هل يشعر طفلك بـ«الأمان العاطفي» معك؟
#تنمية ذاتية
لاما عزت اليوم
الأطفال لا يتذكرون كل التفاصيل، لكنهم يتذكرون، دائماً، شعورهم مع آبائهم. هذا الاختبار يساعدك في اكتشاف طبيعة حضورك «النفسي»، و«العاطفي»، في حياة طفلك.
1. هل يشعر طفلك بأنه يستطيع التحدث معك عن مشاعره، دون خوف؟
أ- نعم. ب- لا.
2. هل تحاول احتواء طفلك، قبل معاقبته؛ عندما يخطئ؟
أ- نعم. ب- لا.
3. هل تخصص وقتاً يومياً حقيقياً لطفلك، بعيداً عن الهاتف، أو الانشغال؟
أ- نعم. ب- لا.
4. هل تعبّر لطفلك عن حبك بالكلمات، أو بالأفعال، بشكل واضح؟
أ- نعم. ب- لا.
5. هل تتجنب السخرية من مشاعر طفلك، أو التقليل منها؟
أ- نعم. ب- لا.
6. هل يشعر طفلك بأن قيمته لديك لا ترتبط فقط بالنجاح، أو التفوق؟
أ- نعم. ب- لا.
7. هل تتجنب مقارنته بإخوته، أو بأطفال آخرين؟
أ- نعم. ب- لا.
8. هل يراك طفلك شخصاً آمناً، يمكنه اللجوء إليه عند الخوف، أو الفشل؟
أ- نعم. ب- لا.
9. هل تعتذر إلى طفلك؛ إذا أخطأت في حقه؟
أ- نعم. ب- لا.
10. هل تصغي إلى طفلك؛ حتى عندما تبدو مشكلته بسيطة، بالنسبة لك؟
أ- نعم. ب- لا.
النتائج:
• معظم إجاباتك «نعم»:
توفّر لطفلك مساحة آمنة «نفسياً»، و«عاطفياً»، وهذا ينعكس على ثقته بنفسه، وقدرته على التعبير عن مشاعره، وبناء علاقات صحية مستقبلاً.
• معظم إجاباتك «لا»:
قد يكون طفلك بحاجة إلى احتواء أكبر، و«حضور عاطفي» أعمق. والخبر الجيد أن العلاقة النفسية، بين الأب وطفله، يمكن ترميمها دائماً، فكل خطوة صغيرة في الإصغاء، والاحتواء، تصنع فرقاً حقيقياً.