فنانون لبنانيون يغنّون للشعب السوري

ياسر المصري - دمشق  |   31 مارس 2011

في الوقت الذي يتعرّض فيه الفنانون السوريون لانتقادات لاذعة من الناس على خلفية إبداء رأيهم بالأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا، أعرب عدد من الفنانين اللبنانين عن أسفهم الشديد إزاء ما يحصل في سوريا التي اعتبروها بلدهم الآمن.

غير أنّهم عبّروا عن حبهم من خلال أغنيات تبثّ حالياً على معظم الإذاعات السورية. ومن بين هؤلاء معين شريف الذي أكد بأنّ سوريا الأسد ستبقى بلد الأمن والاستقرار والمحبة، تجمع أطياف الشعب السوري الذي وصفه بالشعب الواعي الذي سيتمكن من كشف الأجندات الخارجية التي تحاك ضده.

وأضاف المطرب اللبناني أنّه لطالما فتحت سوريا أبوابها للشعب اللبناني، خصوصاً في أزماته. واستعاد شريف عندما فتحت سوريا حدودها للبنانيين أثناء حرب إسرائيل على لبنان عام 2006، مؤكداً بأنّه مهما تأزمت علاقة سوريا ولبنان، سيبقيان شعباً واحداً ووطناً واحداً، متمنياً أن يسود السلام سوريا، ويستمر الرئيس بشار الأسد في تطوير البلد.

أما أيمن زبيب الذي أصدر أغنية جديدة بعنوان "من القلب" تعبّر عن حبه لسوريا وللرئيس بشار الأسد، فقد صرح بأنّه لا يمكنه تخيل سوريا من دون قائدها ومن دون أمنها واستقرارها. وأشار إلى أنّه لطالما دعمته سوريا في بداياته الفنية، وأنّ حفلاته هناك كانت الأكثر نجاحاً في مسيرته، متمنياً أن تبقى سوريا بلد الاستقرار والعيش السلمي الذي اشتهرت به.

وأشاد بالشعب الذي يعلم تماماً أنّ بلده مستهدف، لذلك أثبت للعالم كلّه بأنّه شعب محب ومعطاء.وأضاف زبيب أنّه يشعر بسوريته كما يشعر بلبنانيته على حد سواء، متمنياً أن يبقى الشعبان السوري واللبناني شعباً واحداً كما عهدهما.

من جهته، أكد علاء زلزلي بأنّه أهدى الشعب السوري أغنية "منعيش بالشام" لتقديره وحبه للشعب السوري الذي كان ولا يزال معطاءً بكل ما للكلمة من معنى. وأشار إلى أنّه لا يشعر بأنّه مسافر عندما يأتي إلى سوريا، بل على العكس تماماً. وتمنى أن تبقى سوريا بلد العروبة والكرامة، فمنها انطلق العديد من النجوم اللبنانين.

أما الملحن هيثم زياد الذي قام بتلحين أغنية "منحبك" التي أدتها الفنانة السورية نورا رحال، فقد أشار إلى أنّه لا يمكن لأحد أن يفرّق الشعب السوري لأنّه أثبت للعالم بأنّه شعب واحد، يلتف حول قائد واحد هو الرئيس بشار الأسد، متمنياً أنّ تكون سحابة الصيف التي مرّت على سوريا، أثبتت للسوريين بأنّهم شعب واحد وقلب واحد.