاتها على مكونات عضوية نادرة، من زيوت الأرغان المغربية إلى الورد الدمشقي، وتخضع لصياغات علمية دقيقة، تتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
وبفضل رؤيتها الجريئة والواعية، أصبحت الدكتورة لميس حمدان من أولى الإماراتيات، اللواتي اقتحمن عالم التجميل العالمي بمنتجات محلية، حصدت جوائز مرموقة، وتتصدر - بفخر - أرفف أفخم المتاجر العالمية، مثل: «هارودز»، و«أناس»، و«سيفورا». لكنَّ نجاحها الحقيقي لا يُقاس بالأرقام أو الجوائز، بل بالثقة التي منحتها آلافُ النساء حول العالم لعلامة تُشبههن، وتفهم احتياجات بشرتهن، وتدرك أن كل امرأة تستحق أن تُشعّ بجمالها الحقيقي.
-
آمنة الحبتور -
جميلات الرؤية.. إماراتيات يرسمن ملامح الجمال
آمنة الحبتور.. عطور راقية بهوية إماراتية
في عالم تنساب به الروائح كحكايات مكتوبة على نسائم الزمن، تَبرز آمنة الحبتور اسماً نسائياً إماراتياً، خطّ عبيره في ذاكرة العطور. فمن شغف دفين بالعطور، وروح تعانق الجمال والحنين، وُلدت «Arcadia By Amna» علامةَ «نيش» فاخرة نبتت من تربة الإمارات، حتى أصبحت - بفضل رؤيتها الطموحة، وتفانيها في التفاصيل - رمزاً للتمكين، والجمال الأصيل.
وقد سعت آمنة، التي درست فنون الاتصال البصري والتصميم، إلى رسم عوالم حسية تفوق البصر، عوالم تُرى بالأنفاس، وتُحسّ بالقلب. وبعد مسيرة ناجحة في إدارة التسويق والاتصال لدى «الحبتور للسيارات»، حيث تعاملت مع أسماء فاخرة، مثل: «بوغاتي»، و«بنتلي»، و«ماكلارين»، اتّجهت آمنة - بشغفها - نحو تأسيس علامتها؛ رغبة في إحياء الماضي بأسلوب معاصر يليق بروح الخليج. فكل زجاجة عطر لديها، ليست فقط رائحة، بل قصيدة مكتوبة بأنامل الذاكرة، ومرآة لهوية أنثى إماراتية اختارت أن تخلّد اللحظات بعطورها. وتتميز علامتها بتوليفات فريدة، تمزج نفحات الشرق بسحر الغرب، فتعكس العطور فيها قصصاً شخصية، ومشاعر مرتبطة بالذاكرة، والبيئة الصحراوية والبحرية، التي نشأت فيها آمنة، التي حرصت على استخدام أجود المكونات الطبيعية، وتقديم تجربة حسية راقية، تعبّر عن الأناقة، والثقة، والأنوثة القوية.
-
سلامة محمد -
جميلات الرؤية.. إماراتيات يرسمن ملامح الجمال
سلامة محمد.. التصالح مع الذات بداية العناية بالبشرة
في عالم الجمال، قلّما نجد قصةً تُشبه الحكاية، التي نسجتها سلامة محمد بخيوط من الشجاعة، والحب، والتصالح مع الذات. فبكل فخر، أعلنت امتنانها لكونها وُلدت بمرض البهاق، لا كمصدر ضعف، بل كبداية لرحلة وعي داخلي. ومن هذه التجربة، أطلقت علامتها الخاصة «Peacefull»، التي لا تهدف فقط إلى العناية بالبشرة، بل إلى تعزيز التصالح معها، وتقديرها كما هي.
انطلقت رحلتها من البحث عن مستحضرات نظيفة وفعالة، تناسب بشرتها الفريدة؛ لتدرك أن هذا الاحتياج يمثل شريحة واسعة من النساء اللاتي يبحثن عن صوت شامل وعادل في عالم العناية بالبشرة. وبعد سنوات من التعلم والتجريب، استعانت بالتكنولوجيا الكورية المتقدمة؛ لصياغة منتجات تراعي مناخ الشرق الأوسط، وتركيبة البشرة فيه. وتميزت علامتها بدقة عالية في اختيار المكونات النشطة، وحرصت على اختبار منتجاتها؛ لضمان الجودة والفاعلية.
وسلامة لديها فلسفة واضحة، مفادها: «لكل امرأة الحق في أن تحب بشرتها، دون ضغط المعايير المثالية». لهذا تحوّلت «Peacefull» إلى أكثر من مجرد علامة تجميل، فهي حركة تمكين، تنشر رسالة حب وقبول حقيقي.