«شاعر المليون 12».. شعراء القصيدة النبطية يتنافسون في مقاعد المرحلة الأخيرة
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
وصل ثلاثة شعراء إلى المرحلة الأخيرة، من منافسات الدورة الثانية عشرة من برنامج «شاعر المليون»، الذي تنتجه «هيئة أبوظبي للتراث»، تحت شعار: «قصيدنا واحد»، ويبث أسبوعياً من مسرح شاطئ الراحة على قناتَيْ: «أبوظبي»، و«بينونة»، ويقدمه الفنان فيصل الجاسم، والإعلامية سلامة المهيري.
والشعراء الثلاثة هم: حمد محيا العيباني من دولة الكويت، وعامر العايذي من المملكة العربية السعودية، بعد حصولهما على 48 درجة من أصل 50. بينما تأهّل الشاعر عبدالله محمد العجمي من دولة الكويت، عبر تصويت الجمهور عن الحلقة السابقة، بعد حصوله على 80 درجة، هي مجموع تصويت الجمهور، ودرجة لجنة التحكيم.
-
«شاعر المليون 12».. شعراء القصيدة النبطية يتنافسون في مقاعد المرحلة الأخيرة
كما دخل أربعة شعراء في أسبوع من التصويت؛ انتظاراً لتأهل أحدهم في مستهل الحلقة القادمة، وهم: حسام بن فَيّاح من المملكة العربية السعودية، وحصل على 47 درجة، وموسى محمد بطي القبيسي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصل على 46 درجة، وفارس العامري السبيعي، وصاهود زيد الرضيان من دولة الكويت، وحصلا على 45 درجة.
واحتفت الحلقة الرابعة عشرة المباشرة، من برنامج «شاعر المليون»، بـ«فن الهمبل»، حيث تخللت الحلقة فقرة تراثية، أدّت فيها فرقة أبوظبي للفنون الشعبية «فن الهمبل»، بقصيدة من كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأداء نهيان المنصوري، وبخيت المهيري، وتحدث الدكتور سلطان العميمي عن أصول هذا الفن، ودوره في سباقات الهجن، وإحيائه في الثمانينيات، كما حل الدكتور عبدالله بن بندر العضياني ضيفاً على الحلقة، وأبدى إعجابه بما سمعه في النصوص المقدَّمة.
واشترك شعراء الحلقة في «تحدي المعيار الثاني»، وهو كتابة ثلاثة أبيات، تسبق بيتاً ختامياً للشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي، على الوزن والقافية والفكرة نفسها؛ ليكون بيتها خاتمة منطقية لما يكتبه الشاعر، وهو: (تدقه هواجيسه على الحزن بالعلّات/ ولا عاد ينظر في العرب زول مظنونه).
وقرأ الشاعر حمد محيا العيباني، من دولة الكويت، نصاً وجدانياً مشبعاً بالصور المركبة، والتأملات النفسية، فأقام بناءه على لغة شفافة، تستبطن الألم والحنين، وتحول التجربة العاطفية إلى مشاهد شعرية متتابعة. فيما قرأ الشاعر حسام بن فَيّاح، من المملكة العربية السعودية، قصيدة اتخذت من الصباح موضوعاً كاملاً؛ بوصفه ولادة يومية للحياة، فحوّل لحظة الفجر إلى مسرح، تتحرك فيه الكائنات، والمشاعر، والذكريات.
-
«شاعر المليون 12».. شعراء القصيدة النبطية يتنافسون في مقاعد المرحلة الأخيرة
فيما قرأ الشاعر عامر العايذي، من المملكة العربية السعودية، نصاً ذاتياً شديد الخصوصية، استلهمه من تجربة أبوّة وغياب، فجعل الابن مركز الصورة، ومحور الشعور، وبنى قصيدته على جدلية الفراق والرجاء. كما قرأ الشاعر فارس العامري السبيعي، من دولة الكويت، نصاً يقوم على التأمل في وظيفة الشعر وأخلاق الكلمة، فجعل القصيدة بياناً شعرياً، عن مسؤولية القول بين الإفساد والإصلاح.
واعتمد الشاعر موسى محمد بطي القبيسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، نصاً يعتمد على التقاط التفاصيل الصغيرة، وتحويلها إلى لقطات شعرية، كأن القصيدة عدسة تقترب حيناً، وتبتعد آخر. فيما جاءت قصيدة الشاعر صاهود زيد الرضيان، من دولة الكويت، في سياق وطني مؤثر، فحملت روح الرثاء، وارتفعت بها إلى مقام التكريم والفخر، فجعل من الشهادة معنىً شعرياً لا مجرد حدث عابر.