«ملتقى أبوظبي الأسري 5».. ترسيخ للتلاحم العائلي والاستقرار المجتمعي
#فعاليات
زهرة الخليج - الأردن اليوم
حظي «ملتقى أبوظبي الأسري»، في دورته الخامسة، التي اختتمت، مؤخراً، تحت شعار «الأسرة مقر.. ومستقر»، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بتفاعل كبير من مختلف فئات المجتمع. وقدم «الملتقى» تجربة متكاملة جسَّدت عمق رسالته بتعزيز جودة الحياة الأسرية، وترسيخ قيم التلاحم والاستقرار، عبر برامج نوعية، وأنشطة تفاعلية لامست احتياجات الأسرة بمختلف فئاتها، وأسهمت في تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء بيئة داعمة تضع الأسرة في صدارة الاهتمام؛ بوصفها أساس المجتمع المتين، وتماسكه.
View this post on Instagram
وشكلت الدورة الخامسة من «الملتقى»، الذي نظّمته «مؤسسة التنمية الأسرية»، ضمن «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي»، محطة مجتمعية مهمة، نجحت في تحقيق أهدافها السامية في خدمة الأسرة، وتعزيز استقرارها، وجَوْدة حياتها، معبرة عن رؤية دولة الإمارات لبناء مجتمع متماسك، ومستدام. وتعبّر عن الحرص الدائم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، على تمكين الأسرة، وترسيخ التلاحم والاستقرار، وتعزيز جودة حياة الفرد، والمجتمع.
ويُعطي نجاح «الملتقى» دافعاً كبيراً نحو التخطيط لاستراتيجية دورته السادسة، المقررة نهاية العام الحالي، التي تنطلق من تخصيص القيادة الرشيدة (2026) «عام الأسرة»، باعتبار أن تمكين الأسرة، وتعزيز استقرارها، وجودة حياتها، تمثل الأساس والركيزة لبناء مجتمع متماسك، ومستدام.
ونجح «ملتقى أبوظبي الأسري الخامس»، من خلال برامجه المختلفة، في تعزيز التقارب الأسري، والتفاعل المجتمعي، حيث شكلت «محطة جودة حياة الأسرة» إحدى ركائزه الأساسية، مقدمة محتوى نوعياً، وبرامج تفاعلية، لامست تفاصيل الحياة اليومية للأسرة، وأسهمت في تعزيز مفاهيم الاستقرار، والتوازن الأسري، والارتقاء بجودة الحياة، من خلال جلسات توعوية، وورش عمل متخصِّصة، عززت وعي الأسر بأهمية بناء بيئة أسرية صحية، ومستدامة.
-
«ملتقى أبوظبي الأسري 5».. ترسيخ للتلاحم العائلي والاستقرار المجتمعي
كما جسدت «محطة الموروث الإماراتي» حضور الهوية الوطنية في قلب «الملتقى»، وأسهمت في ربط الأجيال بإرثها الثقافي الأصيل، عبر أنشطة تراثية وتفاعلية، عكست عمق الموروث الإماراتي، وعززت الانتماء والاعتزاز بالهوية؛ لتصبح مساحة نابضة بالحياة تعيد إحياء التراث بأسلوب معاصر، يلامس مختلف الفئات العمرية.
فيما مثلت «محطة ريادة الأعمال» منصة داعمة للطموحات، والمبادرات الريادية، موفرةً فرصاً للتعلُّم، والتفاعل، وتبادل الخبرات، وأسهمت في تمكين رواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الحر، بما يتوافق مع توجُّهات التنمية الاقتصادية المستدامة، ويدعم بناء قدرات الأسر.
وحظيت «محطة بركتنا» بتفاعل واسع من كبار المواطنين، ما يعكس حرص «الملتقى» على التفاعل معهم، عبر برامج اجتماعية وتراثية، أتاحت لهم المشاركة والمساهمة، منها «مبادرة مفنود»، التي عززت شعورهم بالاندماج والتقدير، ورسخت قيمتَي: الاحترام والتواصل بين الأجيال؛ عبر إحياء الحِرف التقليدية، وإعادتها بروح معاصرة.