مانيلا 2026.. جنة عشاق المذاقات والتجارب الغذائية الفريدة
#سياحة وسفر
زهرة الخليج اليوم
في عام 2026، تبرز العاصمة الفلبينية مانيلا كواحدة من أكثر المدن جذباً لعشاق المأكولات حول العالم، خاصة مع دخولها دائرة اهتمام «دليل ميشلان» الشهير للمرة الأولى، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمطبخ الفلبيني على الساحة العالمية.
ومن أبرز الفعاليات، التي تعزز مكانة مانيلا كوجهة آسيوية رائدة لعشاق الطعام، وصناعة الأغذية، معرض MAFBEX 2026 (Manila Food & Beverage Expo)، الذي أقيم من 10 إلى 14 يونيو 2026، في مركز التجارة العالمي بمدينة باسيه، ضمن منطقة مانيلا الكبرى، ويُعد المعرض أكبر وأهم حدث متخصص في قطاع الأغذية والمشروبات بالفلبين.
-
مانيلا 2026.. جنة عشاق المذاقات والتجارب الغذائية الفريدة
وتقع مانيلا في قلب أرخبيل يضم أكثر من سبعة آلاف جزيرة، وتحمل في شوارعها وأسواقها ومطاعمها إرثاً ثقافياً غنياً تشكل عبر قرون من التبادل التجاري، والتأثيرات الإسبانية والصينية والماليزية والأميركية.
إنها مدينة نابضة بالحياة، تقدم مزيجاً استثنائياً من النكهات والتقاليد، ما يجعلها وجهة مثالية للنساء الباحثات عن تجارب سفر مختلفة، تجمع بين: الثقافة، والتاريخ، والطعام.
وتُعد منطقة «مترو مانيلا» المركز الأهم لهذا الحراك، حيث تجتمع المطاعم الراقية مع أكشاك الطعام الشعبي، والأسواق التقليدية في لوحة تعكس التنوع الثقافي للمدينة.
كما تتميز مانيلا بسهولة التواصل مع الزوار، إذ تُعد اللغة الإنجليزية واسعة الانتشار إلى جانب اللغة الفلبينية، ما يجعل تجربة التسوق، أو طلب الطعام، أو التنقل، أكثر سهولة بالنسبة للسائحات.
ولا تكتمل زيارة مانيلا دون استكشاف منطقة «إنتراموروس»، المدينة التاريخية المسورة، التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية الإسبانية. فهنا يمكن التجول بين الشوارع الحجرية القديمة، وزيارة الحصون والكنائس التاريخية، التي تروي فصولاً مهمة من تاريخ الفلبين.
ويُعد حصن «سانتياغو»، المطل على نهر «باسيغ»، أحد أبرز المعالم، إلى جانب كاتدرائية مانيلا، وكنيسة سان أوغستين، المدرجتين ضمن أهم المواقع التراثية في البلاد.
ويمكن لمحبات الفن والثقافة تخصيص يوم كامل؛ لاستكشاف المتاحف الوطنية القريبة من «متنزه ريزال»؛ للاطلاع على التراث الفلبيني عبر مجموعات فنية وأثرية غنية، والدخول إليها مجاني.
-
مانيلا 2026.. جنة عشاق المذاقات والتجارب الغذائية الفريدة
ماذا تأكلين في مانيلا؟
يشكل الطعام السبب الأبرز لزيارة المدينة، إذ تجمع مانيلا بين الوصفات التقليدية، والمطابخ العالمية، في تجربة يصعب تكرارها. ومن العادات الفلبينية المحببة تناول وجبة خفيفة بعد الظهر، تعرف باسم «ميريندا»، ويمكن الاستمتاع بها عبر تذوق «إنسايمادا الجبن»، وهي فطيرة طرية بطابع مالح خفيف، والشوكولاتة الساخنة الفلبينية التقليدية.
أما محبات الحلويات، فلا يفوتن تجربة «هالو هالو»، وهي حلوى باردة شهيرة، تتكون من الثلج المجروش، والحليب، ومجموعة متنوعة من الإضافات، مثل: مربى اليام البنفسجي، والجيلي، والكاسترد.
مطاعم تعيد ابتكار المطبخ الفلبيني:
شهدت السنوات الأخيرة ظهور طهاة أعادوا تقديم المطبخ الفلبيني بلمسات معاصرة. وتعتمد المطاعم على المكونات المحلية الموسمية، وتقنيات حديثة مع الحفاظ على النكهات الأصلية، التي تميز المطبخ الوطني. وتتنوع التجارب بين قوائم تذوق متعددة الأطباق، وأخرى تستلهم وصفات الجزر المختلفة، وتقدمها بأسلوب راقٍ ينافس أشهر المطابخ العالمية.
وتشتهر مانيلا بثقافة «طعام الشارع»، حيث تنتشر العربات الصغيرة والأكشاك في مختلف الأحياء. ومن أشهر الأطباق: «لومبيا» (لفائف الربيع المقلية)، و«توكوا» (التوفو المقلي)، و«لوغاو» (عصيدة الأرز التقليدية)، والنقانق المحلية المشوية، وأطباق اللحم المشوي على الفحم، كما تعد أكلة «بالوت» من أشهر الأطعمة الشعبية، وأكثرها إثارة للفضول لدى الزوار.
-
مانيلا 2026.. جنة عشاق المذاقات والتجارب الغذائية الفريدة
وتتحول منطقة «بوبلاسيون»، عند غروب الشمس، إلى واحدة من أكثر مناطق مانيلا حيوية، وتضم عشرات المقاهي، التي تستقطب السكان المحليين والسياح، حيث يمكن الاستمتاع بالموسيقى الحية، والمشروبات المبتكرة، والأجواء الشبابية المفعمة بالحيوية.
أما متى تزورين مانيلا، فتنقسم السنة في مانيلا إلى موسمين رئيسيين: الموسم الجاف من ديسمبر حتى مايو، والموسم الممطر من يونيو حتى نوفمبر.
وتعد منطقة «بونيفاسيو غلوبال سيتي» الخيار الأمثل للإقامة الراقية، حيث تنتشر الفنادق الفخمة، والمطاعم العالمية، ومراكز التسوق الحديثة، كما تستعد المدينة لاستقبال فنادق جديدة فاخرة، ستضيف مزيداً من الخيارات لمحبات الإقامة المميزة. فيما توفر منطقة «ماكاتي» خيارات متنوعة بأسعار معقولة، تناسب الباحثات عن الراحة دون إنفاق مبالغ كبيرة.