فينسينت رينيس: FRED قصة تحمل قيماً إنسانية عميقة
#أخبار الموضة
نسرين فاخر اليوم 12:18
مجوهرات «فريد» (FRED) اسم يحمل فلسفة مختلفة، قوامها: «الضوء، والتفاؤل، والجرأة». وعلاقة «الدار» بالشرق الأوسط ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى عقودٍ مضت، حين وجدت تصاميمها المشعّة صدىً طبيعياً في منطقة تقدّر الجمال العميق، وتحترم الإرث، بينما تتطلع بثقة نحو المستقبل. اليوم، ومع توسّع حضور «FRED» في منطقة الخليج، تبدأ «الدار» فصلاً جديداً من هذه العلاقة، مدفوعةً برؤية تشبه روح المنطقة: «بناء الغد.. دون التفريط في الجذور». في هذا الحوار مع فينسينت رينيس Vincent Reynes، الرئيس التنفيذي للدار، نغوص في ملامح هذا الزخم المتنامي، ونستكشف كيف تنجح «FRED» في مخاطبة الجيل الجديد، وموازنة إرث عام 1936 مع تصاميم عصرية، نابضة بالطاقة، والضوء:
-
من حفل إطلاق مجموعة «Monsieur Fred Ideal Light».. في دبي.
تقدير التراث
كيف تقيّم الزخم الذي تشهده «FRED» حالياً بمنطقة الخليج، وما سبب انسجام هذا السوق مع قيم الدار ورؤيتها؟
هذا الزخم لم يبدأ اليوم، بل يعود إلى سنوات طويلة؛ ويكفي أن نذكر قطع «Blue Moon»، التي صُمّمت عام 1992 لعائلة خليجية، سواء على شكل تاج أو عقد، باستخدام حجر ياقوت أزرق استثنائي. منذ ذلك الوقت، كانت هناك، دائماً، علاقة متينة بين «FRED»، ومنطقة الشرق الأوسط، خاصة في عالم المجوهرات الراقية. لكن منذ عامَيْ: 2021، و2022، بدأنا التعامل مع السوق بطريقة أكثر تنظيماً، من خلال شبكة متكاملة من المتاجر. اليوم، لدينا أربعة متاجر في الشرق الأوسط، منها: متجران في دبي، ومتجر في الكويت، وقريباً سنفتتح متجراً في أبوظبي. هذا التوسع يعكس نمواً حقيقياً وزخماً متصاعداً للدار في المنطقة، وأعتقد أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين «FRED»، والشرق الأوسط؛ فـ«الدار» تقوم على قيم: الإيجابية، والتفاؤل، والجرأة، والإيمان بأنه لا يوجد مستحيل، والتفكير الكبير. وهذه القيم، تحديداً، تمثّلها الإمارات، والمنطقة عموماً: احترام الجذور والتراث، مع التطلع الدائم إلى المستقبل، وبنائه.
-
فينسينت رينيس: FRED قصة تحمل قيماً إنسانية عميقة
وقد احتفلنا من دبي بإطلاق فصل جديد من الإبداع، يتمثل في مجموعة المجوهرات Monsieur Fred Ideal Light، المستوحاة من المؤسس فريد سامويل وتكريماً للضوء؛ بوصفه مصدر الإلهام الأبدي لدار FRED، (صائغ الشمس المشرقة). وتتميز تصاميمها الفنية الآسرة الرائعة بتدرّجاتٍ زاهية وتفاصيل دقيقة تنبض بالحياة، متألقةً بأحجار الأوبال الأسترالي، والإسبينل التنزاني، والزمرد الكولومبي، والياقوت السريلانكي، وغيرها الكثير.
-
فينسينت رينيس: FRED قصة تحمل قيماً إنسانية عميقة
إلى أي مدى غيّر الجيل الشاب طريقة اكتشافه وتفاعله مع عالم المجوهرات.. لا سيما عبر التجربة الرقمية، والسرد القصصي؟
هناك توجه متزايد لدى الشباب في الإمارات نحو عالم المجوهرات، والجيل الجديد يكتشف المجوهرات بطريقة مختلفة تماماً عمّا كان سائداً في السابق. فاليوم، هناك وعي أكبر بقضايا عدة، مثل الاستدامة والبيئة، والمجوهرات تُعد من أكثر القطاعات انسجاماً مع هذا التوجه؛ لأنها ليست منتجاً يُستبدل باستمرار، بل قطعة تُقتنى لتدوم. وهذا يتماشى، تماماً، مع أسلوب استهلاك الجيل الشاب، الذي يفضّل الاستثمار في قطع عالية الجودة، تعبّر عن شخصيته، وترافقه لسنوات طويلة. ومن هذا المنطلق، نجد انســـــجاماً حقيقياً بيـــــن «FRED»، وتطلعات الجيل الجديد. إضافة إلى ذلك، تتــــميّز تصــاميم «FRED» بالمــــرونة والتخصيص، وهما ما يبحث عنه جيل الشباب اليوم. فلم تعد المجوهرات مقتصرة على المناسبات المسائية، بل أصبحت جزءاً من الإطلالات اليومية. وفي «FRED»، يمكن ارتداء القطعة نهاراً ومساءً، دون أن تفقد أناقتها، أو حضورها.
-
عقد «FRED ENDLESS HORIZON».
بالعودة إلى مجموعة «1936».. كيف تفاعل العملاء في الإمارات مع مجموعة تحتفي بالإرث، وتقدّمه برؤية معاصرة؟
التفاعل كان إيجابياً جداً؛ لأن هذا النهج يعكس تماماً عقلية المنطقة. ففي الشرق الأوسط، هناك تقدير عميق للتراث، لكنه دائماً مقرونٌ بالتطلع إلى المستقبل. وهذا ما نؤمن به في «FRED». عام 1936 يُعد محطة محورية في تاريخ «الدار»؛ لأنه يجمع كل الرموز والقيم، التي كانت عزيزة على المؤسس فريد سامويل. هذه الرموز لا تزال معاصرة وحديثة، وقادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة. ولهذا السبب، وجدت هذه المجموعات صدى واسعاً لدى العملاء في الإمارات، والمنطقة.
-
خاتما «FRED ENDLESS HORIZON».
ضوء.. وألوان
هل هناك أحجار كريمة معينة، أو ألوان محددة، تلقى صدى خاصاً لدى عملاء المنطقة؟
«FRED» دار «الضوء»، و«الألوان»، وهذان العنصران هما جوهر الشرق الأوسط، وبالتالي هناك انسجام طبيعي بين الطرفين، وحجر «Blue Moon» مثال واضح على ذلك، إنه ليس مجرد ياقوت أزرق، بل يتميّز بدرجة لونية مضيئة ونادرة، تعكس جوهر «FRED»؛ فهو «لون قوي، ومشع، ومليء بالحياة». هذا الأزرق يستحضر جذور فريد سامويل بالأرجنتين، وفي الوقت نفسه ألوان البحر الأبيض المتوسط، وسحر الريفييرا الفرنسية. فألوان البحر، والأفق، والشمس، والدفء.. كلها عناصر حاضرة في تصاميم «FRED»، وهي أيضاً جزء من هوية هذه المنطقة.
-
عقد «FRED BRIGHT VITALITY».
ما الرسالة التي تود توجيهها إلى عملاء «الدار».. في الإمارات، والشرق الأوسط؟
رسالتي بسيطة؛ فأقول لهم: تعالوا، واختبروا عالم «FRED» بأنفسكم؛ فنحن لا نقدّم مجوهرات فحسب، بل قصة متكاملة، قصة رجل، وقصة عائلة، وقصة دار تحمل قيماً إنسانية عميقة. أثق بأن عملاء الشرق الأوسط سيجدون - في هذه القصة - ما يلامس قلوبهم؛ لأنها تقوم على الروابط العائلية، والإرث، والمشاعر الصادقة. وعندما يحدث هذا التواصل، يصبح الأمر أعمق بكثير من مجرد شراء قطعة مجوهرات؛ لأنه سيصبح علاقة حقيقية، ومستمرة!
-
خاتم FRED EXALTING JOY