أوليفيا رودريغو وجه دار «ميو ميو» الجديد.. رسمياً
#مشاهير العالم
زهرة الخليج اليوم
في خطوة تؤكد انتقالها إلى مرحلة جديدة في مسيرتها الأسلوبية، أعلنت دار الأزياء الإيطالية «ميو ميو»، رسمياً، عن انضمام النجمة الشابة أوليفيا رودريغو إلى قائمة أيقوناتها، لتكون الوجه الإعلاني لحملة ربيع وصيف 2026، بعنوان: «On Cloud Nine».
الخبر الذي كشف عنه، هذا الأسبوع، لم يكن مجرد تعاون عابر، بل إشارة واضحة إلى ولادة حقبة موضة جديدة في حياة المغنية الأميركية، التي لطالما ارتبط اسمها بإطلالات «البانك برنسيس» الجريئة.
-
أوليفيا رودريغو وجه دار «ميو ميو» الجديد.. رسمياً
من أحذية القتال إلى باليرينا «ميو ميو»:
حين استبدلت أوليفيا رودريغو، خلال حفلها الخاص في أكتوبر الماضي، أحذية «Dr. Martens» القتالية الشهيرة بحذاء باليرينا أنيق من «ميو ميو»، بدا الأمر آنذاك كتحول مفاجئ في أسلوبها. لكن مع إطلاق الحملة الجديدة، اتضح أن تلك الإطلالة لم تكن صدفة، بل هي تصريح أنيق ينبئ بمرحلة مختلفة قادمة في صورتها العامة.
هذا التحول يضع رودريغو في صف نجمات سبقنها؛ للتعاون مع «ميو ميو»، مثل: جيجي حديد، وسيدني سويني، وكايلي جينر؛ ليكتمل بذلك عقد «فتيات ميو ميو»، اللواتي يمثلن روح الدار المتمردة، والناعمة، في آنٍ.
فستان الطفلة الكبيرة.. نعومة غير متوقعة:
في اللقطات التي صوّرها جيمي هوكسوورث، المصوّر الشهير، بدت أوليفيا مختلفة تماماً عما اعتاده جمهورها. فبدل الجلد الأسود، والجوارب الشبكية، والأحذية الثقيلة، التي شكّلت زيها غير الرسمي في جولة «GUTS»، ظهرت بفستان قصير برقبة عالية، وكمين طويلين.
الفستان جاء بلون أبيض مزخرف بورود وردية باهتة، مستوحاة من نقوش ورق الجدران القديم، الذي كان يزين منازل الجدات. هذا الطابع الريترو الحالم يتوقع خبراء الموضة أن يكون من أبرز صيحات 2026، خصوصاً مع عودة الأزهار الناعمة بدرجات إلى الواجهة.
ولم يخلُ التصميم من لمسة فاخرة، إذ تزيّن بصدرية مرصعة بالكريستال الأحمر والأبيض، ومحددة بأحجار تشبه الياقوت، ما أضفى عليه توازناً ذكياً بين البراءة والفخامة. أما اللمسة الأخيرة، فكانت نظارة شمسية كبيرة بإطار أبيض، وأكملت الإطلالة بأسلوب عصري مستقبلي.
بين البريبي والعملي.. سترة قصيرة بروح حضرية:
الإطلالة الثانية، التي اعتمدتها رودريغو، في الحملة، جمعت ببراعة بين الأسلوب «البريبي»، والوظيفي العملي. فقد ارتدت كارديغان محبوكاً فوق قميص بأزرار وياقة، وكلاهما مقصوص عند الخصر ليشبه المرايل، ومثبت بقطع قماش كأزرار غير تقليدية.
هذا التلاعب في القصّات والتفاصيل يعكس فلسفة «ميو ميو»، القائمة على كسر القواعد، وإعادة تعريف الكلاسيكيات. ونسّقت رودريغو هذه الطبقات مع بنطال أسود واسع منخفض الخصر. أما الإكسسوارات، فجاءت مدروسة بعناية، بحزام بني، وصندل مَجْدُول سميك، وحقيبة «Utilitaire»، التي تصدّرت المشهد بوصفها قطعة الموسم الأبرز.
-
أوليفيا رودريغو وجه دار «ميو ميو» الجديد.. رسمياً
حقيبة عنوان الرفاه العملي:
الحقيبة الجديدة، التي حملتها رودريغو تحمل اسمها من طبيعتها؛ فهي عملية ومتعددة الاستخدامات. وتصميمها الواسع يضم عدة جيوب داخلية وخارجية، إضافة إلى حزام قابل للفصل، يسمح بتحويلها بسهولة من حقيبة كتف إلى حقيبة كروس. فهي ليست مجرد إكسسوار موسمي، بل استثمار طويل الأمد لعاشقات الموضة، اللاتي يبحثن عن قطع تجمع بين الأناقة والوظيفة اليومية. واختيار أوليفيا هذه الحقيبة يعكس، بوضوح، توجهها الجديد نحو أسلوب أكثر نضجاً وتوازناً.
أوليفيا رودريغو.. من نجمة موسيقى إلى أيقونة موضة:
انضمام رودريغو إلى عائلة «ميو ميو» لا يعكس فقط ثقة الدار بتأثيرها الجماهيري، بل يؤكد أيضاً تحوّلها من مجرد نجمة بوب إلى أيقونة موضة، قادرة على قيادة الصيحات. فهذا الانتقال المدروس يعزز مكانتها في عالم الأزياء، خصوصاً مع متابعات شابات يتابعن اختياراتها بشغف، ويستلهمن منها.
إنها ليست مجرد «فتاة ميو ميو» جديدة، بل وجه يعكس بدقة تحوّلات جيل كامل يبحث عن هوية تجمع بين الجرأة والرقة، وبين الماضي والمستقبل. ومع هذه الخطوة، يبدو أن عام 2026 سيكون بالفعل عام أوليفيا رودريغو في عالم الموضة.