اطلبي هذه العلاجات في الصالون.. لشعر أكثر ترطيباً وحيوية
#شعر
زهرة الخليج اليوم
يمكن للعناية المنزلية أن تساعد في الحفاظ على ترطيب الشعر. فيما تمنح بعض علاجات الصالون عناية أكثر تركيزاً، خصوصاً عندما يكون الشعر متضرراً من الحرارة، أو الصبغات، أو الإفراط في غسله.
وهناك لحظة يصبح فيها السيروم وحده غير كافٍ. وحين تفقد الخصلات ليونتها، ويتحول اللمعان إلى مظهر باهت، ويصبح الهيشان أكثر حضوراً من أي وقت مضى، فإن المشكلة قد تكون أعمق من مجرد حاجة الشعر إلى منتج جديد.
-
اطلبي هذه العلاجات في الصالون.. لشعر أكثر ترطيباً وحيوية
والغسل المتكرر، وأدوات التصفيف الحراري، والصبغات، والمعالجات الكيميائية، يمكن أن تترك الشعر أكثر جفافاً وهشاشة، فيما ينعكس نقص بعض العناصر الغذائية، أيضاً، على قوته، ومظهره.
وهنا تبدأ أهمية العناية الاحترافية؛ فجلسة الصالون لا تعني، بالضرورة، تغيير طبيعة الشعر أو فرده، فتتنوع العلاجات بين: ترطيب الخصلات، وتقليل الهيشان، وتنظيف فروة الرأس والشعر من التراكمات، والحفاظ على لون الصبغة أو استعادة اللمعان، والاختيار الأفضل هو الذي ينطلق من حالة الشعر نفسها، لا من اسم العلاج الأكثر رواجاً.
«السيستين».. انسيابية محسوبة:
إذا كان الهيشان هو أكثر ما يزعجكِ في مظهر الشعر، فإن علاج «السيستين» يركز على تنعيم الخصلات، وتحسين انسيابيتها. ويعتمد العلاج على مركّب السيستين، وهو حمض أميني يوجد ضمن بروتين الكيراتين في الشعر. وبعد توزيع التركيبة على أجزاء الشعر، وتفعيلها بالحرارة، يُستكمل العلاج بالتجفيف والتصفيف قبل غسل الشعر. والفكرة الأساسية، هنا، ليست الوصول إلى شعر مفرود تماماً، وإنما الحصول على خصلات أكثر نعومة، وانضباطاً مع تقليل مظهر الهيشان، والجفاف.
«الكيراتين».. لشعر يصعب ترويضه:
يحتل الكيراتين مكاناً معروفاً في علاجات تنعيم الشعر، خصوصاً للخصلات المجعدة، أو شديدة التطاير. وتحتوي هذه العلاجات على الكيراتين، إلى جانب مكونات مكيّفة للشعر، وتستهدف تحسين النعومة، واللمعان، وسهولة التصفيف.
وتختلف التركيبات، وطرق التطبيق، وبالتالي تختلف مدة النتيجة أيضاً، فبعض العلاجات يمكن أن يستمر تأثيرها من ثلاثة إلى ستة أشهر. وبالنظر إلى اختلاف التركيبات، فإن معرفة مكونات المنتج، وطريقة استخدامه، تظلان خطوة أساسية قبل الخضوع للجلسة.
الزيوت الدافئة.. حاجة الشعر إلى الترطيب:
وهناك علاجات لا تهدف إلى تغيير شكل الشعر، وإنما إلى منحه عناية ترطيبية مباشرة. ومن بينها العلاج بالزيوت الدافئة، الذي يستخدم زيوتاً نباتية، مثل: زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند.
-
اطلبي هذه العلاجات في الصالون.. لشعر أكثر ترطيباً وحيوية
وتُترك الزيوت على الشعر مدة تراوح بين 10، و20 دقيقة قبل غسلها، ويمكن أن تمنح الخصلات لمعاناً فورياً، وتساعد على تحسين ترطيب الشعر، خصوصاً عندما يكون متضرراً، أو جافاً.
الترطيب العميق.. استعادة الليونة:
الشعر الذي أصبح خشناً، وسهل التكسر، يحتاج إلى ما هو أبعد من اللمعان السطحي. وتركز علاجات الترطيب العميق على ترطيب الشعر، وتقويته، والمساعدة في الحد من التكسر، والأطراف المتقصفة، إلى جانب حمايته من بعض الأضرار المرتبطة بالتصفيف الحراري.
وتعتمد هذه الجلسات على مستحضرات توفر مكونات مغذية، وترطيباً مركزاً، مع تكوين طبقة واقية على سطح الشعر تساعده في مواجهة بعض العوامل الخارجية.
«الديتوكس».. تنظيف ما لا تراه العين:
حتى الشعر الجاف قد يعاني تراكم المستحضرات، والمواد الكيميائية. ومع تراكم هذه البقايا، يصبح تنظيف الشعر وفروة الرأس جزءاً مهماً من العناية به.
ويعمل علاج «الديتوكس» على إزالة التراكمات الناتجة عن المنتجات والمواد الكيميائية، مع المساعدة في التعامل مع زيادة الدهون، والعناية بالأطراف الجافة، والنتيجة المستهدفة هي شعر أكثر نعومة، وإشراقاً، ومرونة.
«سبا الشعر».. جلسة عناية متكاملة:
عندما يحتاج الشعر إلى جلسة عناية شاملة، يأتي «سبا الشعر» ضمن الخيارات المتاحة في الصالونات. وتعتمد الجلسة على استخدام مجموعة من المستحضرات والكريمات، التي تهدف إلى تغذية الشعر، وتحسين قابليته للتصفيف، ومنحه مظهراً أكثر نعومة، وانسيابية.
وقد تستمر نتائج بعض هذه العلاجات من ستة إلى ثمانية أسابيع، مع الحاجة إلى جلسات متابعة، بحسب طبيعة الشعر.
التونر.. لإبقاء اللون بأفضل حالاته:
الشعر المصبوغ له احتياجات مختلفة. وبمرور الوقت، قد يفقد اللون حيويته، أو تظهر تغيرات في درجته، وهنا يستخدم التونر لتصحيح اللون، والمساعدة في إطالة مظهر الصبغة.
إنه علاج يرتبط باللون أكثر من ارتباطه بالترطيب؛ لذلك يكون مناسباً عندما تكون المشكلة الأساسية في درجة اللون، أو بهتانه.
الغلوس.. لمعان يمكن رؤيته:
أحياناً، لا يحتاج الشعر إلى تغيير جذري، بل إلى لمسة تعيد إليه انعكاس الضوء. ويعمل علاج الغلوس على تنعيم مظهر الشعر، وتعزيز إشراقه، ويمكن تطبيقه بعد صبغ الشعر، أو على الشعر الطبيعي.
-
اطلبي هذه العلاجات في الصالون.. لشعر أكثر ترطيباً وحيوية
والنتيجة المطلوبة هي خصلات تبدو أكثر لمعاناً وحيوية، وهي ميزة تجعل الغلوس خياراً لافتاً؛ عندما يكون الشعر باهتاً، ويفتقر إلى البريق.
كيف تعرفين ما يحتاجه شعرك فعلاً؟
القاعدة الأهم قبل حجز أي علاج، هي ألا تختاريه لمجرد أن اسمه متداول. فالشعر المجعد، أو شديد الهيشان، قد تكون حاجته الأساسية إلى علاج يركز على التنعيم، بينما يحتاج الشعر الجاف والمتضرر إلى ترطيب مكثف. أما الشعر المصبوغ، فقد تكون الأولوية فيه للحفاظ على اللون، وتصحيح درجته.
وتدخل في القرار عوامل أخرى، من مدة استمرار النتيجة إلى الحاجة إلى جلسات متكررة، مروراً بمكونات العلاج، وتكلفته، ومدى ملاءمته لطبيعة الشعر، ولهذا تبقى استشارة متخصص في الشعر خطوة مهمة قبل اختيار العلاج، خصوصاً عندما يكون الشعر متضرراً، أو خضع لمعالجات كيميائية سابقة.