«كلهم بيحبوا مودي».. صراع ياسر جلال وميرفت أمين على قناة «أبوظبي»
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج اليوم
جذب مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» جمهور الدراما الرمضانية لعام 2026، حيث يقدم المسلسل مزيجاً من الدراما الاجتماعية والكوميدية، ويطرح قضايا مجتمعية من خلال أحداث قصة رجل «مزواج»، بطريقة سلسة وجذابة.
تدور أحداث مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، الذي يقوم ببطولته النجم المصري ياسر جلال، حول شخصية رجل أعمال ثري اعتاد، منذ صغره، الحصول على كل ما يرغب فيه دون عناء، ليعيش حياة مليئة بالسهر والزيجات المتكررة والرفاهية، لكن مسار حياته ينقلب رأساً على عقب بعد تعرضه لخسارة مالية كبيرة تهدد مستقبله، ومع تصاعد الأزمة، يلجأ إلى محاولة إنقاذ وضعه من خلال الارتباط بسيدة ثرية، تنتمي إلى بيئة شعبية، ما يصنع العديد من المواقف الكوميدية، والمفارقات الاجتماعية.
ويشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب ياسر جلال، كل من: ميرفت أمين، وآيتن عامر، ومصطفى أبو سريع، وهدى الإتربي، وجوري بكر، والعمل من إنتاج مها سليم، وتأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق.
View this post on Instagram
يعتمد مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» على الكوميديا الاجتماعية القريبة من الواقع، والمواقف الحياتية التي تتحول إلى أزمات طريفة بسبب سوء الفهم، وتداخل العلاقات، في إطار درامي خفيف الظل يجذب مختلف الفئات، في عمل يظهر قدرات كوميدية مدهشة لبطله ياسر جلال.
وكان أبرز أحداث الحلقة الأولى دار حول «مودي»، الذي يجسد شخصيته الفنان ياسر جلال، والذي أرسل قسيمة طلاق إلى زوجته «هالة»، التي تجسد شخصيتها الفنانة هدى الإتربي، بسبب غيرتها عليه، والتشاجر معه، بسبب إعجابات وتعليقات صديقاته على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تنجح مساعي «حامد»، الذي يؤدي دوره الفنان مصطفى أبو سريع، وهو صديق «مودي» ومدير أعماله، في إقناعه بعدم تطليق «هالة»، لكن «مودي» صمم على رأيه، وبدأ التفكير بالارتباط بفتاة جديدة، وهو الأمر الذي لا يعجب عمته «همت» التي تقوم بدورها النجمة الكبيرة ميرفت أمين، والتي تنتقده دائماً بسبب تعدد زيجاته، وعدم ذهابه إلى عمله لشهور طويلة، لكن المفارقة في الحلقة الثانية من مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، أن شركة «مودي» أفلست، بعد خسارة مجموعة من القضايا الدولية، ليكتشف «مودي» عدم وجود سيولة في حسابات الشركة بالبنوك، ويذكره مدير الحسابات بالنفقات التي أنفقها في زيجاته وطلاقاته السابقة، وأنه كان يرفض الحديث في أي عمل.
ولم تنجح مساعي «مودي» في الحصول على قرض من البنك، لعدم توفر ضمانات حقيقية، ليحاول «حامد» مساعدة «مودي» على الخروج من الأزمة، ويقترح عليه أن يحاول كتابة الفلل التي تركها لطليقاته باسمه، حتى يصبح لديه أصول، ويستطيع أن يأخذ قرضاً من البنك، لكنه يشعر بالإحباط بعدما فشل في أن يعيد أي شقة أو فيلا باسمه، حيث إن إحدى طليقاته تزوجت، والثانية باعت الفيلا وسافرت، كما أن الراقصة رفضت إعادة الشقة، كما رفضت خالته «همت»، مساعدته، مفضلة ترك ثروتها لجمعية رعاية كلاب الساحل.
View this post on Instagram