الإمارات نموذج ٌرائدٌ في تمكين المرأة
#فعاليات
زهرة الخليج - الأردن اليوم
تختتم، اليوم الأربعاء في أبوظبي، فعاليات الدورة الثانية من «منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط»، التي عقدت بتنظيم من المجلس الوطني الاتحادي، تحت عنوان: «تمكين المرأة من أجل مجتمعات متماسكة وشاملة.. من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط».
وشهدت الفعاليات، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، نقاشات معمقة حول تمكين المرأة، وتعزيز المشاركة البرلمانية والسياسية، واستعراض نماذج وتجارب وطنية، ترتكز على حماية التماسك الأسري، وترسيخ قيمتَي: العدالة، والشمول الاجتماعي.
-
الإمارات نموذج ٌرائدٌ في تمكين المرأة
وتركز جلسات «منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط» على دور المرأة في صياغة السياسات العامة، وتعزيز حقوقها؛ بوصفها جزءاً أصيلاً من حقوق الإنسان، وفتح آفاق أوسع أمام مشاركتها في مواقع صنع القرار، بما ينسجم مع التحولات الديمقراطية، والتنموية.
وتطرق الحديث، كذلك، إلى أهمية تكامل تمكين المرأة مع استقرار الأسرة والتنمية المستدامة، وضرورة تعزيز التعاون البرلماني الإقليمي؛ لمواجهة تحديات مشتركة تتعلق بالمساواة والعدالة والفرص، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مجتمعات المستقبل لا يمكن أن تزدهر دون مشاركة نسائية فاعلة، ومؤسسات تشريعية أكثر تمثيلاً، وشمولاً.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، عن أميليا لكرافي، عضو البرلمان الفرنسي عن الفرنسيين المقيمين في أفريقيا والشرق الأوسط، والأمين العام للجمعية البرلمانية الفرنكوفونية، قولها: إن دولة الإمارات تمتلك نموذجاً رائداً في تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في العمل البرلماني، ومساهمتها الفاعلة في عملية صنع القرار، باعتبار أن تمكين المرأة يشكل، اليوم، ركيزة أساسية في مساعي الدول كافة؛ لتحقيق التنمية المستدامة، والتقدم الاقتصادي، وإن الإمارات نجحت في تحقيق إنجازات بارزة في هذا الملف.
ويوفر «منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط» منصة مثالية؛ لتبادل الآراء والتجارب، ومعرفة الجهود المبذولة في قضايا الإدماج، حيث تولي الدولة اهتماماً كبيراً لقضايا الإدماج، لا سيما إدماج المرأة، وتعمل - بشكل مستمر - على منحها الفرص؛ لتحقيق التميز، والإنجاز، في المجالات المختلفة.
وتمتلك الإمارات تشريعات واضحة، وإرادة قوية؛ لدعم حضور المرأة، وتعزيز مشاركتها في عملية صنع القرار، إلى جانب دورها المتنامي في القطاعات المختلفة، بما في ذلك المؤسسات الاقتصادية، إلى جانب دعم حضورها في المنظمات والهيئات الدولية، انطلاقاً من الإيمان العميق بدورها المحوري في تحقيق التنمية الشاملة. ويسهم العمل البرلماني، كذلك، في دعم السياسات الداعمة للمرأة، ومواجهة التحديات المشتركة.