«مقياس الضاد».. تطوير مهارات اللغة العربية محور أساسي لطلبة الإمارات
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
أعلن «مقياس الضاد» عن إطلاق دراسة بحثية موسعة، تهدف إلى قياس الكفاءة القرائية لدى طلبة دولة الإمارات، بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وتحت إشرافها، في خطوة نوعية تهدف إلى تشخيص واقع القراءة باللغة العربية، وتحديد الفجوات القرائية لدى المتعلمين.
تأتي هذه الدراسة البحثية ضمن جهود توسيع الشراكة مع المؤسسات التعليمية الإماراتية، قبل الإطلاق الرسمي لها خلال الأسابيع المقبلة، حيث يُعد «مقياس الضاد» إطاراً مبتكراً طُوِّر خصيصاً للارتقاء بمهارات القراءة لدى الناطقين باللغة العربية من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر في مختلف أنحاء العالم العربي، ويوفّر المقياس مرجعاً موحداً لقياس مهارات اللغة العربية، وتحديد مستوى صعوبة النصوص، وتقييم قدرة الطلبة على الفهم القرائي.
ويستند «مقياس الضاد» إلى منهجية علمية راسخة، إذ عمل فريق من خبراء القياس السيكومتري والباحثين والتربويين ذوي الخبرة العميقة بالبيئات التعليمية العربية على تطويره، بما يشمل خصائصها الثقافية ولهجاتها المتنوعة.
View this post on Instagram
وستُنفَّذ دراسة «مقياس الضاد» في المرحلة الأولى بمشاركة 45 مدرسة في إمارة الشارقة، بواقع 15 مدرسة تتبع المنهاج الوزاري، و15 مدرسة تتبع المنهاج الأميركي، و15 مدرسة تتبع المنهاج البريطاني، وتستهدف طلبة المراحل التعليمية المختلفة باستخدام حلول علمية وقياسية متقدمة طوّرها «مقياس الضاد» لقياس مستويات القراءة بدقة، وتحليل الأداء القرائي، وتقديم مؤشرات موثوقة تسهم في تعزيز إتقان اللغة العربية، وتطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة.
وعقد فريق «مقياس الضاد» مجموعة من الجلسات التعريفية والتوضيحية مع رؤساء أقسام اللغة العربية، والمشرفين التربويين في المدارس المشاركة، جرى خلالها استعراض الإطار العلمي للمقياس ومنهجيته البحثية وآليات جمع البيانات وتحليلها، إضافة إلى توضيح سبل توظيف مخرجات الدراسة في تحسين الممارسات التعليمية وصناعة القرار التربوي المبني على البيانات.
وكان لفريق «مقياس الضاد» حضور نوعي فاعل في «مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن»، الذي اختتمت فعالياته تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنظيم من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، تحت شعار «بالعربية.. نبدع».
وجاءت مشاركة «مقياس الضاد» في هذا المؤتمر، الذي جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تعلم اللغة العربية، ضمن جلسة حوارية في محور «أفضل الممارسات والتجارب»، حيث تم استعراض الإطار العلمي والمنهجي للمقياس ودوره في تطوير مهارات القراءة باللغة العربية، إلى جانب عرض نتائج أولية من الدراسات البحثية السابقة التي تم تنفيذها العام الماضي في تسع دول عربية، وشارك فيها أكثر من 110,000 طالب وطالبة، بما يعكس القيمة التطبيقية للمقياس وأثره في دعم السياسات والممارسات التعليمية المبنية على البيانات.
وأكد إياد دراوشة، المدير العام لـ«مقياس الضاد»، خلال مشاركته، أن المقياس يمثل أداة عربية معيارية مبتكرة تسهم في الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، وتعزز الجهود الإقليمية الرامية إلى صون الهوية اللغوية وتطوير الكفاءة القرائية لدى المتعلمين.