3 فنانات إماراتيات يقدمن أفكاراً «خارج المألوف».. في «آرت دبي»
#ثقافة وفنون
زهرة الخليج اليوم
تحظى مشاركة وزارة الثقافة الإماراتية في فعاليات «آرت دبي» باهتمام كبير، بالنظر إلى فرادة الأفكار، التي يقدمها المعرض الفني التفاعلي «حين يصبح المألوف غير مألوف»، الذي يضم أعمالاً لثلاث فنانات إماراتيات، من المستفيدات من برامج المنح الثقافية، وهنّ: كريمة الشوملي، وروضة الكتبي، وسارة أهلي.
وتقام فعاليات دورة عام 2026 من «آرت دبي» في مدينة جميرا، وتحتفي بمرور 20 عاماً على انطلاق المشروع الثقافي الطموح، الذي عمل على صياغة العلاقة بين الفن والجمهور والمدينة، من خلال البرامج والمبادرات، التي باتت جزءاً أساسياً من هويته. وتحول معرض «آرت دبي»، على مدى عقدين من الزمن، إلى منصة عالمية، قادرة على استشراف المستقبل، والاحتفاء بالتنوع الفني، ومنح الممارسات غير التقليدية فرصتها، ما أسهم في تعزيز مكانة دبي بقلب الخريطة العالمية للفنون.
-
الفنانة روضة الكتبي
ويسلط معرض «حين يصبح المألوف غير مألوف» الضوء على تنوع المشهد الفني الإماراتي، من خلال تقديم أصوات فنية، تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، ما يُبْرز اتساع نطاق الممارسات الإبداعية، التي تدعمها وزارة الثقافة عبر مبادراتها وبرامجها، الهادفة إلى تمكين الفنانين، وتطوير مسيرتهم المهنية في مختلف مراحلها، ومن بينها: البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، وبرنامج التفرغ الإبداعي، ومبادرة المساحات الإبداعية، وبرنامج «مسار الإبداع»، التي تسهم في تعزيز البيئة الثقافية والإبداعية بالدولة، ودعم استدامة القطاع الثقافي.
تأتي مشاركة وزارة الثقافة، في «آرت دبي»، ضمن جهودها المستمرة لدعم الفنانين الإماراتيين، وتعزيز حضورهم في أبرز الفعاليات الفنية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للإبداع والثقافة، ويشكل الفن المعاصر مساحة؛ للتعبير عن الهوية الثقافية، وتحفيز الحوار المجتمعي.
-
الفنانة سارة أهلي
ويعكس معرض وزارة الثقافة تنوع التجارب والأساليب، التي يتميز بها الفنانون الإماراتيون اليوم، ويؤكد قدرة المشهد الفني المحلي على إنتاج أعمال ذات لغة بصرية معاصرة، تحمل خصوصيتها الثقافية والإنسانية، في الوقت ذاته.
ويجمع العرض الفني «حين يصبح المألوف غير مألوف» أعمالاً تستكشف التحولات البصرية والمادية، وتعيد تقديم العناصر اليومية والمألوفة، ضمن رؤى تجريدية، وتجارب تركيبية معاصرة، من خلال ممارسات فنية، تتنوع بين: النحت، والتجهيز الفني، والتصوير، والطباعة، والوسائط المختلطة.
كما يقدّم «المعرض» تجربة تفاعلية لأعمال فنية، تحوّل مواد الحياة اليومية إلى أشكال غير متوقعة، وتتناول التحولات الهادئة في تفاصيل الحياة. ومن خلال النحت والتجهيز الفني، توظف الفنانات النسيج والبنية والجسد؛ لتقديم أعمال تبدو مألوفة وغريبة في آنٍ.
-
الفنانة كريمة الشوملي
وتشارك الفنانة كريمة الشوملي بأعمال، تُعيد تصور الأقمشة الإماراتية التقليدية بصياغات نحتية، محولة الأنماط الناعمة إلى تكوينات صلبة. فيما تستلهم الفنانة روضة الكتبي تكويناتها من عناصر يومية، مثل السلالم؛ لتقديم أعمال توحي بالحركة، والتوازن. أما الفنانة سارة أهلي، فتقدم أعمالاً زجاجية، مستوحاة من الجسد، وتتسم بأشكال عضوية، وانسيابية، تنبض بالحياة.