كارول سماحة: لفتتني علاقة "الصبوحة" بأزواجها

زهرة الخليج

  |   29 أبريل 2011

عادت الفنانة اللبنانية كارول سماحة إلى بيروت قادمةً من سوريا حيث أقامت شهراً كاملاً تنقلت خلاله في بعض المدن وصولاً إلى منطقة الجولان لتصوير مسلسل "الشحرورة" الذي يروي سيرة الفنانة صباح. وها هي الآن في بعلبك لاستكمال المشاهد الخاصة بمهرجانات المدينة التي استقبلت "الصبوحة" منذ سنوات.


وفي هذا الإطار، تؤكد كارول بأنّ العمل جار على قدم وساق للانتهاء من تصوير المسلسل حتى يكون جاهزاً للعرض في رمضان. ورغم استغراق العمل ستة أشهر من التصوير المتواصل، مر منها ثلاثة أشهر، إلا أنّ كارول تبدو مستمتعة بتجسيد شخصية الصبوحة. وتضيف: "لقد تعمقت فيها، حتى باتت حركات جسمي مشابهة لـ "الشحرورة". كما أنّها شخصية ثرية شكلاً ومضموناً وتجربةً. وكل مرحلة في حياتها تصلح لعمل متكامل يمكن تقديمه للناس من خلال فيلم أو مسلسل. إلا أنّ أهم ما يلفت المتتبع لشخصية صباح هو علاقتها المختلفة بكل زوج من أزواجها. مثلاً، عاشت مع رشدي أباظة رومانسية مختلفة عن الآخرين. الحب عاشته مع كل زوج بطريقة مختلفة عن الزوج الآخر. والغريب أنّها لم تكن تعلن سبب انفصالها عن أزواجها، مؤكدة على احترامها لطابع العلاقة الذي يحبذ عدم دخول الناس في تفاصيل الحياة الخاصة. كما أنّ أخلاقها الرفيعة كانت تمنعها من الإفصاح عن سبب طلاقها. ويبدو أنّ الغيرة كانت محوره الأساسي، وسعي أزواجها للإستحواذ عليها وهي النجمة والمنفتحة على الناس والمجتمع. وأيضاً، سنتطرق في المسلسل إلى علاقتها المتوترة بعائلتها، في الوقت الذي كانت تشعر فيه بضعف تجاهها".


أما عن جديدها الغنائي، فتقول كارول إنّها تحضر أغنية رومانسية ستضمها إلى الألبوم المقبل. كما أنجزت ألبوم "أغاني زمان" الذي سيطرح قريباً، وفيه تجدد أغنيات لبنانية وعربية قديمة لكن بتوزيع جديد من دون أن يكون على طريقة الحفلات. وتقول: "بصراحة، لقد حذّرني البعض من الإقدام على هذه الخطوة، على أساس أنّ ألبوم "حدود السما" الذي طرحته منذ عامين يتصدر المراتب الأولى في أسواق الكاسيت. وبالتالي يجب عليّ التريث قليلاً وربما طرح ألبوم جديد يضم أغنياتي الخاصة. لكنّي أصريت على تقديم هذا المشروع الذي راودني كثيراً. وأعتقد أنّ ما شجعني أكثر هو انشغالي هذا العام بتصوير مسلسل "الشحرورة". إذ لم يتسنَ لي الوقت لتحضير أغنيات جديدة. لذلك، قررت طرح ألبوم يضم أغنيات قديمة بناءً على حبي لها، وشغفي بها منذ الصغر. وأحبّ التنويه هنا أنه لا يمكن التنبؤ بأسماء أغنيات الألبوم القديمة لأنها منسية رغم حبنا لها!" أما عن تقييمها لتجربتها في إعادة تقديم أغنيتي الفنانة سلوى القطريب "خذني معك" و"قالولي العيد"، تقول كارول: "سعدت بهذه التجربة، خصوصاً أنه يوجد جيل بأكمله لا يعرف فنانة كبيرة مثل سلوى القطريب، فأتيحت له الفرصة للإستماع إلى أغنياتها المتميزة. وهذا واجب علينا تجاه العملاقة. وأنا سعيدة بعودة ألبوم الفنانة سلوى القطريب إلى Top 10 في أسواق الكاسيت بعدما أعدت تقديم أغنيتيها "قالولي العيد" و"خذني معك" التي حققت نجاحاً كبيراً بسبب طابعها الرومانسي الذي يحبه الناس".

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث