«جائزة خليفة التربوية» تضيف «فئة الذكاء الاصطناعي».. تعزيزاً لجودة التعليم
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
أعلنت «جائزة خليفة التربوية» إضافة فئة «الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم» إلى فئات دورتها العشرين، لعام 2026-2027، في سياق تطوير رسالتها، وأهدافها، بصورة مستدامة، وبما يواكب ما يشهده قطاع التعليم من تطور تقني وعلمي، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، في تطوير بيئة التعلم؛ لينعكس أثره الإيجابي على مختلف عناصر العملية التعليمية.
-
«جائزة خليفة التربوية» تضيف «فئة الذكاء الاصطناعي».. تعزيزاً لجودة التعليم
وبينت الأمانة العامة للجائزة، بحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي»، أن فئة «الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم» تمثل إضافة نوعية للمجالات والفئات المطروحة فيها؛ قياساً على الأثر الإيجابي، الذي يترتب على الفوز بها من قبل المؤسسات، والأفراد، على كافة المستويات: المحلية، والعربية، والدولية. ويعتبر هذا الأثر أحد المحاور الأساسية في تقييم أعمال المرشحين للمجالات، والفئات، المطروحة في دورة الجائزة العشرين.
وتحرص «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، الجهة المنظمة للجائزة، على تسليط الضوء على الممارسات الإيجابية في الميدان التربوي والتعليمي، على جميع المستويات: المحلية، والعربية، والدولية، فقد طرحت «الجائزة»، في دورتها العشرين، 10 مجالات، موزعة على 18 فئة، من بينها: «فئة الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم»، تلبية لاحتياجات الميدان التعليمي، ومواكبة للتطور الذي تشهده منظومة التعليم في جميع مراحلها، وتُعنى هذه الفئة بتكريم المبادرات والمشروعات، التي تقدم حلولاً تربوية مبتكرة، تسهم في تطوير منظومة التعليم والتعلّم، من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، ما يعزز جودة التعليم، ويرتقي بأساليب التدريس والتقويم، ويحسن نواتج التعلّم، ويرفع كفاءة المؤسسات التعليمية.
View this post on Instagram
ويأتي إطلاق فئة «الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم»؛ انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات لترسيخ مكانتها العالمية في مجالَي: التعليم، والذكاء الاصطناعي، من خلال تشجيع الابتكار، وتعزيز ثقافة التميز، وتحفيز تطوير حلول تعليمية رائدة، تُحدث أثراً مستداماً في المؤسسات التعليمية والمجتمع، وتسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة، ومرونة، واستعداداً للمستقبل.
وتستقبل «جائزة خليفة التربوية» جميع طلبات المرشحين عبر نظام الطلبات الإلكتروني، ويتولى فريق متخصص الرد على الاستفسارات، وتقديم الدعم التقني اللازم للمرشحين من داخل الدولة وخارجها، ويستمر قبول الطلبات حتى 31 ديسمبر المقبل.
-
«جائزة خليفة التربوية» تضيف «فئة الذكاء الاصطناعي».. تعزيزاً لجودة التعليم
وتستهدف الفئة الجديدة، من «الجائزة»، الأفراد وفرق العمل والمؤسسات والطلبة، إضافة إلى مشروعات الذكاء الاصطناعي التعليمية، التي أثبتت من خلال التطبيق العملي، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قدرتها على إحداث أثر تعليمي مستدام، ومدعوم بأدلة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، ويشترط أن يكون المشروع نابعاً من ابتكار أصيل، وإسهام فكري وتربوي للمترشح، مع الالتزام بمبادئ الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، ويشمل: حماية الخصوصية، واحترام الملكية الفكرية، وضمان العدالة والشفافية، والمحافظة على النزاهة الأكاديمية.