ديمي مور.. عضو في لجنة تحكيم النسخة التاسعة والسبعين من «مهرجان كان»
#مشاهير العالم
زهرة الخليج اليوم
في خطوة تعكس استمرار «مهرجان كان السينمائي» في ترسيخ حضوره كإحدى أهم المنصات العالمية لصناعة السينما.. أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان انضمام الممثلة الأميركية، ديمي مور، إلى لجنة تحكيم الدورة التاسعة والسبعين من «المهرجان»، الذي تستعد مدينة «كان» الفرنسية لاستقبال فعالياته، الأسبوع المقبل، على الريفييرا الفرنسية.
ويُعد «مهرجان كان السينمائي» واحداً من أعرق المهرجانات السينمائية في العالم، وأكثرها تأثيراً، حيث يشكّل سنوياً محطة رئيسية لصنّاع الأفلام والنقاد والنجوم، ويمنح جوائزه المرموقة، وعلى رأسها «السعفة الذهبية»، عبر لجنة تحكيم تضم نخبة من أبرز الأسماء في عالم السينما.
وانضمام ديمي مور (63 عاماً)، يضيف بُعداً لافتاً إلى تشكيلة اللجنة هذا العام، خاصة أنها من أبرز نجمات هوليوود، اللاتي حافظن على حضور فني متجدد عبر عقود، ما يجعل مشاركتها في عملية التقييم امتداداً لتجربة طويلة مع السينما التجارية، والدرامية، على حد سواء.
وتعكس تشكيلة لجنة التحكيم، هذا العام، تنوعاً لافتاً في الخلفيات السينمائية والثقافية، إذ تجمع بين ممثلين ومخرجين من مدارس فنية مختلفة، ما ينسجم مع هوية «مهرجان كان»، الذي يحرص دائماً على تقديم قراءة متعددة الاتجاهات للأعمال المشاركة، بعيداً عن منظور واحد، أو مدرسة فنية بعينها.
-
ديمي مور، إيزاك بي بانكولي، كلوي تشاو، وبارك تشان ووك
وتضم لجنة التحكيم، لهذا العام أيضاً، المخرجة الصينية كلوي تشاو، المعروفة عالمياً بعد نجاح فيلمها «نومادلاند»، الذي حصد إشادات نقدية واسعة، وعدداً من الجوائز الدولية، إلى جانب أعمالها اللاحقة التي رسّخت اسمها بين أبرز الأصوات السينمائية المعاصرة ذات الطابع الإنساني العميق.
كما يشارك في اللجنة الممثل الإيفواري-الفرنسي إيزاك دي بانكولي، الذي يتمتع بحضور قوي في السينما العالمية، ومن المتوقع أن يلفت الأنظار، مجدداً، في الجزء الثالث من سلسلة أفلام «ديون»، ما يعزز تنوع الخلفيات الثقافية والفنية داخل لجنة التحكيم.
أما رئاسة اللجنة، فقد أسندت إلى المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، صاحب البصمة الإخراجية المميزة، وأحد أبرز الأسماء في السينما الآسيوية الحديثة، واشتهر عالمياً من خلال فيلمه «أولدبوي»، الذي رسّخ مكانته كأحد أكثر المخرجين تأثيراً في جيله، بفضل أسلوبه البصري الحاد، وقدرته على مزج التشويق بالبعد النفسي.
ويرى متابعون أن وجود أسماء، مثل: ديمي مور، وكلوي تشاو، وبارك تشان ووك، داخل اللجنة، يعكس توجهاً واضحاً نحو مزج الخبرة الهوليوودية بالرؤية السينمائية العالمية الجديدة، خصوصاً مع تصاعد حضور المخرجات، وصنّاع السينما المستقلين في المحافل الكبرى، خلال السنوات الأخيرة.
ويُتوقع أن تشهد الدورة المقبلة من «المهرجان» منافسة قوية بين الأعمال المشاركة، في ظل تنوع الإنتاجات السينمائية القادمة من مختلف القارات، إلى جانب الاهتمام الإعلامي الكبير، الذي يحظى به «الحدث» سنوياً، باعتباره منصة لا تكتفي بعرض الأفلام فحسب؛ بل تسهم أيضاً في رسم اتجاهات السينما العالمية للمرحلة المقبلة.
-
ديمي مور
وكانت ديمي مور قد حضرت «مهرجان كان السينمائي» عام 2024، حيث شهدت واحدة من أبرز محطات عودتها الفنية من خلال فيلم «ذا سبستنس»، للمخرجة كورالي فارغيه، وهو العمل الذي نال جائزة أفضل سيناريو في «المهرجان»، وفتح أمامها موجة واسعة من التقدير النقدي والجوائز.
ومن المقرر أن تواصل مور حضورها السينمائي خلال الفترة المقبلة، إذ ستظهر في فيلم «آي لاف بوسترز»، من إنتاج شركة نيون، وإخراج بوتس رايلي. كما تستعد لبطولة فيلم «سترينج أرايفلز»، إلى جانب الممثل كولمان دومينغو، في تعاون جديد يعزز تنوع اختياراتها بين الأعمال التجارية، والمشاريع ذات الطابع الفني.