بعد عمليات التجميل.. أطعمة تعزّز التعافي وتسرّع الشفاء
#علاجات تجميلية
زهرة الخليج اليوم
بعد الخضوع لأي إجراء جراحي تجميلي، يعتبر النظام الغذائي عنصر تعافٍ حقيقياً، يسهم في نجاح استعادة الجسم توازنه، من خلال أسلوب حياة خاص في هذه الفترة. فالغذاء يساهم في ترميم الأنسجة، وتهدئة الالتهاب، واستعادة توازن الجسم، ونضارة البشرة بشكل أسرع.
ويبقى أن تعرفي، هنا، الأطعمة المناسبة للجسم؛ ليعيد بناء ما تأثر من خلايا وأنسجة، مثل: الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن. لذلك، فإن اختيار الغذاء الصحيح في هذه المرحلة، يمكن أن يسرّع التئام الجروح، ويقلل احتمالية حدوث مضاعفات، مثل: التورم أو التصبغات، بينما قد يؤدي النظام الغذائي غير المتوازن إلى إبطاء هذه العملية.
-
بعد عمليات التجميل.. أطعمة تعزّز التعافي وتسرّع الشفاء
وتأتي الدهون الصحية في مقدمة الأطعمة، التي تساعد على استعادة مرونة الجلد وترطيبه، خاصة تلك الموجودة في الأسماك الدهنية والمكسرات. فهذه الدهون تساهم في تقليل الالتهاب، وتحسين مظهر البشرة بشكل عام، كما تدعم توازنها الطبيعي بعد التغيرات التي قد تطرأ عليها نتيجة العمليات.
ولا تقل أهمية البروتين، خلال فترة التعافي، فيأتي على رأس قائمة العناصر الغذائية الضرورية، خلال تلك الفترة. البروتين مهم جدًا في عملية تجديد الخلايا وبناء الأنسجة، ويمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة، مثل: الدجاج، والبيض، ومنتجات الألبان، إضافة إلى البقوليات. ومن الضروري، هنا، التركيز على اعتماد طرق الطهي الصحية في إعداد الوجبة، لأن الدهون الزائدة قد تؤثر سلبًا في الدورة الدموية، وتبطئ عملية الشفاء.
وتعتبر مساهمة الفيتامينات مهمة للغاية في هذه المرحلة؛ بسبب كمّ العناصر التي تحتويها، وفاعليتها في عملية بناء، وتعافي الأنسجة بالجسم، ومن ذلك فيتامين (C)، لدوره الفعال في تحفيز إنتاج الكولاجين، وتسريع التئام الجروح. ويتوفر هذا الفيتامين في الحمضيات والفراولة والطماطم، التي تحتوي أيضًا على مضادات أكسدة قوية، تساعد في حماية البشرة من العوامل المؤثرة على شبابها.
وتُعد الفواكه مصدرًا غنيًا بالألياف والفيتامينات الضرورية لالتئام الجروح. لكن في بعض الحالات، خاصة بعد جراحات الأمعاء، قد تحتاجين إلى الاعتدال في تناول بعض الأنواع. وهناك أنواع من الفواكه قد تحتاجين إلى التقليل منها، مثل: التفاح وعصيره، والكرز، والفواكه المجففة، والمانجو، والكمثرى، والبطيخ.
-
بعد عمليات التجميل.. أطعمة تعزّز التعافي وتسرّع الشفاء
أما الخضروات الورقية، فهي بمثابة درع طبيعية مضادة للالتهابات، بفضل احتوائها على فيتامينات ومضادات أكسدة تعزز مناعة الجلد، وتحفّز إنتاج الكولاجين. ويساعد إدخالها في النظام الغذائي اليومي على تقليل الاحمرار، وتسريع استعادة البشرة لنضارتها. كما تبرز البطاطا الحلوة كخيار ذكي، لدورها في تحسين لون البشرة، والمساهمة في الحد من التصبغات، التي قد تظهر بعد بعض الإجراءات. وبالطبع، هناك خضروات يجب تجنبها؛ لأنها تسبب الغازات، ومنها: البروكلي، والملفوف، والقرنبيط، والبصل، والفلفل الأخضر، والفجل.
وفي المقابل، هناك بعض الأطعمة، التي يُفضل تجنبها، خلال فترة التعافي، مثل: السكريات العالية، والأطعمة المصنعة، والمالحة، لتأثيرها في زيادة الالتهاب، واحتباس السوائل. كما أن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤثر على ترطيب الجسم، وهو عنصر أساسي لشفاء البشرة بشكل صحي.
فيما توفر منتجات الألبان، قليلة الدسم: البروتين والكالسيوم وفيتامين (D)، وهي عناصر مهمة لالتئام الجروح. ومن الخيارات المناسبة: الجبن القريش قليل الدسم، والحليب الخالي من الدسم، والزبادي غير المحلى.
ومن الشائع فقدان الشهية بعد الجراحة، بسبب الغثيان أو الألم، وللحفاظ على طاقتكِ، ينصح بتناول وجبات صغيرة على مدار اليوم، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالسعرات والعناصر الغذائية، مثل: الأفوكادو، والبيض. كما قد يكون شرب السوائل أسهل من تناول الطعام، مثل: العصائر الطبيعية، والشوربات، والمشروبات البروتينية.