فواكه تمنح البشرة إشراقة طبيعية.. أسرار للتفتيح تستحق التجربة!
#بشرة
زهرة الخليج اليوم
العناية بالبشرة، من خلال مستحضرات، ومنتجات البشرة، أمر مهم، إلا أن بعض أسرار الإشراقة تبدأ من الداخل، وتحديداً من النظام الغذائي. وتحتل الفواكه مكانة لافتة في هذا الجانب، بفضل احتوائها على الماء، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، التي تدعم صحة البشرة، وتساعدها في الحفاظ على مظهر أكثر نضارة، وحيوية.
-
فواكه تمنح البشرة إشراقة طبيعية.. أسرار للتفتيح تستحق التجربة!
في التقرير التالي، مجموعة من الفواكه، التي ارتبطت بدعم إشراقة البشرة، وتحسين مظهرها، وفي مقدمتها: البرتقال والليمون والفراولة والتوت والرمان، إلى جانب البابايا والأناناس والخيار والبطيخ والتفاح. والفكرة الأساسية ليست البحث عن فاكهة سحرية تغيّر لون البشرة، وإنما الاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في هذه الأطعمة، ضمن نمط غذائي متوازن، ومستمر.
الحمضيات.. جرعة من فيتامين (C):
يأتي البرتقال والليمون، ضمن أبرز الخيارات؛ لاحتوائهما على فيتامين (C)، وهو عنصر يرتبط بإنتاج الكولاجين، البروتين الذي يساعد البشرة على الحفاظ على مرونتها.
كما يساهم فيتامين (C) في مواجهة أضرار «الجذور الحرة»، ما يجعله من العناصر المهمة في روتين العناية بالبشرة، والحفاظ على مظهرها الصحي، ويمكن الاستفادة من الحمضيات ببساطة من خلال تناول البرتقال، أو إضافته إلى النظام الغذائي بصورة منتظمة، أما استخدام عصائر الحمضيات مباشرة على البشرة، فيحتاج إلى الحذر، إذ يجب الانتباه إلى عدم التعرض للشمس بعد وضعها على الجلد.
البابايا والأناناس.. إنزيمات الفاكهة:
تتميز البابايا باحتوائها على إنزيم الباباين، بينما يحتوي الأناناس على البروميلين. وترتبط هذه الإنزيمات بتقشير الخلايا الميتة، ما قد يمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة، وإشراقاً.
وتجربة استخدام البابايا والأناناس في أقنعة منزلية؛ بهدف تحسين ملمس البشرة، والتخلص من تراكم الخلايا الميتة، أمر ممكن، ومع ذلك فإن تطبيق الفواكه مباشرة على الجلد قد لا يناسب جميع أنواع البشرة، خصوصاً الحساسة منها، لذلك يبقى اختبار أي مزيج على مساحة صغيرة من الجلد خطوة مهمة قبل استخدامه على الوجه.
-
فواكه تمنح البشرة إشراقة طبيعية.. أسرار للتفتيح تستحق التجربة!
الفراولة والتوت.. مضادات أكسدة:
تدخل الفراولة، والتوت، ضمن مجموعة الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة. فالفراولة تحتوي على حمض الإيلاجيك، في حين يحتوي التوت الأزرق على الأنثوسيانينات، وهي مركبات مضادة للأكسدة.
والرابط بين هذه المركبات، وبين حماية البشرة، هو تثبيط الإجهاد التأكسدي، ودعم الكولاجين. كما يمكن أن يكون إدخال التوت والفراولة ضمن النظام الغذائي وسيلة بسيطة؛ للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المفيدة للصحة العامة والبشرة.
الخيار.. والبطيخ:
عندما تفقد البشرة الترطيب، قد تبدو أكثر جفافاً وباهتة، لهذا تبرز الفواكه والأطعمة الغنية بالماء كجزء من النظام الغذائي الداعم للبشرة. والبطيخ يتكون من نحو 92% من الماء. بينما يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة جداً من الماء أيضاً، كما يحتوي البطيخ على الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة.
ويمكن تناول هذه الأطعمة ضمن الوجبات أو الوجبات الخفيفة، ويمكن أيضاً استخدام شرائح الخيار المبردة على الوجه والعينين، خصوصاً بعد فترات العمل الطويلة.
-
فواكه تمنح البشرة إشراقة طبيعية.. أسرار للتفتيح تستحق التجربة!
الرمان:
الرمان من الفواكه التي تحظى بمكانة خاصة بفضل احتوائه على فيتامين (C)، وحمض الإيلاجيك، ومركبات مضادة للأكسدة. ومستخلص الرمان يدعم الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين، ما يجعله من الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي؛ بهدف دعم صحة البشرة، والحفاظ على مرونتها، ومظهرها الحيوي.
التفاح:
لا يحتاج الحصول على فوائد الفاكهة إلى خيارات استثنائية دائماً؛ فالتفاح يوفر فيتامينات وعناصر غذائية من بينها فيتامينا: (A، وC)، ويمكن تناوله بسهولة كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى العصائر والمشروبات.
وتكمن أهميته، هنا، في التنوع الغذائي والاستمرارية، وليس في اعتباره علاجاً منفرداً للتصبغات، أو لتغيير لون البشرة.
-
فواكه تمنح البشرة إشراقة طبيعية.. أسرار للتفتيح تستحق التجربة!
هل يمكن للفواكه أن تفتح لون البشرة فعلاً؟
من المهم التمييز بين إشراقة البشرة، وتغير لونها الطبيعي. فتحسن المظهر العام للبشرة، وتقليل البهتان، ودعم الترطيب، ومواجهة الإجهاد التأكسدي، وتحسين ملمس الجلد، أمور تجعل البشرة أكثر نضارة، وحيوية.
ولا يرتبط الحصول على بشرة أكثر نضارة بتناول كميات كبيرة من نوع واحد من الفاكهة، بل على التنوع، والاستمرارية، مع إدخال مجموعة من الفواكه الملونة إلى النظام الغذائي.
وبالطبع، النتائج لا تظهر بين ليلة وضحاها؛ فالعناية بالبشرة، والتغذية الصحية، تحتاجان إلى وقت، واستمرارية.