الشيخة شما بنت محمد توثق دور المرأة مجتمعياً.. بالتزامن مع «عام الأسرة»
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
كشفت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، خلال المحاضرة التي قدمتها في «بيت محمد بن خليفة» بالعين، تحت عنوان «مجلس أمي حمدة.. وزيادة الوعي»، عن مبادرة جديدة تطلقها ضمن مبادرات مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، المرتبطة بـ«عام الأسرة» في دولة الإمارات.
-
الشيخة شما بنت محمد توثق دور المرأة مجتمعياً.. بالتزامن مع «عام الأسرة»
وأوضحت الشيخة الدكتورة شما أنها ستصدر، في شهر أغسطس المقبل، بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، كتاباً بعنوان «علمتني أمي حمدة»، ليكون توثيقاً لنموذج تربوي ومجتمعي، يعيد الاعتبار إلى دور المرأة في بناء الوعي القيمي داخل الأسرة..
وشددت الشيخة الدكتورة شما، خلال المحاضرة، على أن تماسك الأسرة يمثل خط الدفاع الأول أمام الاختلالات، التي قد تصيب المجتمع، وأن التعليم الأكاديمي مهما بلغ لا يعوض غياب التربية القيمية داخل البيت.
ووصفت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد والدتها، الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان، بالمدرسة القيمية غير التقليدية، التي تُعلم الأخلاق عبر المعايشة والقدوة، مبينة أن القيم، كالصدق والأمانة، لا تُكتسب بالقراءة وحدها، بل تتجذر حين تعيشها الأسرة في سلوكها اليومي، وأن البيت الإماراتي ومجالسه ظلت على مر الأجيال الحاضنة الأولى؛ لتدريب الأبناء على الحوار، والانضباط الاجتماعي، واحترام الآخرين. وأوضحت أن مبادرة «مجلس أمي حمدة»، التي أطلقتها العام الماضي، تعمل على إعداد فريق من السيدات؛ لنقل هذه الخبرات القيمية إلى المجتمع، من خلال لقاءات دورية، تضمن بقاء المجلس مساحة تعليمية حية، تتقاطع فيها الذاكرة مع المسؤولية تجاه الأجيال القادمة، مؤكدة أن هيبة الأم، وحضورها، في الماضي كانا كفيلين بالتوجيه السليم.
-
الشيخة شما بنت محمد توثق دور المرأة مجتمعياً.. بالتزامن مع «عام الأسرة»
واستهلت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد المحاضرة باستحضار الذاكرة الشخصية لـ«بيت محمد بن خليفة»، مؤكدة أنه تاريخ حي، يختزن تفاصيل الطفولة، ويصنع معنى الانتماء، من خلال المشاهد اليومية البسيطة، والالتزام بآداب المجلس.
وتُعد مبادرة «مجلس أمي حمدة» منصة اجتماعية ثقافية توعوية، موجهة إلى الفتيات من 15 إلى 30 عاماً، وتهدف إلى غرس المفاهيم الإيجابية المستمدة من الموروث الإماراتي، وترسيخ معاني الهوية والانتماء، من خلال عشرة محاور رئيسية شاملة، تُعنى بالجوانب الثقافية والاجتماعية، وتسهم في تمكين الفتيات فكرياً ومجتمعياً. ولا تمثل المبادرة مشروعاً اجتماعياً فقط، بل خطوة لتعزيز القيم الوطنية، وترسيخ الهوية الإماراتية الأصيلة في نفوس الفتيات، باعتبارهن ركائز المستقبل، وصانعات الأجيال القادمة، لذلك يجب بناء شخصياتهن على أسس راسخة من العادات والتقاليد، ما يسهم في إعداد جيل واعٍ، متمسك بجذوره.