حمض اللاكتيك.. تقشير ناعم وترطيب عميق في خطوة واحدة
#بشرة
زهرة الخليج اليوم
تأتي التوصيات، المتعلقة بتقشير البشرة للتخلص من التصبغات، محفوفة بالكثير من الحذر. والسبب أن معظم أحماض التقشير قوية، وتحتاج إلى إدخالها تدريجيًا في روتين العناية بالبشرة. لكن هذا لا يعني عدم وجود أحماض، تتميّز بلطفها الكافي؛ لتُستخدم حتى على أكثر أنواع البشرة حساسية. ويبقى الهدف النهائي لها جميعًا واحداً، هو إزالة خلايا الجلد الميتة، والكشف عن بشرة أكثر إشراقًا ونعومة تحتها.
وإذا كنتِ من ذوات البشرة الحساسة والمعرّضة لحب الشباب، فإن حمض اللاكتيك هو خيارك الأفضل هنا. فهو ليس فقط من ألطف أحماض الألفا هيدروكسي المتوفرة؛ لأنه لا يسبب تهيجًا أو تفاقمًا للبشرة، كما يمتلك أيضًا خصائص ترطيبية تمنح بشرتكِ إشراقة واضحة في كل مرة تستخدمينه.
-
حمض اللاكتيك.. تقشير ناعم وترطيب عميق في خطوة واحدة
وحمض اللاكتيك هو أحد أحماض الألفا هيدروكسي اللطيفة، ويُستخرج من تخمّر اللاكتوز الموجود في الحليب، ويُستخدم على نطاق واسع في منتجات العناية بالبشرة. وهو مكوّن متعدد الاستخدامات يساعد في معالجة عدة مشكلات جلدية، لكنه يُعرف بشكل خاص بقدرته على تحفيز تجدد الخلايا، ما يحسّن ملمس البشرة وإشراقها بشكل عام.
واستخدام حمض اللاكتيك لا يقتصر على الوجه فقط، فباعتباره مقشّرًا كيميائيًا لطيفًا، يُعد مثاليًا أيضًا للعناية بالجسم، حيث يوفر تقشيرًا فعالًا وخفيفًا مع ترطيب في الوقت ذاته، دون التسبب في تهيج البشرة الحساسة، أو زيادة الالتهابات.
ويُعد حمض اللاكتيك من ألطف المقشرات الكيميائية المتوفرة، وهو يعمل على تفكيك الروابط بين خلايا الجلد الميتة في الطبقة الخارجية، ما يساعد على التخلص منها بسهولة. وهذه العملية تكشف عن بشرة أكثر نضارة وإشراقًا، كما تساهم في تنظيف المسام، من خلال تقليل تراكم الخلايا الميتة.
ومن أبرز ما يميّز حمض اللاكتيك قدرته على الترطيب، إذ يمنح البشرة إحساسًا بالامتلاء بالماء دون أي ثقل أو ملمس دهني. ويعمل حمض اللاكتيك، أيضًا، كمادة جاذبة للرطوبة، حيث يسحب الماء إلى داخل البشرة، ما يدعم ترطيبها إلى جانب التقشير. وباعتباره جزءًا من عوامل الترطيب الطبيعية في الجلد، فهو يساعد على الحفاظ على مستوى الرطوبة، ويجعل البشرة ناعمة ومرنة. والاستخدام المنتظم له يمكن أن يحسّن ملمس البشرة، ويوحّد لونها، ويقلل مظهر التصبغات.
ما نوع البشرة المناسب له؟
بفضل خصائصه المرطّبة واللطيفة، يُعد حمض اللاكتيك خيارًا مثاليًا للبشرة الجافة والحساسة، وهما من أصعب أنواع البشرة في العناية. كما أنه مناسب لمن يعانين بهتان البشرة، والخطوط الدقيقة، وتفاوت لون البشرة، والتصبغات الخفيفة.
لكن في حال وجود ضعف بحاجز البشرة أو حبّ شبابٍ ملتهب، يُنصح بتجنب الأحماض في هذه الحالة، فحتى إن كان حمض اللاكتيك لطيفًا، قد يظل قويًا أكثر من اللازم للبشرة المتضررة.
-
حمض اللاكتيك.. تقشير ناعم وترطيب عميق في خطوة واحدة
كيف يمكن إدخاله في روتين العناية بالبشرة؟
يُستخدم حمض اللاكتيك في العديد من المنتجات، بدءًا من الغسولات والتونرات، وصولًا إلى السيرومات والكريمات المرطبة. ويمكن إدخاله بطرق مختلفة، لكن من الأفضل البدء به تدريجيًا، ضمن روتين بسيط يدعم حاجز البشرة. ويمكنكِ البدء بغسول يحتوي على حمض اللاكتيك، حيث يُعد طريقة لطيفة لتقشير البشرة، والحفاظ على نظافة المسام دون الإضرار بالحاجز الجلدي. لكن السيروم، غالبًا، يكون الخيار الأكثر فاعلية، لأنه يمنحكِ استفادة مركّزة من خصائصه المقشرة والمرطبة. كما يمتاز بقدرته على التوافق مع مكونات أخرى، ما يعزز فاعليته دون الحاجة لاستخدام عدد كبير من المنتجات. يمكن دمجه مع النياسيناميد والبانثينول، ما يوفر تقشيرًا لطيفًا مع دعم الحاجز الجلدي، وتهدئة الالتهابات.
ويُفضَّل استخدام الأحماض ضمن الروتين المسائي، بعد تنظيف البشرة وقبل الترطيب (في حال استخدامه كسيروم). ويجب البدء باستخدامه مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا بتركيز منخفض (5 إلى 10%). واحذري من مزجه مع الريتينول القوي، لأن ذلك قد يسبب تهيجًا زائدًا للبشرة. وكذلك من الضروري استخدام واقي شمس قويّ خلال النهار.